الغرفة الفتية الدولية باللاذقية تطلق مبادرتها لتعزيز مفهوم المواطنة

الوحدة 24-2-2025

تتعدد المبادرات الأهلية والمجتمعية في الآونة الأخيرة ويشكّل الشباب قاطرتها في أغلب الأحيان، هذه المبادرات التي انطلقت بدافع الحرص على الوطن الأم سوريا، وتحت هذا الإطار أطلقت الغرفة الفتية الدولية باللاذقية مبادرتها المتمثلة بمشروع المواطنة الذي حدثتنا عنه بداية نائب رئيس الغرفة الفتية الدولية لعام ٢٠٢٥ الدكتورة مايا إمام قائلة: شكّل الواقع الحالي ضرورة للتحرك والبدء بمشاريع على نحو مشروع المواطنة الهادف لنشر الوعي السياسي والثقافي اللازمين لخوض المرحلة الحالية بالشكل الصحيح المبني على الإدراك لما حولنا ومعرفة دورنا الحقيقي وكيفية إتمامه بالشكل الفعال الصحيح، حيث نتوجه في هذا المشروع إلى مختلف أفراد المجتمع المؤمنين بغد يُصنع بأيدهم ووعيهم وخاصة الأشخاص من عمر 18 حتى 40 عاماً.

وأشارت إمام إلى أن أولى خطوات المشروع بدأت بتنسيق جلسات حوارية منظمة تتناول مجموعة من الأفكار والقضايا، مع التركيز على خوض حوار موضوعي ثقافي، فكانت أول جلسة بعنوان” أنظمة الحكم بعد الثورات” مع المحامي ميخائيل خوري، حيث تم فيها بناء حوار فعال بين مجموعة من الأشخاص من أعمار وثقافات مختلفة، وأضافت: نتطلع في نهاية هذا المشروع إلى جمع المزيد من الأشخاص الفاعلين والعاملين لأجل سورية الجديدة ضمن مؤتمر حواري يضم أفكارهم وتطلعاتهم واختلافاتهم إيماناً منا بقدرتنا على النهوض بالبلاد معاً وإيصال صوتنا كشباب سوري يسعى ويعمل دائماً لأجل بلاده.

بدورها بينت رئيسة مشروع المواطنة مريم كزعور أهمية التركيز على مدى المعرفة بالمفاهيم الأساسية التي تكوّن أي مجتمع كالمواطنة وأنوعها وكيفية إتمامها وجعلها مواطنة فاعلة، ولكن قبل الحديث عنها كان من الواجب نشر الوعي عن كيفية التعبير عن أفكارنا كمواطنين وتقديمها بشكل حضاري عن طريق الحوار الإيجابي مع مختلف الأشخاص ضمن المجتمع، ولأن المواطنة يجب أن تبدأ من كل فرد منا اتفقنا مع أعضاء المشروع على أن تكون البداية بجلسات حوارية تستهدف أبرز العناوين التي نحتاج الحديث فيها لهذه الفترة، وإيصال الإجابات الصحيحة لمختلف الأسئلة التي تشغل بال الغالبية اليوم، فانطلقت أولى جلسات المشروع تحت عنوان “أنظمة الحكم بعد الثورة “، حيث أجاب المحامي المتميز ميخائيل خوري على عديد من التساؤلات ووضح مجموعة من المفاهيم الخاطئة التي تم تناقلها لفترات طويلة بشكل غير صحيح. وتوجهت كزعور بالشكر لإدارة مركز “تريند – للتدريب والابتكار” على ثقتهم بهذا المشروع، علاوةً على دعمهم الدائم له، تقديمهم المركز مكاناً للجلسات الحوارية، متمنية أن يصل الهدف الحقيقي من المشروع لكل فرد يؤمن بمدى قوّته إذا امتلك المعرفة الحقيقية وسعى نحوها بكل ما استطاع حتى يكون بمقدورنا أن نجعل من أحلامنا وأفكارنا واقعاً يُبنى ويُصان بالعمل والفِكر واتخاذ الخطوة الأولى نحو المعرفة دون تردد.

وفي سياق آخر تنظم الغرفة الفتية الدولية باللاذقية نادي الكتاب، حيث يتم التركيز فيه مؤخراً على كتب تساهم برفع الوعي والثقافة حول ظروف البلد الجديدة ودعوة كتاب محليين ونقاد، أو القراءة عبر مجموعات بالطبيعة أو بمكان عام.

ياسمين شعبان

تصفح المزيد..
آخر الأخبار