الوحدة – نعمان أصلان
أكد صفوت معمار رئيس فوج الدفاع المدني في جبلة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للاستجابة لأية حالة طارئة قد تحدث نتيجة المنخفض الجوي الحالي، بما فيها فيضانات الشوارع والمنازل ومؤسسات الدولة، أو حرائق البيوت وخزانات الكهرباء، أو الانزلاقات في الطرق، أو غير ذلك من الحالات الأخرى التي تم تحضير كل المستلزمات الخاصة بالتعامل معها إن حصلت (كوادر وآليات).
20 استجابة في المنخفض السابق
ولفت معمار إلى أن الفوج، خلال المنخفض الجوي السابق، قد استجاب لنحو 20 حالة من هذه الحالات، كان أهمها بعض الانزلاقات التي حصلت على بعض الطرق، أو فتح ممرات شفط لفيضان مياه الأمطار كما حصل في مطحنة جبلة، أو المجمع الحكومي، أو منطقة الفيض.
كما لفت معمار إلى أن الفوج تعامل خلال موسم الحرائق مع المئات من الحرائق التي حدثت في النطاق الجغرافي لعمل الفوج، أو المناطق الأخرى مثل الحفة والريف الشمالي لمدينة اللاذقية وحماة، كما حدث خلال حرائق الغابات في الصيف الماضي، مشيراً إلى أن الحرائق التي تعامل معها الفوج أيضاً تناولت السيارات والمزروعات والمحاصيل الزراعية وخزانات الكهرباء.
جاهزية تامة
وأضاف معمار إلى الأعمال التي يقوم بها الفوج ضمن نشاطاته الخدمية بما يتعلق بتأمين مياه الشرب للمدارس أو المؤسسات الحكومية، أو أعمال الإنقاذ أو الإسعاف، لافتاً إلى أن العمل مستمر من أجل ضمان الجاهزية الدائمة للاستجابة لأي طارئ قد يحدث، سواء من خلال توفير الآليات والتجهيزات اللازمة للعمل، وإجراء الصيانات اللازمة للمعطل منها، أو من خلال تأمين الكوادر اللازمة للعمل وتدريبها وتأهيلها.
ونوه رئيس الفوج بالدعم الذي يلقاه الفوج من مديرية الدفاع المدني باللاذقية، ومن خلال وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، والذي يتجلى بتوفير كل متطلبات العمل وإزالة العقبات والمصاعب التي تعترضه، مؤكداً أن هذا الأمر ساهم في تمكين الفوج من القيام بالمهام الموكولة إليه بكل كفاءة واقتدار.
معوقات تعترض العمل
واختتم معمار حديثه بالإشارة إلى بعض الصعوبات التي تواجه العمل، وأهمها عدم وجود طرق النار، وصعوبة التضاريس، ووجود الألغام والذخائر المتفجرة في بعض المناطق التي يتم العمل فيها، والازدحام، ووقوف السيارات على شكل رتل ثانٍ في الطرقات، وقلة مصادر المياه في مناطق الحرائق، وغير ذلك من المعوقات التي يتم العمل على تنفيذ بعض الإجراءات لمواجهتها، سواء عبر تكوين فرق رديفة للدفاع المدني عن طريق رابط إدارة التطوع في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، أو فتح طرق حراجية في مناطق الغابات والتنسيق مع وزارة الزراعة لتعويض الغطاء النباتي الذي حرق خلال الحرائق التي حدثت في الصيف الماضي، أو غير ذلك من الأعمال التي من شأنها تحسين مستوى العمل والارتقاء به إلى مستوى الطموح.