مسرحية “النور” في ثقافي بانياس

الوحدة :24_2_2025

قدّم قصر الثقافة في بانياس عرضاً مسرحياً للأطفال بعنوان “النور”، من تأليف وإخراج الأستاذ عصام علام، ولاقى العرض إعجاب الجمهور وخاصة الأطفال.
وعن العرض قال مؤسس ومدير فرقة العراب للفنون المسرحية عصام علام: قدمنا اليوم مسرحية للأطفال بعنوان النّور، تتحدث عن الظلام والنور من خلال شخصيات مجسدة على المسرح، حيث يسيطر الظلام كلما ابتعدنا عن الكتاب والعلم ويعود النور عندما نعود للقراءة والعلم، وبأحداث المسرحية يوجد مجموعة أطفال يدرسون بشكل جماعي، ولكن الظلام يحاول إبعادهم عن الدرس ويحاول أن يوسوس لأحدهم بترك الدراسة وينجح بذلك، فيقوم الطالب بإقناع أصدقائه بالذهاب للعب في إحدى الصالات كاستراحة قصيرة لمدة ساعة، ولكن اللعب يسرقهم ويعودون بعد عدة ساعات، وما أن يبدأوا الدراسة من جديد حتى يعود الملل بالتسلل إليهم ويأتي الظلام ليبعدهم عن الدراسة، فيبدأ أحدهم باللعب على الموبايل وتقوم الفتاة بتصوير نفسها لنشر الصور على الإنستغرام حتى تأخر الوقت. وذهبوا للامتحان دون التحضير بشكل جيد، وحصلوا على علامات متدنية، وهنا يظهر النور ليشجعهم على الدراسة من جديد، والابتعاد عن الألعاب الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد أن الهدف من العمل هو الإضاءة على مساوئ الفيس بوك والانترنت الذي يستهلك من وقتنا ومن عقولنا وأفكارنا ويزرع أفكاراً سيئة في عقول الأطفال خاصة، ولذلك في هذا العمل وجهنا الأطفال للجوء إلى العلم لأنه الشيء الوحيد الذي يضمن مستقبلنا، وأضاف الأستاذ علام: في هذه المرحلة التي تعيشها سورية من الضروري وجود المسرح، لأن المسرح يلقي الضوء على أفكارنا، ويساهم في نشر الثقافة، ونحن اليوم بحاجة لنشر ثقافة العلم و التآخي والمحبة لأننا في فترة حرجة، وبما أن المسرح عبارة عن مرآة وعلاج لكثير من المشاكل لابد من إعادة تنشيطه، كما أن عودة الثقافة عن طريق المسرح تنشر الراحة النفسية بين الناس.

وعن فرقة العراب قال الأستاذ علام: تأسست الفرقة منذ سنتين ونصف، وهي عبارة عن تجمع شبابي مسرحي مؤلف من جميع المحافظات السورية، وشارك في أداء أعمالها حوالي 40 شاباً وشابة، قدمت الفرقة 33 عرضاُ من ضمنها عرض اليوم، كانت العروض في طرطوس واللاذقية وبانياس ودمشق.
وفي لقائنا مع بعض المشاركين في العرض، قال كرم شريف: أجسد بدور الطالب المجتهد، وأحاول أن أشجع أصدقائي على الدراسة، ولكن صديقي يقترح علينا الذهاب للعب فنترك الدراسة ونذهب، والنتيجة حصولنا على علامات متدنية، ولكن في النهاية ينتصر النور ونعود للدراسة.
وبدورها قالت لانا سليمان: أؤدي دور الطفلة رند التي تكون في البداية مع مجموعة أصدقاء مجتهدين، ولكن الظلام (الجهل) يأتي ويحاول إقناعنا بالابتعاد عن الدراسة، ولكننا نكتشف أخيراً أن العلم والدراسة أهم شيئين لأنهما يرسمان مستقبلنا.
وقال محمود الجمعة الأحمد: أؤدي دور حارس الظلام الذي يوسوس للطلاب بترك العلم والدراسة وإبعاد التلاميذ المجتهدين عن الدراسة، وأنا في صراع مع النور الذي يشجع الطلاب على الدراسة، وفي النهاية ينتصر النور.

رنا ياسين غانم

تصفح المزيد..
آخر الأخبار