شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

علَّمونا الحب

 تارة هو الحنين. وأخرى هو الحب، وربما الشوق والاشتياق! هي مجموعة من الحالات، تمضي بها ذاكرتنا إلى الوراء.. إلى سنوات مضت، يمكن القول فيها: إنها كانت من أجمل أيامنا، بمعطيات تلك السنوات، وبمعطيات الزمن الحالي الذي نعيش فيه، مع كل ما فيه من ظروف.
 وبعد مضي تلك السنوات، صرت أعي مفهوم الحب. لكن ليس حباً بالمعنى التقليدي . هو حب تعلمناه من حيث لا ندري. حب انسكب علينا فحملنا عبقه ودفئه باستمرار، ليزهر في جوارحنا عاماً بعد آخر.

رسالة ماجستير ....تقييــم خطـــر الانجـــراف المائــي بحوض سد الباسل في طرطوس

 تمت في جامعة تشرين مناقشة رسالة الماجستير في الهندسة الزراعية – اختصاص علوم التربة والمياه لطالب الدراسات العليا المهندس  علي سعد الله جوهرة، بعنوان تقييم خطر الانجراف المائي في منطقة حوض سد الشهيد باسل الأسد بطرطوس ، تحت إشراف أ. د. منى بركات أستاذة في قسم علوم التربة والمياه كلية الزراعة، جامعة تشرين ود. إيلين محفوض مدرسة في قسم الحراج والبيئة- كلية الزراعة، جامعة تشرين. وبعد انتهاء المناقشة تداولت لجنة الحكم المكونة من: أ. د. عيسى كبيبو (قسم التربة، كلية الزراعة، جامعة تشرين)،  و أ. د. منى بركات، ود. محمد العبد/ الهيئة العامة للاستشعار عند بعد، دمشق/.

مميزات من بلدي ....ميــس زهـــرة ودورها في التدريب والتأهيل

لا يمكن أن نتوقف عند تصوراتنا التقديرية في الحكم على إبداع هذا أو ذاك في استثمار ملكاته، ما لم تشحذ هذه الملكات
وتلميعها بآليات الإبداع والتدريب بأدوات من شأنها حصاد عطاءات ثمينة من المتدرب منها نجاحه وتطور وطنه .

معيقات البحث العلمي وضرورة تحقيق مبدأ ربط الجامعة بالمجتمع

تبدأ الخطوة الأولى في مسيرة البحث العلميّ من دور العلم،وفي مقدمتها الجامعة ،آخذين بالحسبان أنّ مفردات العلم، من صلب تكوينها، وأنّ البحث العلميّ ليس أمراً كمالياً.فالبحث العلمي حاجة ضرورية ،يحمل في مضمونه البعيد ومضمونه القريب ،استمرارية المجتمع ،بدءاً من الحاجات الصغيرة،وليس انتهاء بالحاجات الكبيرة، فنحن اليوم في عصر متسارع ،تحمل كل لحظة فيه مستجدات ،قد لا تدركها عقول بعضهم
وإذ نتكلم عن البحث العلميّ،فالمنطق أن نطالب بتجسيد  مبدأ ربط الجامعة مع المجتمع ، مبدأ عمره عقود، لكن إلى هذه اللحظة ،لم يأخذ أبعاده الفاعلة كاملة.

انتخابات اللّجان الإدارية في جامعة طرطوس مستمرة حتـّى 11 الجاري

انطلقت يوم الخميس الماضي انتخابات اللّجان الإدارية للوحدات الطلابية، والّتي تشمل جميع الكليات والمعاهد والأقسام، بما فيها لجان الدراسات العليا، وأوضح عضو الفريق الإعلامي للاتحاد الوطني لطلبة سورية، فرع طرطوس، محمد فرزات: إنّ العملية الانتخابية تجري بغرف سرية، وتستمر أربع ساعات، وتحت إشراف قيادة فرع الاتحاد والمرشحين، وعند انتهاء الانتخاب يتمّ فتح الصناديق، وفرز الأصوات، وتعلن النتائج رسمياً أمام المرشحين، والمرشح الحاصل على أصوات أكثر يكون رئيس اللجنة الإدارية.

شبابنا .. إلى أين؟

باستمرار، نطالب شبابنا وطلباتنا لا تنتهي. نريد منهم كثيراً. فهل يتناسب ما نطلبه منهم مع ما يتوقعون منا؟
دَرَّسناهم في جامعات حكومية وتخرجوا منها، وتكبدوا رسوماً فلكية ما كنّا نعرفها على أيامنا، ومن دون مِنَّة استفادوا من خدمات مجانيه تقدمها الدولة إلى الجميع، بأسعار رمزيّة. فهل يعني هذا أننا أنجزنا التزاماتنا الأدبية تجاههم.؟

فلذات أكبادنا و «التفرنج» !

يقول  «الخليل بن أحمد»: إنّ عدد أبنية كلام العرب (12305412) ويقول «الحسن الزبيدي»: إنّ ما يُستعمل من ألفاظ اللغة العربية (5620) لفظاً فقط.. ومع ذلك ... لشدّ ما يثير استغرابي هؤلاء الناس - خاصة شريحة الشباب- الذين يعمدون دائماً إلى إدخال كثيرٍ من الألفاظ الأجنبية المحكية ولا أدري الغاية من وراء ذلك: هل هو افتقار إلى التعابير والمصطلحات العربية في لغتنا الأم؟! أم هو رغبة مدفونة لديهم ليكونوا كالأوروبيين، يقلّدونهم في كلماتهم وسكناتهم، حركاتهم، وطقوسهم.، وهم بذلك يدخلون في عالم من الأوهام، ويتخبطون في صراعات كل مجتمع؟

الطالبة هبة ملّاح تحصل على تقدير امتياز في رسالة ماجستير

الدينُ والفلسفةُ حقلان متمايزان، وكلُّ المحاولاتِ المبذولةِ لتقليصِ المسافةِ بينهما نستطيع وصفها باللّا جدوى، ولكن نظراً لحاجة الفرد الروحيّة للدين وحاجته المعرفيّة للفلسفة، وجدنا ضرورة إجراء مقاربة بينهما، وذلك بسحب كلًّ منهما إلى ساحة المجتمع الديمقراطيّ، فالنشاط الاجتماعي هو المُنظِّم والمُحرِّك للدين، وهو أيضاً نشاط ثقافي لا يقف عند حالةٍ ثابتةٍ واحدةٍ، أمّا الدين فهو لاحقاً للفرد والمجتمع وليس سابقاً عليه.

كلية الهندسة الزراعية .. جهودٌ مثمرة وطاقاتٌ مبدعة افتتاح ماجستير التأهيل في العلوم الزراعية التطبيقية وإعداد أطرٍٍ مؤهلة تقنياً ومهنياً

كلية الزراعة في جامعة تشرين جزء من منظومة التعليم العالي التي تعمل على تحقيق الأهداف العامة للدولة من خلال افتتاح كليات الزراعة في القطر، تطوير القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، لما يمثله هذا القطاع من أهمية في الاقتصاد الوطني.

لاستعادة الدفء

 ربّ قائل – عما سوف نتناوله – إنّ السيف سبق العذل، لكن الصورة ليست قاتمة إلى هذه الدرجة. وبالجهد والإصرار، يمكن تبيضها بمنتهى اليسر، بدايةً نقول: إنّ العمل والعلم عبادتان، وأماكن العمل والعلم بالنتيجة، هي من دور العبادة، فكيف يفترض بنا أن نرسم في أذهاننا صور هذه الدور، آخذين بالحسبان، أنه عندما يريد الواحد منّا أن يتعبد في أحدها، فليدخلها نظيف الجسد والروح وأنيق  الملبس وطيب الرائحة، فما بالكم بالدار نفسها؟ المدرسة دار علم وعبادة في آن، فهل ارتقت في تصاميمها إلى العتبة التي رسمناها في خيالنا؟ إذا أردنا إجابة منطقية، فالجواب لا!

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات