أعربوا مابين قوسين!!

الوحدة:9-3-2022

ما أن يبشّرنا الرقيب بإلقاء القبض على مادة غذائية هاربة من وجه العدالة، حتى نراها في اليوم التالي تتبختر على أرصفة المدينة، (نافشة) ريشها، معلنة عن مهر جديد لمن يطلب ودها.

ما هذه المعادلة العجيبة؟، ومن يملك تفسيراً لها؟ هيا بنا لنستعين بـ (ابن سيرين)، فقد نجد عنده تفسيراً لهذه الكوابيس المعيشية، وربما نحصل منه على شرحٍ وافٍ لقصة إبريق الزيت، عفواً (قنينة) الزيت.

يقول الخبر المطاط: (ضربنا وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه احتكار المواد الغذائية لرفع سعرها، وها نحن قد صادرنا عشرات المستودعات، ومئات الأطنان من المادة الفلانية، لنبيعها بثمن بخس للأعزاء المواطنين)..

هنا يُقفل الخبر على راية مجد رسمية، وابتسامة أمل شعبية، وإذ…!!

وإذ يستيقظ المواطنون على ارتفاع رسمي لبورصة المادة المصادرة، التي حاول المحتكِر (اللئيم) رفع سعرها لتعكير مزاج المواطن (المعتر)، فيصبح الضرب بالحديد والصلب والفولاذ على جيب المواطن، ومن ثم يده، وصولاً إلى رأسه. خلاصة القول: أعربوا لنا ما ورد بين قوسين، قبل أن يصبح بعض الظن الآثم يقيناً!!.

غيث حسن

تصفح المزيد..
آخر الأخبار