شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

أقـــــــــلام  شــــــــابة

مسرحيَّةُ الموت الأسود. . (مهجع في داخلهِ عشراتُ الجنود الجرحى، في الخارج أصوات انفجاراتٍ ضخمة واقتحام المسلَّحين المعسكر بآليَّاتِهم) يقفُ الجنديُّ الممرِّض في باب المهجع: (ملهوفاً يحملُ بندقيَّة) اعذروني يجب أن أنسحب لقد انسحبت المدرَّعات و جنودُ المشاة لم يعد لدينا ذخيرة وقد فجَّر المسلَّحونَ أربع مفخَّخات وسقطَ عددٌ كبير من الشُّهداء وقد أصبحوا بدبَّاباتِهم داخل المعسكر، كان اللهُ في عونِكُم يخرج. . يصرخُ أحدُ الجنود من الألم و هو يحاول أن يغادر سريره و يتَّجه إلى نهايةِ المهجع حيثُ يوجد صندوقٌ خشبي في داخلِهِ عدَّةُ قنابل و يطلبُ من رفاقِهِ أن يلحقوا به..

م . هبــــــــة حاتــــــم تحصـــــل على مرتبة الشرف في رسالة دكتــــوراه تطوير تقنية لضغط الصــور المجسمة اعتماداً على الضغط التجزيئي للصــــور

هامش حيوي

حياتنا أنظر إليها، كما أنظر إلى تعاقب الفصول، وما ينتج عن هذا التعاقب، على الواقع. فبعضهم يظن أن المياه تكثر في فصل الشتاء، أو مواسم الأمطار. وتتراجع كميتها، في فصل الصيف. لكن هذا ليس صحيحاً . ففي الصيف تتفجر الينابيع وتجري الأنهار. وقبل الصيف، تزهر أشجار الربيع، لتعطينا أجمل وألذ المواسم.
هكذا افترضت واقع شبابنا في الصيف. فسحة من أمل أحاطتها الورود والأزهار والرياحين واللونان الأخضر والأزرق. شباب يحرر طاقات كامنة في داخله، استعداداً من أجل تخزين طاقات جديدة طازجة في موسم الأمطار!

العمل التطوعي .. يداً بيد لغــــــدٍ أفضل

الإنسان كائن اجتماعي بطبعهِ ودائماً يعيش ضمن مجموعاتٍ تتجانس وتتآلف فيما بينها سواءً في منزله الذي يسكنه، أو المدرسة، أو العمل، وهذه الفطرة السليمة هي من الركائز الأساسية للطبيعة البشرية التي ينتمي إليها، وباعتبار أنَّه دائماً يسعى لعمل الخير ويتجنب الشرّ فإنَّ هذه الحالة تشكل في مكنونه الداخلي فكرة الأعمال التطوعيّة ويعتبرها في قمة الأعمال الخيرة التي يجب أن يقوم فيها، فهي تساهم في وضع عنوان عريض للحالة الصحية السليمة للمجتمعات البشرية وتوضحُ من خلالها مدى ازدهاره، والتي بدورها تقدم صورة جميلة لانتشار الأخلاق الحميدة بين كل مكونات المجتمع، لذلك إنَّ ظاهرة العمل التطوعي تعتبر الظاهرةَ الإي

أقـــــــــلام شــــــــابة

أينما توجّه رأسك ثمة الكثير من الموت . . الحزن و الخيبات و الظلّ الثقيل للوجع، ولو اختبأ. .
كل شيء يقول أن الحياة تُعاش بمنطق ساعة التنفس في السجن. . بفكرة التكالب و اقتناص اللحظات التي تغفل فيها الحياة عن توجيه ضرباتها، في استراحات مؤقتة ربما تقصد منها شحذ قوتها . .لا أكثر. .أينما توجه رأسك، تقول لك الحياة: أدر وجهك. . ليس لمن يصفعون خدودك.. بل لليد الواقفة على بعد سنتيمترات من خدك و تتحيّن صفعه في أية لحظة.. سواء أكانت هذه اليد يدَ الموت أو الحياة أو يد الصديق الأقرب الذي تنتظر منه لمسة . . بتفاؤل أحمق..

المقاهي .. نافذة جديدة على هموم الشباب

مقاهي العالم هي الأكاديميات التي يتخرّج منها العشاق. وحين تقفل هذه الأكاديميات أبوابها تنتهي ثقافة الحب. هذا ما قاله مبدعنا نزار قباني عندما عرّف المقاهي. اليوم نفتش بين جنباتها باحثين عن مقاه تخرّج العاشقين لا العابثين بالوقت والفكر. لم تعد المقاهي مجرد قهوة وسيجارة ونظرة حب وانتظار عاشق على طاولة موشومة باسميهما.. وشمعة حمراء انطفأت بلهيب مشاعرهما . تجولنا في عدد من المقاهي سائلين مرتاديها عن سبب لجوئهم إلى المقاهي والاعتياد عليها، والأحاديث التي تدار بينهم ... هنا ترقد شابات تتراوح أعمارهن بين 20 و25:

متفوقات من بلدي

تقتضي الحقيقة والواجب بكل ما نقوم به من لقاءات أن نسلط الضوء على الشريحة الأهم بين كل الفئات العمرية ،ألا وهي الشباب ،منارة المستقبل وبأيديهم سنعيد الإعمار ،فخورون بهم بإنجازاتهم العلمية،إذ بتنا نحقق مراكز متقدمة على المستويات كافة ،اليوم تطل علينا شابة رقيقة الإحساس واثقة الخطوة والخطوات  إنها الطالبة المتفوقة فاتن خضور.

الشباب والمستقبل

 مما لا شك فيه، أنّ أحداثاً عديدة مرت بها المنطقة، أظهرت أن شبابنا يعانون من ضغط ثقيل، فرضته سلبيات عديدة، ما جعلهم يتنسكون في كهوف الإحباطات.
في الواقع، يمكن القول: إن هذا الواقع ليس دقيقاً في أيامنا الحالية.
فالشباب على الرغم من الضغوطات العديدة التي يتعرضون إليها، إلا أن فيهم نضجاً فكرياً يتحرر يوماً بعد آخر، ما يساعدهم بالتدريج على فرض حضورهم وطرح قضاياهم ومتطلباتهم.
طبعاً، هذا الواقع، ليس حاضراً بشكل متساوٍ في البلدان العربية كلها.

التخصص الجامعي المناسب

 كثيرة هي البيوت التي تعيش في أيامنا هذه سيناريوهات وقصص تدور أحداثها عن رغبات الآباء وطموح الأبناء وتخيّم الحيرة والتشتت وتتحول الحوارات إلى صراعات وكبت لميول بعض الطلاب. باعتبارنا في فترة تفصلنا أيام عن الاختيار المناسب، أجرينا حواراً مع بعض الطلاب الجامعيين الذين عاشوا هذه التجربة.
رؤى منصور طالبة حقوق- ثالثة قالت:

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات