شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

بيــن الأجيـــال

نحن دائماً نخاطب الشباب ونطالبهم، وتكثر طلباتنا إليهم.
لكن ما المانع من أن نخاطب الأهل مرة!؟
بداية نقول: إن في الحياة مفارقات. لكنها تحدث على الرغم من ذلك. فهذا شاب شبَّ في وسط فقير فما كان الفقر حاجزاً بينه وبين تفوقه في الحياة. درس على نور قنديل زيت، ودخل الجامعة وتخرج فيها باختصاصه، إنساناً لا معاً يُشار إليه بالبنان.

أخبار جامعية...شروط جديدة للتسجيل في درجة الدكتوراه

اشترط مجلس التعليم العالي في اجتماعه الأخير من أجل التسجيل في درجة الدكتوراه بالجامعات والمعاهد العليا بمن فيهم أعضاء الهيئة الفنية أن يكون الطالب متفرغاً خلال السنة الأولى من تاريخ صدور قرار مجلس الجامعة بتسجيله وإبراز وثيقة غير عامل بالنسبة إلى غير العاملين وإبراز قرار منحه إجازة خاصة بلا راتب أو إجازة دراسية أو قرار إيفاد بالنسبة إلى العاملين في الدولة لمدة عام على الأقل.
وبحسب القرار تراعى الأحكام المحددة في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات وأنظمة الدراسات العليا بالنسبة للطلاب المسجلين في درجة الدكتوراه في كليات الطب البشري.

عندمــــا أكملـــت بنـــاء ســـفينتي جــفّ البحـــر

تهب رياح الحب ..تحيط بدفئها اثنين ..ولكل أمر بداية ..لعلها البداية بالأفكار المتماثلة، والاهتمامات المتشابهة، والميول نفسها. ويتحول الدفء إلى سعير. وعند هذه النقطة تتداعى القرارات والتطلعات، وتُبنى الأحلام، وتتصاعد الآمال والأماني، رسم الاثنان صورة مثلى عن مستقبل يحمل في تواتر أيامه سعادة لاتوصف، لكن . . .هل تمضي الأمور كما نشتهي، أم كما تشتهي السفن؟ .في زمن افتقر إلى الاستقرار، تتوالى الإحباطات، بعد صبر وانتظار طويلين، من دون أن يحمل الأفق انفراجات .

علــى أبــوابِ الثلاثيـــن

 . . ليتني أعودُ طفلةً صغيرة بلا همومٍ أو مشاكل فأضحكُ من قلبي بلا خوفٍ أو قلق و أركضُ و ألعبُ و ألبسُ ما أريد و لا أهتمُّ لعيونِ الناسِ الفضوليَّة . . . . كم جميلٌ رؤيةُ الأطفالِ يلعبون أمامي الآن . . كم أتمنى أن أركضَ معهم و ألعبَ و أقع و أجرحَ يدي و أبكي . . أليس هذا أفضل من الركضِ وراء رجلٍ يرفضُني فأقعُ في حبِّه و أجرحُ قلبي؟!

إدمـــــــــان لاعــلاج له...لن نتخلى عنه وانفصالنا هو انسلاخ عن عالمنا

 يزدحم حائطك الالكتروني بكثير من الأصدقاء ..آلاف منهم يتحفونك بكلمات الإطراء في كل صباح ومساء .منهم من حلم بأن يكون شخصية مرموقة في المجتمع، فأخذ يبثّ أفكاره عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي علّ من مستجيب لأفكاره، فما لم يستطع أن يحققه على أرض الواقع، يحققه في عالمه الافتراضي.
للأمانة، فأدوات أو مواقع التواصل الاجتماعي صارت مشبوهة. وهي في أحيان تجلب المتاعب على المشترك فيها، بحسب توجهه و انعكــــــــــــــاس مبادئه على الآخرين، بما يدونه من أفكـــــــــــــــار.
 لكن هل يمكن أن نضع أوزار التقانة كلها على مواقع التواصل الاجتماعي؟

عصر الشباب

أتدرون أيها الشباب لماذا النصر قادم؟ تقولون إنه صمود شعبنا ووعيه بما يجري من مؤامرات على سورية.
تقولون إنه جيشنا الذي عشق الأرض واشترى الخلود بالشهادة.
تقولون هو قائدنا السيدُ الرئيسُ بشارُ الأسد، المُقاومُ الذي احتضن ويحتضنُ بين جناحيه سوريّة والعروبة، ويبني من أجلِ عقودٍ قادمةٍ.
ما تقولونه كُلُّه سليمٌ وصحيح. لكن دعوني أقُلْ بفخر، إنكم جُزءٌ لا يُستهان به من النصر، وهو مؤزَر.
ففي اليوم الذي تضعون فيه قضاياكم الشخصيّة جانباً، وتنسون إلا الوطن الذي يحتاج إلى كلِّ جهدٍ، نراكم حاضرين في مواقِعِهِ كُلِّها. وما عادت (الأنا) مُفردةً في مُعجَمِ حُبِّكُم الوطن.

مشروع روبوت منظــــــــف النوافـــــــذ مـــــزود بواجـــــهة تخاطبـــــية GUI

قصص مليئة بالنجاحات لاتقف عند حد ما، وإنما تتخطى لتصل إلى النجوم، متميزون هم  ولتميزهم مكانة استمرت معهم منذ بدء الدراسة... خريجو المركز الوطني للمتميزين الذين بدأت مسيرتهم في المركز وانتهى مطاف التفوق إلى قسم هندسة الميكاترونيـــــــك «المتميــــزين»، هنادي سليمان خريجة القسم.مسيرة علمية متميزة التقيناها لتحدثنا عن مشروع تخرجها: هو روبوت منظف النوافذ، الهدف الرئيسي منه هو المحافظة على سلامة العاملين، حيث تعد هذه المهنة (تنظيف الواجهات الزجاجية للأبنية العالية من أكثر المهن خطورة وفق الإحصائيات البريطانية).

أقـــــــــــــلام شــــــــــــــابة

عند الفجر ابتسم، ولفَّ جسده بالعلم
تعثرت بالكلمات وغرقت بأحاسيس الحزن والقهر والابتسامة المشبعة بالدموع فأنا لم أشعر يوماً بالانكسار كما شعرت اليوم...
أيها البطل...
منذ عام وبضعة أشهر حدث ما لم تره، كانت ابنتك ذات الأشهر القليلة تشاهد وثائقيّ الحب والحرب في أول عرض ٍ له، وكانت القصة الأولى قصتك، و ما أن رأتك ابنتك التي لم تجد الكلام بعدْ حتى مدّت يدها مشيرةً إلى شاشة العرض وكأنها تقول:
-هذا الجندي البطل هو والدي.

ومانيـــــــل المطـــــــالب بالتمــــــني...قوانين الجذب. . هدرٌ للطاقة أم شحذٌ للهمم الشابة

اليوم تقتحم مجتمعنا ومجتمعات أخرى سلوكيات أو ما يسمونها العلوم الجديدة أو علوم الطاقة بعضهم شبهها بـ (التبصير)بأوراق الشدة. فإذا نوى أحدهم غرضاً، وفتحت الشدة ثلاث مرات تحققت الأمنية، اللافت في هذه القضية أن لها عنواناً أكبر هي صارت تختزن في الكتب. وصار كثيرون يتداولونها معتمدين الطاقة الكامنة في الإنسان.

تسلحوا بالأمـــل

ليس مهماً أن نتعلم أن الحياة تحوي من الأوقات السعيدة بنفس ما تحويه من أوقات الشقاء و الحزن وزوايا الأيام الصعبة، وكيف نترقب السعادة في أحلك أيامنا، وأيضاً علينا أن نتعلم كيف نصارع حزناً أو ألماً؟
فالحزن لن يدوم بل سيزول وتزول معه ضبابية غيوم الحزن والأسى والأيام الصعبة لتشرق شمس السعادة التي لولا التفاؤل لما كانت لتشرق أبداً.
وما لفت انتباهي وأثار اهتمامي عزيمة وإصرار عدد من الأبطال الجرحى الذين منهم من نال الشهادة الإعدادية أو الثانوية ليؤكدوا على ثقافة العطاء رغم جراحهم وإصاباتهم البليغة، فقد تحدوا واجتهدوا لتحسين حياتهم ورفع تحصيلهم العلمي.

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات