شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

أقــــــلام شــــــابة....إرادة حياة ....

 حرب طاحنة وحياة آمنة . . ظلم للناس قطع الأنفاس . .  تحدي صعاب فقد الأحباب . . نأمل بالأحلام وكسح الألغام نتابع بسلام لتحيا الشام . . وبعث الروح وكي الجروح ودمعة أم وزوال كلمة حلوة تلملم البلوة بسمة أمل تشفي الألم ونبض ما دام يهتف للشام وعزة نفس تأبى الاستسلام حي على الصلاة خوري وإمام عنواننا الحب المجد والسلام نتابع بصبر لتحيا الشام ياسمينك حياة وأمل الأنام ترابك طهارة وجنة الأنعام صلاتك مستجابة والقبلة الشام .
 

 

بكـالوريــــا

مازال وقع الخوف ينتابني في كل عام وكأني طالبة منذ ستة عشر عاماً..امتحانات البكلوريا . . يا لها من مرحلة يصعب على الإنسان نسيانها بكل ما فيها من هواجس ومخاوف ..مرحلة تقرير المصير . . انطلاقاً منها تفتح العوالم مجاهيلها القادمة وتُبنى أحلام ٌ وتخمد أخرى ..بالتوفيق لطلابنا جميعها، دعوا المخاوف جميعاًوانطلقوا بكل ما أوتيتم من قوة وعزيمة ولتهدأ سريرة الأهالي ..هم من تحمّلوا العبء الأكبر مشاعرنا وقلوبنا معكم.

أ. سوسن الحرستاني: مذكـّرات تفاهم لإجراء دورات تدريبية لتطوير مهارات طلّاب المعاهد

تطوير المعاهد التعليمية في سورية يرتبط ارتباطاً شديداً بالإمكانيات البشرية، ذلك أنّ الأمر يتطلب النظر إلى هذه المعاهد كرافد أساسي للموارد البشرية المتمكنة بالعلم والتقانة الحديثة للغور في سوق العمل ،والسعي إلى تطوير المعاهد لإنجاحها وتحديث برامجها وربطها بالجامعات . انطلاقاً مما سبق كان لنا اللقاء التالي مع الأستاذة سوسن الحرستاني الموجهة الأولى بالتعليم التجاري في وزارة التربية   التي زارت اللاذقية مؤخراً وكنّا قد التقينا بها وسألناها:
* المعهد التقاني التجاري . . ما جديده وما التطورات التي طرأت حديثاً على المعاهد؟

أقــــــلام شــــــابة... عتــــــــاب

سألت الزمان بأي ذنب نبتلى
صاح الزمان بأي ذنب أسأل
هلا سألت الأرض قبلي يا فتى
ما فعل ترتبها حتى قبورا تحمل
هلا سألت رضيعة عن جرمها
ذبحت باسم الدين هل ذا يعقل
غلبت طباع الشر فيكم فاستتر
قابيل جدكم والجاهلي مهلهل
أنا الزمان ماغيرت أطباعي
قمري يسابق شمس صبح فاعدلوا
أنا لست من جعل الشريعة غابة
فيها الضعيف بلا ذنوب يقتل
إن أنت أنكرت الدماء وقلت حرباً
برر لجنسك أي فسق يفعل
كيف الطفولة في الشوارع شردت
وتجارة صارت تدار وتغزل
هلا سألت فلانا من أين اغتنى
وفلان جوعاً خبزاً بماء يبلل

نافــــذة واحــــــدة

ما سوف نطرحه فيما يلي، له بعدان. بعد يتعلق باعتماد التقانة في حياتنا اليومية، على المستويين الخاص والرسمي والتواصل معهما. حتى ليقال إن الواحد منا قادر على الالتقاء أو التواصل مع شخصية رسمية مهما علا مركزها، بالتقانة التي تزداد احترافاً فيناً، يوماً بعد يوم. وهناك بعد أساسه استثمار الزمن وعدم هدره في تنفيذ حاجاتنا من دون الوقوع في الأخطاء إلى درجة تصحيح الأخطاء آلياً بمنتهى البساطة، من دون تكديس الورقيات التي تدفع ثمنها غاباتنا باهظاً على هذه الكرة الأرضية التي لا بديل لها.

سطوة الانترنت وانجراف نحو التكنولوجيا بشكل مرعب


من الإنترنت الذي يقتحم كل منطقتنا العربية ، ويسيطر على عقول أجيال كاملة ويوجهها، إلى تلفزيون لا يفارق كل بيت ويكمل السيطرة على بقية الأسرة، هنا تكمن المسألة التي لابدَّ أن تقرأ بشكلها الصحيح حتى يتمَّ معالجتها والحدِّ من تأثيرها السّلبيّ وتغيير ما أمكن من صورة قاتمة لكل هذا العالم الافتراضي وتأثيره البعيد على تربيتنا وأخلاقنا وتاريخنا الذي يحتاج إلى كتابة متأنية من جديد .
السؤال الذي يتردد في الأذهان بعد كل هذه الثورة الافتراضية هو: كم ساعة أو كم شهر أو كم سنة يُسرق منك دون أن تشعر؟

دراسة في التكلفة والعائد لمحصول الفول السوداني في الساحل السوري

قدمت المهندسة: حلا إبراهيم بحثاً جامعياً تحت عنوان: دراسة في التكلفة والعائد لمحصول الفول السوداني في الساحل السوري، وذاك تحت إشراف الأستاذ الدكتور: محسن جحجاح. ونظراً لأهمية البحث نلقي الضوء على أهم ما جاء فيه:

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات