الوحدة – باسم عباس
تترجم نجاحات أبحاث مركز أكساد على الأرض بزراعة غراس الزيتون وتنوع أصنافها وزيادة الإنتاج الذي ينمو بهمة الأكاديميين والخبراء والعمال، وفي التفاصيل أفادتنا المهندسة أسمى خدام خبيرة الزيتون ومديرة محطة بوقا للبحث العلمي بأن الخطة السنوية لهذا العام ستصل إلى المليون غرسة زيتون حسب المعطيات والتقديرات، مشيرةً إلى أن هذا النجاح يعود إلى خلاصة دراسات خبراء “أكساد” الذي حرص مديرها العام الدكتور نصر الدين العبيد على تطوير خطتها الإنتاجية مرسلاً مئات آلاف الغراس إلى السعودية ومصر والعراق ولبنان والمحافظات السورية في دمشق وإدلب وغيرها، ومعتبراً أن اختيار المنطقة الساحلية مكاناً للمحطة هو نجاح بحد ذاته وتطور لخطة الإنتاج التي تحسنت خلال السنوات الخمس الماضية من ثمانين ألف غرسة سنوياً إلى سبعمئة ألف، وذلك لما تحمله المنطقة الساحلية من ظروف مناخية مناسبة لجهة الرطوبة النسبية المرتفعة والحرارة المعتدلة.
وعن أصناف الغراس أفادت المهندسة خدام أن أصناف (جلوط، قيسي، صوراني) تتقدّم الأصناف الموجودة وتتكاثر بكميات كبيرة ليصار إلى توزيعها على الدول العربية، كما أن لدى المحطة عدداً يصل إلى خمسين صنفاً من الأصناف العربية والأجنبية وذلك لإنتاج مادة وراثية توزع أيضاً على الدول العربية لإقامة المجمعات الوراثية التي لها دور كبير في تطوير وانتخاب الأصناف في كل بلد بشكل منفرد وذلك من خلال الأبحاث.
وقالت الخبيرة خدام إن الإدارة العامة التي طورت خطة الإنتاج من ثمانين ألف غرسة في عام ألفين إلى سبعمئة ألف غرسة في السنوات الخمسة الأخيرة؛ هي ذاتها الإدارة التي تطمح إلى مليون غرسة في العام الحالي.
إن اعتماد خطة التوسع هذه جاءت نظراً للظروف المناخية السائدة في الوطن العربي، فمعظم الدول تعاني من الجفاف بحسب مختصين، وإذا ما نظرنا إلى مناطق توسع الزيتون في العالم والدول العربية فإننا نجد أن شجرة الزيتون هي التي تزحف باتجاه الصحراء، وهي الملائمة لأكثر مناخات الدول العربية.