الوحدة – رهام حبيب
شاركنا الفنان وديع ابراهيم ضاهر دفتر ذكرياته ومسيرته الفنية التي بدأها كهاوٍ بنقل أي صورة جميلة، ليترك الريشة والألوان أواخر القرن الماضي ويتجه إلى نوع جديد متحدياً نفسه ليختص في الحرق على الخشب.
ذكر ضاهر أن آخر محاولاته كانت الحرق الملون حيث اعتمد التلوين بأقلام الخشب بعد تظليل اللوحة بالحرق، وكل لوحة تختلف حسب حجمها ومحتوياتها فأيقونة الميلاد استغرقت حوالي عشرة أيام، ولوحة العشاء الأخير استغرقت حوالي ثمانية عشر يوماً، لتستغرق بعضها بين الثلاثة أيام والأسبوع في فترة انقطاع الكهرباء.
في عام 2011 قدم معرضه الأول الذي ضم 43 قطعة عن الأيقونة البيزنطية ثم تلاه خمسة معارض فردية بين عامي 2011 وعام 2023، بتشجيع من أستاذه رشيد شخيص التي شملت لوحات متنوعة بين الطبيعة والبورتريه.
كما شارك ضاهر مؤخراً في معرض “القلعة والعناب” مع مجموعة فنانين في منطقة الحفة.
وبمناسبة عيد الميلاد وقدوم العام الجديد جدد أمنياته بالسلام قائلاً: “أمنيتي أن يكون الشعب السوري وأمُّنا العظيمة سوريا بوافر من المحبة والخير والسلام، ويا أبناء بلدي أسكنوا المحبة في قلوبكم وبذلك يكون الله الساكن لأن الله محبة.. السلام والأمان لسوريا واحدة موحدة.”