السوق الشعبي في جبلة بحاجة إلى دعم لإنجاحه

الوحدة: 15- 6- 2020

 

أشار رئيس مجلس المدينة المهندس أحمد قناديل إلى ارتفاع عدد المزارعين والمنتجين المستفيدين من السوق الشعبي الذي افتتح مؤخراً في جبلة (ساحة العيد)

إلى جانب مشاركة العديد من النساء  الريفيات اللواتي يعرضن لمنتجاتهم التي تتضمن مواداً غذائية مصنعة إضافة إلى المنتجات الحرفية والمنتجات الزراعية المتنوعة من خضار وفواكه بأسعار أقل من الأسواق المجاورة ويتسع السوق لـ50 بسطة وهو مخدم بالماء والكهرباء.

وفي الحديث مع العديد من المشاركين  بالسوق قالت السيدة بشرى عبد الله وهي أم لشهيد من قرية سيانو شاركت في بيع الفطر الذي تنتجه في مشروعها الصغير المكون من غرفتين ذات سقف التوتياء الذي أقامته بجانب منزلها بالإضافة إلى بيع البقدونس ودبس الفليفلة إلى جانب بعض الأعشاب الطبية والقبار التي تلقى إقبالاً من زوار السوق.

أما المشاركة مضاء عيد فشاركت ببسطة لبيع عسل القبار المفيد والصابون وزيت الغار وزيت الزيتون والزعتر و(الشنكليش)، في حين شاركت شادية علي يوسف بمنتجات الزبدة و(الشنكليش) والسمن البلدي والحشائش البحرية والملح الصخري وورق العنب.

من جهتها هنادي حبيب من قرية الحويز قالت: شاركت في السوق بمنتجات بيع ورق عنب والدمى المتحركة التي تنتجها وهي التي استفادت من قرض المرأة الريفية إضافة  لعصير التوت والعصائر والعسل.

أما المشاركة رانيا سلوم من قرية الأشرفية فشاركت في السوق الشعبي في نباتات الزعتر والليف والخل، وذات الأمر للمشاركة غادة أحمد من قرية بسيسين التي  شاركت في بيع الزيتون ودبس فلفلة وخل التفاح، أما عبير حسن من حمام القراحلة فشاركت بالعسل الجبلي وخل التفاح ودبس الرمان والزعتر وأعشاب إكليل الجبل وماء الزهر.

كما والتقينا المشارك بشار باشا من قرية روسية القلايع الذي يبيع الفطر وبيع الخضروات وإبراهيم بدران من قرية غنيري الذي  يشارك في بيع التفاح والبصل والتوم وأيضاً المشارك ناصر كناوي الذي يبيع الخضروات وأحمد البطح من بسيسين  المشارك ببيع الصابون البلدي ومحمد قرمة المشارك بالخضروات وأحمد الحمود المشارك في بيع الملفوف والخضار والمشارك سليم صقر من حرف المسيترة الذي يبيع كافة انواع النباتات الطبية والزهورات زوفا والشاي ومحمد سمرا من غنيري الذي يبيع كافة الخضروات.

ولفت المشاركون في السوق خلال حديثنا معهم إلى قلة الخدمات الموجودة في السوق  من ناحية عدم وجود عدد كاف من الطاولات لعرض المنتجات إلى جانب عدم وجود الكراسي اللازمة للجلوس وأيضاً الحمامات كما أن السوق لم يأخذ الدعاية والترويج التي يستحقها، وعليه فانه يحق لنا أن نهمس في آذان الجهات المعنية سواء مديرية الزراعة أو رابطة الفلاحين بجبلة أو بلدية جبلة لإيلاء الاهتمام الأكثر بالأسواق الشعبية وتأمين كافة النواقص اللازمة لإنجاح السوق بالشكل المطلوب الذي يضاهي  الأسواق الشعبية المقامة في العديد من المحافظات.

نسيم صبح

 

تصفح المزيد..
آخر الأخبار