الوحدة ـ رنا غانم ـ بتول حبيب
مع بدء تداول العملة الجديدة، أكدت شركات الصرافة والقطاعات الخدمية في اللاذقية جاهزيتها الكاملة لتنفيذ عمليات الاستبدال، ضمن إجراءات منظمة تهدف أولاً إلى حماية المواطن وتسهيل التعامل اليومي.
مدير إحدى شركات الصرافة أوضح أن الشركة باشرت تنفيذ جميع إجراءات التبديل دون فرض أي عمولات، مشدداً على أن “العمولة صفر بالكامل في عملية الاستبدال”. وأضاف أن الإدارة حددت سقف التبديل اليومي حالياً بـ 5 ملايين ليرة للمواطن الواحد، على أن يرفع لاحقاً إلى 75 مليون ليرة يومياً عند توفر كميات أكبر من العملة الجديدة.
وأشار إلى أن عملية التبديل تتم عبر منصة خاصة مع الالتزام الكامل بإجراءات العد والفرز، حيث ترسل العملة القديمة إلى المصرف المركزي ليتم استبدالها بشكل نظامي، مؤكداً أن كل الخطوات تتم وفق التعليمات الحكومية وبإشراف الدولة.
من جهته، قال مدير أحد مكاتب الصرافة في محافظة اللاذقية باسم آغا: إن المكاتب بدأت فعلياً بعمليات التبديل للمواطنين، مضيفاً أن الاستلام يتم وفق آلية نظامية واضحة تشمل ربط العملة القديمة بطريقة محددة وتغليفها بأكياس تحمل اسم الشركة، مع توثيق بيانات المواطن وصورة الهوية وقيمة المبلغ المسلم قبل إرسالها إلى المصرف المركزي.
وبخصوص رواتب الموظفين، أشار آغا إلى اعتماد فترة انتقالية مدتها 90 يوماً قابلة للتمديد، يتم خلالها تداول العملتين القديمة والجديدة معاً، بهدف سحب العملة القديمة تدريجياً من السوق دون إرباك.
في السياق ذاته، عبر أحد أصحاب شركات الطاقة الشمسية والأدوات الكهربائية عن ارتياحه للعملة الجديدة، رغم بعض الصعوبات في التصريف، موضحاً أن الفئات الجديدة أسهل في الحمل والتعامل، وأن الأسعار أصبحت أوضح للمواطن. وأضاف: “منتج كان سعره 600 ألف ليرة، أصبح اليوم 6000 بالعملة الجديدة، وهذا يسهل الحساب ويقلل من كمية العملة”.
أما في قطاع البيع بالتجزئة، فأكد صاحب أحد المحلات التجارية أن العملة الجديدة دخلت التداول في محله بعد أيام قليلة من رأس السنة، موضحاً أن الفئات الجديدة واضحة ومكافئة لقيمها بالعملة القديمة، وأن التسعير يتم حالياً بالعملتين معاً لتجنب أي خطأ. وقال: “الأمر أبسط مما يعتقد البعض، نضع السعر بالعملة القديمة والجديدة والزبون مرتاح”.
وفي قطاع النقل، عبر أحد سائقي سيارات الأجرة عن سهولة التعامل مع العملة الجديدة، مؤكداً أن الفكرة لا تتعدى حذف صفرين من المبلغ. وأضاف: “رحلة كانت تكلف 20 ألف ليرة، أصبحت 200 ليرة جديدة، والناس متفهمة وعم تتعامل بكل سلاسة”.