الزراعات الاستوائية.. رديفة وداعمة وليست بديلة

الوحدة: ٢٨-٢-٢٠٢٥
انتشرت مؤخراً الزراعات الاستوائية في الساحل، وللتعرف على خصوصية هذه المزروعات، التقت الوحدة الدكتور المهندس أحمد محمود باحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – مركز بحوث اللاذقية حيث قال: انتشرت المزروعات الاستوائية في الساحل السوري ونجحت وأثبتت أنها زراعة واعدة لقلة تكاليفها ومردوها المرتفع، ما شجع على زراعتها.
وأهم الأنواع هي: الدراغون، الأفوكادو، القشطة، الكيوي، المانيا، الموز، البابايا، وجميع هذه الأنواع ذات إنتاج عالي، حيث ساهمت في تحسين دخل المزارعين.
وأضاف د. محمود: السبب في لجوء الزراعيين لهذه الأنواع أن الحكومة لم تقدم الخدمات اللازمة لمزارعي الحمضيات والبيوت البلاستيكية من سماد ومبيدات حشرية وتسويق، ما أدى إلى تراجع الأنواع المحلية، كما أن التغيير المناخي الذي نجده شتاءً مثل تراجع سقوط الثلوج والتأخير في تغيرات درجات الحرارة كانخفاضها وارتفاعها في الأوقات المحددة، ساهم لحد كبير في زيادة المساحات المزروعة بهذه الأنواع.
أما بالنسبة للإحصائيات، فقد بلغت المساحات المشغولة بهذه الأنواع عام 2020 في محافظتي اللاذقية وطرطوس: المانغو 76,4 دونماً،
القشطة 66 دونماً، والأفوكادو 192,4 دونماً، والدراغون 1000دونم، و300 شجرة بابايا.
وعن محاذير التوسع في زراعة هذه الأنواع قال: هذه الأنواع جديدة ومدخلة على البيئة السورية ومتطلباتها البيئية مختلفة، والبعض منها حساس لانخفاض درجات الحرارة الشديدة (الصقيع)، إن الطعم واللون والنكهة مختلفة عن تلك التي تعيش في بيئاتها الأصلية، وربما يؤثر ذلك على تسويقها خارجياً، أي ربما تكون قليلة المنافسة مع مثيلاتها في بلدانها الأصلية.
أما الآفات التي تصيب الأنواع الاستوائية فما تزال في حدودها، والخوف في المستقبل قد تتعرض لإصابات شديدة لايمكن السيطرة عليها لأنها ما تزال في بدايتها.
المقترحات والتوصيات التي طرحها د. محمود:
– إن التوسع في زراعة هذه الأنواع يجب أن يكون مدروساً بشكل جيد، ويمكن اعتبارها أشجاراً داعمة أو رديفة، وليست بديلة عن المزروعات المحلية.
– تقديم الدعم اللازم لهذه الأنواع من قبل الحكومة كالسماد والمبيدات الحشرية سواء للمنتجات أوالشتول.
معينة أحمد جرعة

تصفح المزيد..
آخر الأخبار