اللاذقية والمجالس المحلية.. بنسختها القادمة

327

الوحدة 13-8-2022

الإدارة المحلية تعني عملياً أنّ بعضَ أبناء هذه المحافظة، أوالمدينة، أو البلدية، أو البلدة ممن يتمّ انتخابُهم ليكونوا ضمن هذه المجالس، التي يزيد عددها عن ال 1400 مجلساً، يُديرون، تالياً، كلَّ مايتعلق بشؤونها الخدمية، والثقافية، والسياحية، والتربوية، والتنظيمية، والزراعية، والمالية، والإنشائية، والعمرانية، والجمالية، وغيرها من العناوين…
وهذه المهام، بطبيعة الحال، تحتاج إلى ميزانيات وكتل مالية كبيرة، تحصل عليها من الحكومة، إضافة إلى بعض المشاريع الاستثمارية المحلية التي تعطي إيرادات إضافية، تصبّ في خدمة تنفيذ هذه الخدمات التي ذكرناها.
ومانتمناه من أعضاء المجالس القادمين، وبالأخص لاذقيتنا، مزيداً من التنسيق والمتابعة، وإيلاء مدينتهم ماتستحقه من خدمات، لتكون منارة المدن.
وعلى اعتبار أنّ اللاذقية من حصة السياحة، بما لديها من مقومات طبيعية، فعلى المجلس القادم التركيز ضمن هذا المجال، وأن تتم إعادة تفعيل فكرة مشروع تنفيذ الأوتوستراد البحري، الذي يمتد على طول الساحل السوري، وماله من انعكاس إيجابي هائل على كافة الصعد.
أيضاً السعي لدى الحكومة لإنشاء معامل محلية تناسب طبيعة اللاذقية، وبالأخص ضمن مايسمّى التصنيع الزراعي كإقامة معمل عصائر، أو كونسرة، وغيرها..
وكذلك أن تضع هذه المجالس ضمن أولوياتها التدخل الإيجابي بموضوع النقل، والسعي لزيادة عدد المستثمرين بهذا القطاع وتشجيعهم، للانتهاء من أزمة النقل الخانقة، وبالأخص الخطوط المتجهة إلى الأرياف أو المناطق السياحية.
أيضاً التنسيق بشكل ودي بموضوع الرقابة على الأسعار، كأن تتم، مثلاً، مرافقة أية دورية تموينية من قبل ممثلين عن لجان الأحياء، أو المخاتير، أو الفرق الحزبية.
العمل على إقامة صرح له مدلولاته على غرار الساعة الشامخة في أحد شوارع حمص، ومثلها ساحة المرجة بدمشق، ليكون بمثابة علامة فارقة لمدينة اللاذقية، وبتصميم وتنفيذ فناني المدينة، وبكلفة بسيطة تتشارك فيها المدينة مع القطاع الخاص من كبار التجار والمحبين لمدينتهم..
وقطعاً الاهتمام بواقع الكهرباء والماء والنظافة، والحدائق، والشوارع والأرصفة، والاهتمام بالأحياء الشعبية، بما يوازي الاهتمام بتلك الأحياء التي تبقى في الصدارة بكل شيء.
طبعاً هي مجرد أفكار يمكن أن يتمّ الأخذُ بها من قبل الأعضاء الجدد المنتخبين، بعد فوزهم في انتخابات الإدارة المحلية التي ستتم في ١٨ أيلول القادم على أن تتضافر الأفكار والجهود ومعها أغمارُ من المحبة والغيرية على مدينتنا، أو بالأحرى كل مدننا وبلداتنا، لتكون جميعُها مناراتٍ، تشدّ إليها المقيمَ والمغترب والسائح والمستثمر.

رنا رئيف عمران

تصفح المزيد..
آخر الأخبار