ضاقت الأمكنة فكان الباص الأخضر (ضحية التربية)

الوحدة:19-4-2022

هذا المكان ليس حائطاً أو سوراً من أسوار المدينة أو أنّه (جدار مدرسي يضع عليه الطلاب صبغتهم المراهقة)، هذه الحجرة الأخيرة من مؤخرة أحد باصات النقل الداخلي، الخادم الأخضر والمُنقذ شبه المجاني لشريحة كبيرة من الطلّاب والموظفين أصحاب الدخل المحدود، كما أنه الشاهد الأوحد بإذلال أصحاب القلوب السوداء، وهذه الكتابات والعبارات أُحيكت حُكماً على غفلة من سائق الحافلة، هي تنمّ عن تربية سيئة لمحيكها سواء كانت تربية منزلية أم مدرسية، مع العلم وللأمانة أن بعض هذه الأسماء ومصادرها تنمّ عن تنوّع جغرافي متعدّد، سواء كانوا طلّاب المحافظة أو من الضيوف المهجرين بفعل الإرهاب، كما أنّ هناك محاولات فاشلة لمحو كتابات قديمة تحتوي ذكرى كتّابها الأغبياء، مع الأسف الشديد لقساوة تلك العبارة التي تمّت تغطيتها، وهذا دليل واضح عن سوء التربية التي أخذت تعطي ثمارها العفنة لدى قلّة من العائلات وأبنائها الخارجة عن أدبيات التربية السليمة.

سليمان حسين

تصفح المزيد..
آخر الأخبار