الوحدة – باسم حسن عباس
لا تتعدى حصة الفرد السوري من السمك 1 كغ سنوياً في الوقت الذي وصل متوسط حصة الفرد عالمياً إلى 20 كغ سنوياً و 10- 12 كغ عربياً.
ويقتصر الاستزراع السمكي في سوريا على الاستزراع في المياه العذية فقط، أي استزراع أسماك المياه العذبة في أحواض تحوي مياهاً عذبة أو في أقفاص داخل البحيرات والأنهار، ولا توجد حتى الآن أية مزرعة أسماك بحرية تجارية في سوريا، على حد تعبير الدكتورة معينة بدران أخصائية زراعة الأسماك البحرية، وإنما يقتصر الاستزراع البحري على بضع تجارب وأبحاث يقوم بها المعهد العالي للبحوث البحرية في جامعة اللاذقية، وتجارب أخرى تقوم بها المؤسسة العامة للأسماك في مركز أبحاث السن، وتشرف على بعض المزارع البحرية التي بدأت مؤخراً بالعمل على أمل أن تتسارع في وتيرتها.
وأفادت الدكتورة بدران بأن الاستزراع في المياه العذبة بدأ منذ الستينيات في عدد من المحافظات كالرقة والحسكة وحماة واللاذقية وغيرها، وشملت الأنواع المستزرعة كلاً من سمك الترويت وسمك الكارب العام والكارب العاشب والكارب الفضي والمشط الأزرق والمشط الأبيض وأنواع أخرى تؤدي دوراً مهماً في عملية التوازن البيئي.
وعن إنتاج الأسماك في سوريا قالت الدكتورة بدران: بلغ إنتاج الأسماك بشكل عام في سورية في العام 2009 حوالي 14406 أطنان منها: 3106 أطنان من صيد الأسماك البحرية و7065 طناً مزارع أسماك المياه العذبة و4235 طناً من صيد أسماك السدود والأنهار والبحيرات.
وبلغ إنتاج الأسماك في سوريا في العام 2021 حوالي 10414 طناً منها: 2003 أطنان من صيد الأسماك البحرية و6665 طناً مزارع أسماك المياه العذبة و1746 طناً من صيد أسماك السدود والأنهار والبحيرات، وهذا الإنتاج قليل جداً مقارنة مع دول الجوار والدول الغربية كما أسلفنا سابقاً.
