“محجبة بين جناحي باريس”.. رواية للدكتورة ماجدة حمود

الوحدة: 14- 6- 2022

 

قدمت الدكتورة ماجدة حمود عرضاً لروايتها (محجبة بين جناحي باريس ) في ندوة أدارها الأديب منذر يحيى عيسى في فرع اتحاد الكتاب العرب بطرطوس، أما الدكتورة ماجدة حمود فهي من المتابعين والمهتمين بالنقد العربي الحديث والأدب المقارن، ولها عدد كبير من المؤلفات، منها الرواية موضوع الندوة، والتي طرحت الدكتورة حولها العديد من الأسئلة والتوضيح، منها: لِمَ استخدمت مصطلح محجبة!، وهل تندرج هذه الرواية تحت بند السيرة الذاتية التي تستحق التوثيق، أم أنها محض فن وخيال، لافتة أن البعض نصحها بحذف كلمة رواية وكلمة محجبة من العنوان، لتتحدث بعدها عن الأسباب التي دفعتها للكتابة والتحول من النقد إلى الرواية، وأهمها معايشة الأزمة والاقتراب من الموت، والإحساس بقرب هذا الفن من المتلقي، إضافة إلى أن الكتابة جاءت كنوع من التطهير لها بعد وفاة والدتها، مؤكدة أنها كانت تتطلع لوصول روايتها إلى الجميع، ولكنها لاحظت سوء الفهم الحاصل بسبب العنوان، والرأي المسبق للمجتمع الذي يقرأ المكتوب من عنوانه، وينفر !، لتستعرض بعدها الدكتورة الشخوص العديدة التي قدمتها الرواية من أصحابها إلى من شاركها السكن..  بدوره الأديب مالك صقور قدم إضاءات نقدية حول الرواية، مستعرضاً تاريخ العلاقة بين الشرق والغرب، وما تسببه الصدمة الحضارية للشرقي، إضافة للتركيز على حالة الشغف بالوطن واعتزاز السوري ببلده وخصوصاً الدمشقي، حيث المخزون المكثف من التربية والتقاليد، ومعاناة الغربة والتفاصيل التي أحاطت بالكاتبة، وصولاً لنقطة التردد في ترك المنحة والعودة، ثم أشار الأديب صقور لمجموعة من المقارنات بين أدبي السيرة الذاتية والرواية، ليفتتح باب النقاشات المستفيضة مع الحضورحول العديد من الأفكار التي طرحت وأثيرت خلال هذه الندوة التي نستطيع وصفها بالنوعية والراقية لجهة الأفكار التي طرحت والحضور المميز الذي أغنى الندوة.

رنا الحمدان

تصفح المزيد..
آخر الأخبار