قــــره جــــالة جمال طبيعتها لم ينفعها بدخولها التنظيم

العدد: 9406

 الأحد-18-8-2019

 

 

طبيعة جميلة هي من أجمل بقاع الأرض تشكل بطبيعتها لوحة فيها سحر خضرة غاباتها وجبالها الرائعة نقاوة بحيراتها السبع إنها الطارقية (قره جالة) إنها مثل قلوب صافية تسمح للنقاء بتخلله، الطريق إليها جميل جداً تزينه غابات الصنوبر والسرو ولكن تلزمه إعادة صيانة.
تتبع لقرية مشقيتا ولكنها دون تنظيم حتى الآن، سكانها أكدوا لنا عند وجودنا فيها بأن هذا التجمع بعدد سكانها البالغ حوالي 200 نسمة بـ 55 منزلاً جميعهم يعانون من عدم وصول مياه الشرب لمنازلهم حيث يأتون بالمياه من النبع الموجود قرب النبي أيوب أو من القرى المجاورة للشرب ويستخدمون مياه السد للغسيل والاستحمام وحاجاتهم الأخرى هذا الأمر شكل لديهم مصاعب كثيرة، إضافة لعدم وجود حوايا للقمامة منهم من يضطر لرميها على جانبي الطريق أو يحملونها إلى القرى المجاورة لترحلها البلديات المعيشة.

المختار رواد نصور قال: تلزمنا صيغة ومستند قانوني لأراضينا، وأن نكون تابعين لبلدية حتى يستطيعوا تخديم هذا التجمع السكاني وإن مياه الشرب لقرى سولاس وخربة سولاس وقره جالة- الزهراء دون مياه شرب وإن نبع بيت حلبية الذي تم حفره منذ عشر سنوات ومياهه متوفرة وصالحة للشرب مياهه تذهب هدراً على أمل أن يتم استثماره ويخدم الأهالي.
السيد نزار سليم حسن قال: نحن سكان الطارقية (قره جالة) بإيجاد حلول ولو كانت سنوية بما يتناسب مع وزارة الري وذلك بتنظيم مخالفات نحن جاهزون لدفعها ولكن المشكلة لا زالت هذه المنطقة خارج التنظيم وهي مستملكة لحوض الساحل منذ عام 1983 وذلك بهدف العمل على منسوب المياه، فهناك 9800 دونم تم استملاكها، هذا الموضوع الذي نأمل العمل عليه وذلك لتشميلها بمخطط تنظيمي نستطيع من خلاله البناء وأمور أخرى لاستثمارها.

وأضاف بعد أن تم التصوير في المنطقة لأكثر من مسلسل سوري، وقدوم سياح كثر حيث يفترشون الأرض وتحت الأشجار لقضاء يومهم كان لابد من إنشاء بعض الاستراحات شعبية لتحسين وجه المنطقة وقد بلغ عددها حوالي 130 استراحة ومطعماً شعبياً، /8/ منهم بمنطقة قره جالة، 30 منهم مرخصة، وبعض هذه الاستراحات مسقوفه بالتوتياء والقصب ولكنها تعمل بشكل جيد ويؤم هذه المنطقة أسبوعياً حوالي 4000 سائح إضافة لكروبات طلابية جامعية وإقامة مخيمات أيضاً في المنطقة عدا عن هذا الكلام فالسيد نزار هو صاحب استراحة وحسب قوله بأن استراحته تعيل 17 عائلة من خلال تشغيل اليد العاملة فيه كذلك الموضوع في بقية الاستراحات كل هذا الكلام يقودنا والكلام للسيد نزار بأن يتم دخول التنظيم إليهم.
من جهة أخرى فإن هذه المنطقة وأمام كل منزل توجد جورة فنية حيث يقوم السكان بتعزيلها بشكل دوري بمبلغ عشرين ألف ليرة، والسؤال إذا كان الصرف الصحي غير مسموح به في هذه المنطقة لقربها من مياه السد وعدم وصول مياه الصرف إلى السد الذي له خصوصية فهل تتم مراقبة الجور الفنية لنفس الموضوع.
وأضاف السيد نزار بأن الطريق سيئ جداً في بعض المواقع، حيث تأتي كروبات سياحية بالبولمانات ويصعب جداً هذا الطريق عليها مما يؤثر على وصولهم مما يضطرهم لاستئجار سرافيس من مشقيتا لإيصالهم إلى المنطقة ومطلبهم أن يتم تفعيل توسيع الطريق وتسويته رغم أنه وارد في الخطة.
ولا ننسى بأن قره جالة مخدمة بمدرسة ابتدائية ولكن معظم سكانها شتاءً يتركون القرية إلى المدينة لأنها تصبح شبه مقطوعة، ويصعب الوصول إليها، وإن جميع سكانها قد حفر كل قاطن فيها بئر أمام منزله. ولكنهم لم يلجؤوا إلى فحص المياه لذلك يجبلون مياه الشرب من القرى المجاورة ومنهم من يشرب من البئر.
أخيراً نقول طالما أن سحر الطبيعة موجود والغابات والسد موجود وهو الذي أضفى جمالاً على المنطقة ما المانع من تخديمها بكل ما يلزمها وذلك تشجيعاً للسياحة؟

أميرة منصور

تصفح المزيد..
آخر الأخبار