شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

أقـــــــــلام شــــــــابة

أينما توجّه رأسك ثمة الكثير من الموت . . الحزن و الخيبات و الظلّ الثقيل للوجع، ولو اختبأ. .
كل شيء يقول أن الحياة تُعاش بمنطق ساعة التنفس في السجن. . بفكرة التكالب و اقتناص اللحظات التي تغفل فيها الحياة عن توجيه ضرباتها، في استراحات مؤقتة ربما تقصد منها شحذ قوتها . .لا أكثر. .أينما توجه رأسك، تقول لك الحياة: أدر وجهك. . ليس لمن يصفعون خدودك.. بل لليد الواقفة على بعد سنتيمترات من خدك و تتحيّن صفعه في أية لحظة.. سواء أكانت هذه اليد يدَ الموت أو الحياة أو يد الصديق الأقرب الذي تنتظر منه لمسة . . بتفاؤل أحمق..

المقاهي .. نافذة جديدة على هموم الشباب

مقاهي العالم هي الأكاديميات التي يتخرّج منها العشاق. وحين تقفل هذه الأكاديميات أبوابها تنتهي ثقافة الحب. هذا ما قاله مبدعنا نزار قباني عندما عرّف المقاهي. اليوم نفتش بين جنباتها باحثين عن مقاه تخرّج العاشقين لا العابثين بالوقت والفكر. لم تعد المقاهي مجرد قهوة وسيجارة ونظرة حب وانتظار عاشق على طاولة موشومة باسميهما.. وشمعة حمراء انطفأت بلهيب مشاعرهما . تجولنا في عدد من المقاهي سائلين مرتاديها عن سبب لجوئهم إلى المقاهي والاعتياد عليها، والأحاديث التي تدار بينهم ... هنا ترقد شابات تتراوح أعمارهن بين 20 و25:

متفوقات من بلدي

تقتضي الحقيقة والواجب بكل ما نقوم به من لقاءات أن نسلط الضوء على الشريحة الأهم بين كل الفئات العمرية ،ألا وهي الشباب ،منارة المستقبل وبأيديهم سنعيد الإعمار ،فخورون بهم بإنجازاتهم العلمية،إذ بتنا نحقق مراكز متقدمة على المستويات كافة ،اليوم تطل علينا شابة رقيقة الإحساس واثقة الخطوة والخطوات  إنها الطالبة المتفوقة فاتن خضور.

الشباب والمستقبل

 مما لا شك فيه، أنّ أحداثاً عديدة مرت بها المنطقة، أظهرت أن شبابنا يعانون من ضغط ثقيل، فرضته سلبيات عديدة، ما جعلهم يتنسكون في كهوف الإحباطات.
في الواقع، يمكن القول: إن هذا الواقع ليس دقيقاً في أيامنا الحالية.
فالشباب على الرغم من الضغوطات العديدة التي يتعرضون إليها، إلا أن فيهم نضجاً فكرياً يتحرر يوماً بعد آخر، ما يساعدهم بالتدريج على فرض حضورهم وطرح قضاياهم ومتطلباتهم.
طبعاً، هذا الواقع، ليس حاضراً بشكل متساوٍ في البلدان العربية كلها.

التخصص الجامعي المناسب

 كثيرة هي البيوت التي تعيش في أيامنا هذه سيناريوهات وقصص تدور أحداثها عن رغبات الآباء وطموح الأبناء وتخيّم الحيرة والتشتت وتتحول الحوارات إلى صراعات وكبت لميول بعض الطلاب. باعتبارنا في فترة تفصلنا أيام عن الاختيار المناسب، أجرينا حواراً مع بعض الطلاب الجامعيين الذين عاشوا هذه التجربة.
رؤى منصور طالبة حقوق- ثالثة قالت:

رسالة ماجستير..تأثير مواعيد الزراعة والكثافة النباتية على بعض الصفات المورفولوجية

نوقشت في جامعة تشرين رسالة الماجستير في الهندسة الزراعية /اختصاص محاصيل حقلية/ لطالب الدراسات العليا م .علي نجدات ديوب بعنوان: تأثير مواعيد الزراعة والكثافة النباتية على بعض الصفات المورفولوجية وإنتاجية بذور الترمس الأبيض كماً ونوعاً تحت ظرف الساحل السوري، بإشراف أ. د. يوسف محمد المشرف الرئيسي، ود. حسام الدين خلاصي المشرف المشارك. وبعد انتهاء المناقشة تداولت لجنة الحكم المكونة من د. صالح قبيلي، ود. يوسف محمد، و د.

الرفــع المغناطيســي .. مجــال للإبــداع بعيــداً عــن التقليـــد

 كلنا يعرف المغناطيس لكنّ القليل منا من يتوسع في دراسة أو فهم تطبيقاته.. فلو سألنا عن مبدأ عمل القطارات التي تسير فوق السكة دون أن تلامسها أو ناطحات السحاب العملاقة التي تغير اتجاهها بين يوم وآخر، فماذا ستكون الإجابات..؟.
هذا كان السؤال للزوار الذين قدموا إلى المعرض الفيزيائي الخامس الذي أقيم في جامعة تشرين.. وكان الجواب واضحاً من خلال تجربة «الرفع المغناطيسي» التي كانت مشروع الطلاب محمد العلي وعلاء سعود وعمار سليمان وماهر الخليف..

تشاركية تجاوز عثرات الشباب

مرحلة الشباب، من أهم المراحل العمرية في حياة الإنسان فيها تتكون شخصيته ليصير قادراً على إثبات ذاته في ميادين الحياة، ويميل إلى الاستقلالية والاعتماد على نفسه، في توفير حاجاته.
ومن أجل الحقيقة فإن هناك عشرات العثرات التي تعترض مسيرة هذه المرحلة ويمكن أن نعدها مشاكل أيضاً.
هناك الثقافات الدخيلة الهابطة – المقاهي و الأراكيل و التدخين – الخوف من المستقبل – غياب الثقة في المجتمع – التفكك الأسري – البطالة. إن كل مشكلة من هذه المشاكل لها من التداعيات ما لا يمكن حصره و بالتالي سوف نتوقع مزيداً من عقبات تؤخر في تسيير الحلول.
فهل نقف مكتوفي الأيدي؟

أقــــــلام شــــــابة...انتظار

رصاصة في الحوض صوتُ رصاصة استقرَّت تلاهُ الصّراخ . . جنديٌّ مُلقى على الأرض زحف رفيقُهُ يسحبهُ من تحت الموت و الجرحُ النازف من عظمِ الحوض تكتمُهُ كفٌّ مُغبِرةٌ . . ترجوهُ الصمت لم يتألَّم . . لم يتكلم . . و رفاقُ الحرب يواسون ليس عميقاً . . سطحيًّا ستعيش . . وستأتي العربة لإنقاذك . . ونزوِّجُك . . شُدَّ العزمَ و لا تهتم . . أبقِ عينَيكَ مفتوحة . . أرباعُ السَّاعةِ مرَّت . . و الدَّمعةُ غرقى في اليَم . . على درب النَّار يطولُ الوقت . . تمشي مجنزرةٌ فوق الإسفلت يأتي صاروخٌ يُخطئها . . رُحماكَ اللهم . . وصلَت للجسد المُصفَر . . للجسد المُغبَر . . و الأيدي تحملُهُ إليها . .

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات