أدوية الالتهاب لا تؤجل ولا تقنن .. والاستدانة هي الحل

الوحدة : 10-3-2022

 

 شهدت الأدوية خلال الفترة الماضية ارتفاعات متتالية بأسعارها ومن ضمنها أدوية الالتهاب بأنواعها التي كانت شحيحة وقاربت خطر الانقطاع خلال فترة ماقبل بداية هذا العام، ولكن عادت وتوفرت حالياً. و حول هذا الموضوع التقت جريدة الوحدة الصيدلانية هالة بدران فقالت: عانينا منذ فترة من شح في أدوية الالتهاب ولم نعرف السبب، هل هو إحجام معامل الأدوية عن التصنيع بغية زيادة الأسعار أو الأخذ والرد بينهم وبين وزارة الصحة؟ المهم حالياً توفرت بعد زيادة الأسعار، وبأنواعها كلها ولكن بقيت معاناة المواطن لقاء ذلك، فالكثير من المواطنين ونتيجة لغلائها لا يلتزم بشراء (الكورس) الكامل الذي كتبه الطبيب ، بل يأخذ ظرفاً واحداً أو (بالقطعة) أما أدوية الالتهاب (شراب الأطفال)فقد بلغ سعر أحد أنواعه ما يقارب عشرة آلاف ليرة، كذلك عندما يبحث المواطن في المدينة بجهاتها الأربع عن دواء ولا يجده، فيقول:( غلّوه ولكن وفروه) وعندما يرتفع السعر نكون نحن من يتلقى ردة فعله و( تعصيبه ) نتفهم ونقدّر ظرفه، وما يعاني ،نحن الحلقة الأضعف ما بين المعامل والمستودعات وردود فعل المواطن عند رفع الأسعار، ودائماً في وجه المدفع كما يُقال ولا ذنب لنا برفع الأسعار ومهما كان السعر فنسبة ربحنا معروفة أكان غالياً أم رخيصاً. الصيدلانية عهد سعود قالت: الدواء لا يُشترى ولا يُطلب -للبطر أو لمجرد الشراء – فالمريض مضطر ومُجبر لشرائه تحت ضغط الظرف المالي السيء الذي يعانيه المواطنون كافة، المهم توفرت الأدوية واستقرت أسعارها وكانت نسبة الزيادة على أدوية الالتهاب كغيرها ما بين 25-30% . وخلال تواجدنا عندها بالصيدلية أكثر من خمسة مراجعين أخذوا الأدوية بالدين، وهذا يؤشر إلى ما وصلت إليه حالة المواطن المعيشية، فالمرض والألم لا يمكن تحمّله أو تأجيله وترحيله من شهر لشهر أو الانتظار لقبض قرض أو جمعية، مثل أمور الحياة الأخرى وبالتالي الحاجة للدواء لا تؤجل ولا يمكن أن نقنّن به ونؤجل .

 آمنة يوسف

تصفح المزيد..
آخر الأخبار