المسؤول الأمني يوضح تفاصيل حادثة القتل التي شهدتها قرية حرف بنمرة في ريف بانياس 

الوحدة : 2-4-2025

أوضح المسؤول الأمني في بانياس تفاصيل حادثة القتل التي شهدتها قرية حرف بنمرة بريف بانياس مؤخراً، والتي أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين من أهالي القرية.

 

و أكد المسؤول الأمني أنه وبعد ورود معلومات عن حادثة إطلاق نار في قرية بنمرة ووقوع قتلى وبعد التحري والسؤال عن الجانين، أفاد شهود بأن شخصين يرتديان لباساً عسكرياً، قاما بإطلاق النار على تجمع للأهالي ولاذا بالفرار إلى منطقة الديسنة، عندها توجهت دوريات الأمن العام على الفور إلى منطقة الديسنة للتحري عن المشتبه بهما، حيث وجد مجموعة مسلحة، وعند السؤال عن تبعيتهم أفادوا بأنهم أتوا مؤازرة لوزارة الدفاع عند ورود أنباء عن تحرك لفلول النظام، وبأن لهم أقارباً قتلوا في الحملة السابقة عند تحرك فلول النظام في المنطقة.

 

وأضاف المسؤول الأمني بعد التعرف على الشخصين اللذين قاما بهذا الفعل، تم توقيفهما على الفور وإحالتهما إلى القسم الأمني المختص في المنطقة، وبعد التحقيق الأولي اعترفا بما نسب إليهما ليتم تحويلهما بعد ذلك إلى القضاء المختص في محافظة طرطوس لينالا جزاءهما، مؤكداً على أنه ستتم محاسبة أي شخص يقوم بأفعال تخل بالسلم الأهلي.

 

وفي سياق متصل أعرب الدكتور أنس عيروط عن تعازيه لأهالي الضحايا، مؤكداً على التزام الجهات المختصة بمحاسبة الجناة، مشيراً خلال كلمة له أثناء زيارة أهالي الضحايا إلى نبذ القتل والغدر الذي يهدد السلم الأهلي، كما أدان هذا القتل و الاعتداء، مشيراً إلى أنه لا يتوافق مع ديننا وأخلاقنا وتربيتنا.

 

وأضاف: كلنا متساوون تحت سقف الدولة والقانون، كما أننا ننبذ الطائفية فلا فرق بين ابن طائفة وأخرى، ونحن عندما نعمل في  السلم الأهلي وإرساء الأمن والأمان نعمل على نزع فتيل الطائفية وطمس بذور الفتنة، لافتاً إلى أن الدماء مصونة والأموال والأعراض مصونة أيضاً وحرمها الله عزّ وجل، مؤكداً على حرمة الدماء والأموال والأعراض، كما لا يجوز الاعتداء على أي نفس بشرية إلا بالحق، ومن يقوم بهذا الحق هو الدولة.

داليا حسن

تصفح المزيد..
آخر الأخبار