(التحول الرقمي في القطاعين التربوي والتعليمي)… ورشة عمل لدعم التعليم ورفع سويته

84

الوحدة21-9-2022

دمشق-سانا

أقامت وزارة الاتصالات والتقانة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) اليوم ورشة عمل بعنوان (التحول الرقمي في القطاعين التربوي والتعليمي) وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.

وأكد وزير الاتصالات والتقانة المهندس إياد الخطيب في كلمة خلال الورشة أن الوزارة ملتزمة بكل مسؤولياتها وتعمل على تقديم كامل الدعم لوزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي في مجال التحول الرقمي من خلال تهيئة البنية التحتية اللازمة لذلك ومتابعة تنفيذ المشاريع ذات الصلة وتخفيض قيمة بوابات الانترنت المخصصة للمدارس وغيرها من الإجراءات التي تساهم في رفع سوية التعليم.

وفي كلمة خلال افتتاح الورشة أوضحت معاون وزير الاتصالات والتقانة لشؤون التحول الرقمي المهندسة فاديا سليمان أن التحول الرقمي لا يجب أن يستهدف التكنولوجيا بشكل مباشر وإنما يجب أن يركز على الاستفادة من إمكانياتها كقوة دافعة لتحقيق نمو مبتكر شامل ومستدام وصولاً إلى سورية الرقمية وتحقيق تحولات جذرية في كل القطاعات.

وأشارت سليمان إلى أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما تقدمه من إمكانيات ضخمة وتوفره من معلومات تساهم في تحسين التعليم والابتكار إذ لا يقتصر التحول الرقمي للتعليم على تقديم خدمات قطاع التعليم رقمياً أو الوصول إلى المحتوى والصفوف الدراسية على وسائل الاتصال الحديثة بل يتعداها إلى تحسين طرائق التدريس وإيجاد ما يسمى الصفوف الذكية.

بدوره المستشار الإقليمي للتكنولوجيا من أجل التنمية في (الإسكوا) الدكتور نوار العوا لفت إلى أن ظروف جائحة كورونا حفزت مختلف المؤسسات التربوية والأكاديمية على الاستفادة من الأدوات التكنولوجية المتاحة ودعت صانعي القرار إلى إعادة النظر في شرعية قبول الوثائق وتسديد الرسوم إلكترونياً وإتمام الإجراءات رقمياً عبر الانترنت.

وأضاف الدكتور العوا: إنه وبالنسبة لعملية التعليم فقد أصبحت الموارد متوافرة عبر المنصات الرقمية وتحولت المحاضرات إلى دروس افتراضية (أونلاين) وصولاً إلى عمليات تقييم المعارف والمهارات التي أصبحت تتم بطريقة رقمية مبيناً أن (الإسكوا) تتطلع إلى أن يكلل تعاونها مع وزارة الاتصالات والتقانة في هذا المجال بالنجاح وأن يكون له أثر مباشر في تعزيز أهداف التنمية المستدامة الوطنية والانتقال من مرحلة التعافي إلى مرحلة تحقيق النمو في سورية.

وتوزعت أعمال الورشة على ثلاث جلسات جاءت الأولى تحت عنوان (التحول الحكومي الرقمي والخطط القطاعية) وتضمنت عرضاً قدمه الدكتور العوا بين فيه مفاهيم التحول الرقمي الحكومي وواقعه في المنطقة العربية وسياسات رقمنة التعليم والممارسات المثلى في القطاع التعليمي تلاه عرض قدمه رئيس الجامعة الافتراضية السورية الدكتور خليل عجمي حول بنية استراتيجية التحول الرقمي لقطاع التعليم العالي.

وخلال الجلسة الثانية التي ترأستها المهندسة فاديا سليمان والتي تمحورت حول (التحول الرقمي في مؤسسات التربية والتعليم العالي الحكومية في سورية) تم استعراض مجموعة من التجارب في هذا المجال حيث قدم كل من المهندس أحمد يعقوبي مدير المعلوماتية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور ياسر نوح مدير المعلوماتية في وزارة التربية عرضاً عن تجربة كل وزارة وأهداف التحول الرقمي فيها وكيف تسعى للوصول إلى تلك الأهداف وما تعتمده من منظومات وبرامج رقمية في عملها.

كما تضمنت الجلسة عرضاً لتجربة الجامعة الافتراضية السورية قدمه المهندس إحسان الرفاعي معاون رئيس الجامعة لشؤون التحول الرقمي وآخر عن تجربة الأكاديمية العربية للأعمال الإلكترونية قدمته رئيس الأكاديمية الدكتورة منى حسون بينا فيهما نماذج التعليم الافتراضي المعتمدة والأنظمة الإلكترونية وكيفية بناء القدرات في ظل الثورة الصناعية الرابعة والوظائف التي توفرها عملية التحول الرقمي والوظائف التي ستلغيها بشكل نهائي.

وخلال الجلسة الثالثة التي ترأسها الدكتور نوار العوا تم تناول موضوع التحول الرقمي في مؤسسات التربية والتعليم العالي الخاصة حيث تم استعراض تجربة الجامعة العربية الدولية من قبل نائب رئيس الجامعة الدكتور أحمد باسل الخشي فيما تركز عرض عميد كلية الهندسة الحاسوب والمعلوماتية في الجامعة السورية الخاصة حول تطوير نظام ذكاء أعمال تحليل البيانات الأكاديمية في الجامعة.

وتضمنت الجلسة أثر تكنولوجيا المعلومات واستثمارها في المدارس التقليدية والافتراضية في عرضين قدمهما كل من مدير المعلوماتية في مدرسة القرية الصغيرة المهندس وسيم الصوص ومدير المعلوماتية في المدرسة السورية الافتراضية الذكية الدكتور ماهر وهبة.

وجرى مع نهاية كل جلسة نقاش مع الحضور حيث تم طرح مجموعة من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بالموضوع المتناول وتقديم مجموعة من المقترحات التي من شأنها تعزيز عملية التحول الرقمي في بنية مؤسسات التربية والتعليم والوصول إلى جيل متماسك قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة ومواكبة آخر التطورات فيها.

تصفح المزيد..
آخر الأخبار