الوحدة: ٢٨-٢-٢٠٢٥
ألحقت موجة الصقيع خلال الأيام القليلة الماضية أضراراً كبيرة بمختلف أنواع المحاصيل الزراعية في منطقة جبلة وريفها.
وقال محمد حسن رئيس الرابطة الفلاحية بجبلة إن تلك الأضرار قد نتجت عن الانخفاض الكبير بدرجات الحرارة والذي وصل إلى ١٢درجة تحت الصفر، وهو الأمر الذي أدى إلى حدوث أضرار وصلت نسبتها إلى ٩٠% في أشجار الموز المكشوفة، وإلى ذات النسبة في محاصيل الفول والباذنجان والكوسا، و40 % بالنسبة للبطاطا و80 %على أشجار الحمضيات والفروع الجديدة فيها.
وأضاف حسن أن الرابطة قامت، وبناءً على توجيهات قيادة اتحاد الفلاحين، القاضية بحصر الأضرار الحاصلة على الأشجار المثمرة و الزراعات المحمية والثروة الحيوانية و موافاة الاتحاد بها، معرباً عن أمله بتعويض المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم سواء أكان ذلك عن طريق صندوق الحد من أضرار الكوارث على المحاصيل الزراعية، أو عن طريق المنظمات الإغاثية، وذلك من أجل ضمان استمرارهم في العمل والإنتاج، بعد الإشارة إلى أن عدد البيوت الزراعية المزروعة بمختلف أنواع المحاصيل الزراعية /الكوسا والخيار والبندورة والموز وغيرها/ يصل إلى 11 ألف بيت زراعي يشكل إنتاجها المصدر الأساسي لمعيشة عدد كبير من الأسر التي تعمل بزراعتها، ناهيك عن مساهمة منتجات تللك البيوت في تلبية احتياجات المنطقة من مختلف المنتجات الزراعية.
وفي جولة قمنا بها برفقة رئيس الرابطة على مناطق سهل بسيسين الغربية وبستان صالح التي تصل المساحات الزراعية فيها إلى نحو 10 دونمات، والتي تشكل أهم المناطق الزراعية في جبلة، اطلعنا عن كثب على حجم الأضرار التي لحقت بمحاصيل الفلاحين والتي تمثلت بيباس غراس الموز والأفرع الجديدة من أشجار الحمضيات والتي ستحرم الفلاح من محصول تلك الأشجار خلال الموسم القادم، كونها ستحمل أزهار ذلك الموسم، كما وشملت تلك الأضرار يباس مزروعات البطاطا والفول والفليفلة والكوسا بنسب مختلفة.
كما استمعنا من الفلاحين إلى الخسائر التي لحقت بهم نتيجة تلك الأضرار، ولاسيما أنهم دفعوا مبالغ مالية كبيرة لتأمين مستلزمات زراعة مختلف أنواع تلك المزروعات/الحراثة والبذار واليد العاملة والنايلون و الأسمدة والأدوية الزراعية…/ والتي تم استدانة الجزء الأكبر منها من الصيدليات الزراعية على أمل دفع تلك الديون على الموسم.
وشدد المتضررون على ضرورة دعمهم والتعويض لهم عما لحق بهم من أضرار سواء من خلال صندوق الحد من أضرار الكوارث الطبيعية على المحاصيل الزراعية أو أية جهة أخرى، وذلك ضماناً لاستمرارهم في العمل والإنتاج.
نعمان أصلان
تصفح المزيد..