شباب وجامعات

يوم الأسبوع: 
Tuesday

مسابقات برمجية ومشاركات سوريـّة عربيـّة وعالميـّة ... ومبدأ فكّر – أبدع – ثمّ قم بالحلّ

زرع الله في السوريين، مَلكة جميلة، ركيزتها التصميم والاندفاع والبحث عن الخطط البديلة كنوع من التجارب الذاتية ،من أجل الفوز وتحقيق مراتب متقدمة في مجالات عدة، ونخص في هذا الأمر شبابنا الطامح إلى تحقيق الأفضل .كان ذلك واضحاً في المنافسة التي خاضها شبابنا السوريون في شرم الشيخ ،عندما خضعوا إلى مسابقة لتحفيز التعاون والتعرف على تقانات جديدة، وتوفير بيئة جديدة لصقل المهارات المعلوماتية  والبرمجة بشكل فعال ومترابط، في المنافسة تأهل شبابنا إلى المسابقة التي جاءت جولاتها حماسية تحرض الأداء من أجل الفوز. مستوى عالٍ من المنافسة والتشويق.

والعقل له رياضته

تكاثرت المسؤوليات علينا، بفعل عوامل كثيرة فرضتها علينا الحياة العصرية. وفي الوقت نفسه، سرقت منا أموراً جميلة عشناها في مراحل مختلفة من حياتنا..  في المدرسة والجامعة وتأسيس الأسرة.. ومن المؤسف أن العلم نفسه، وهو جزء أساسي من لغة العصر، كثير منا لا يكترث بمعطياته. فتراه يغرق في سلبياته، ويتحاشى إيجابياته.
* * *

من أكثر التزاماً بالدراسة الذكر أم الأنثى؟ الدراسة والمواظبة قبل الامتحان .. تنافس شريف تحسمه النتائج

لم يعد ثمة شك في أن العلم هو الوسيلة الأولى والأخيرة لإحداث أي تقدم في أي مجتمع. وقد تقدمت بالعلم دول وشعوب وصلت إلى أعلى مستوى، وتقاعست أخرى عن الأخذ بأسباب العلم فوصفت بالتأخر والتخلف. والواقع أنه حيثما اتجه الإنسان ببصره يجد بصمة الفكر العلمي على كل أسباب التقدم والرفاهية التي ينعم بها الإنسان في العصر الحاضر، لذا فقد بات لزاماً علينا تقديس العلم والمعرفة، والسعي الجاد والمستمر لنيل أعلى الشهادات بتفوق. وهذا الكلام ينطبق على الذكر والأنثى على حد سواء.

مميزات من بلدي .....ليليان اسبردون ودورها في تعليم اللغات الحيةّ

لما كانت للغات الحية أهمية في تطور المجتمعات والدور الأساس في التعرف على الحضارات الأخرى كان لا بدّ من التركيز عليها في أساليب التعليم كافة، ولما كان لشريحة الأطفال الدور الأبرز في تغيير مستقبل تعليم اللغات في بلدنا، و الابتعاد عن الجمود، و الروتين التعليمي بدراسة القواعد، وحفظ المفردات الذي كان دائماً سبب الركود اللغوي الذي يعاني منه طلابنا بكافة شرائحهم العمرية.

آلية الاستعدادات لامتحانات كلية الآداب والعلوم الإنسانيـّة د. إبراهيم البب: حاولنا مراعاة الطـّلاب والموظفين وخلق جوٍّ ضابط للعلاقة بين الطـّالب والمراقب

 تبقى كلية  الآداب والعلوم الإنسانية في جامعاتنا، حديثاً لا نهاية له. فهذه الكلية يمكن القول: عنها إنها تحتضن غالبية الطلبة، من كثرة فروعها، فضلاً عن أن هناك نسبةً من الذين انتسبوا إليها لم يكن لديها خيار آخر.  من هنا لا غرابة إن قلنا :إن حجم ونوعية العمل في هذه الكلية ،  يعادلان حجم وعمل ثلاث أو أربع كليات من  اختصاص  آخر.

مع عامٍٍ جديد

يأتي عام جديد تتباين المشاعر والأحاسيس، قُبيل استقباله هناك من يفرح ويبالغ بالفرح. وهناك من يشعر بالإحباط. لكن في الأحوال كلّها، فإن الغالبية منّا،حتى في مبتدأ أي عام جديد، نقول في أنفسنا: يا لها من أيام تمشي سريعة. وماهي إلا أيام، حتى نودع عاماً.
إذن، العام الجديد حاضر فينا ونتوقع قدومه، يفصلنا عنه كالمسافة بين ليل يأتي بعد نهار.
فلماذا المبالغة بالفرح، والإحساس بالإحباط ؟
بالمناسبة، من حقنا أن نفرح، على خلفية تطلعات جميلة، سوف نحققها، أو وعودٍ صادقة محققة حتماً. لكن لماذا الإحباط  في الساعات الأخيرة من عام سوف يرحل؟
تواتر عام بعد آخر، هو محطّات محاسبية.

أقلام شابـّة ..... أفكارنا الفردية والجمعية

الجماعات البشرية دائماً تحكمها أفكارمشتركة حتى لو لم تكن هذه الأفكار متطابقة بشكل كلّي لدى جميع الأفراد إلا أنها تشترك في الإطار العام، وهذه الأفكار لا تنشأ من فراغ، وإنما هي عبارة عن نتاج أفراد هذه الجماعات، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الفكرة الجمعية مجموعاً حسابياً للأفكار الفردية  لأن الفكرة الفردية ناتجة عن عقل إنسان يتسم بالوعي والإدراك. أما الفكرة الجمعية هي عبارة عن توجه فكريّ عام لأنصار هذه الجماعة . فحاصل جمع القوى العاقلة ينتج عنه قوة عمياء، لا تملك وعياً خاصاً بذاتها .فغالباً ما تتمتع الأفكار الفردية بخصوصية واستقلالية تميزها عن الفكرة الجمعية.

الباحث أحمد إبراهيم يحصل على درجة شرف فـي رسالـة الدكتوراه الأولى باختصاص اتصالات معلوماتيــة

تمت المناقشة العلنية لرسالة الدكتوراه الأولى باختصاص اتصالات معلوماتية في قسم هندسة الحاسبات والتحكم الآلي في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في جامعة تشرين والمقدمة من الطالب أحمد خليل إبراهيم مؤخراً بعنوان
«تحسين أداء أنظمة الشبكات اللاسلكية باستخدام ترميز الشبكة»بإشراف الدكتور محمد حجازية

الإعلاميـّة أوغاريت دندش محاضرة في جامعة تشرين : الموضوعيـّة ضرورة أساسيـّة وجوهريـّة والحياديـّة تسقط عندما تكون القضية قضية وطن

يقولون إن الصدق منجاة . والصدق في قضايانا الحياتية كلها،لا يحتمل إلا وجهاً واحداً . فإمّا صدق أوكذب. هذا في الحالة العادية وفي سيرورة الحياة التي نعيشها الحياة المعاشة التي تتطلب الحيادية في المواقف التي تتطلب الصدق ، من أجل أن تأتي الأحكام عليها عادلة ،ترضي أطرافها جميعاً . وإذ نتناول فيمايلي الحيادية في الإعلام ، نجد أنفسنا في خضم كثير من التناقضات التي تتجاوز أدبيات الإعلام ، سواء في الإذاعة أوالتلفزيون أو الصحافة.

شبيبـة البعــث ... متطوعون من أجل الوطن

أخذت كوادر منظّمة اتحاد شبيبة الثورة على عاتقها المضي قُدماً في مسيرة العمل التطوعي، لا يقتصر عملهم على أسبوع ، أو شهر فعلى مدار السنة يعمل متطوعو شبيبة اللاذقية بجدٍ وشغف تحت شعار «متطوعون من أجل الوطن» الشعار الذي ارتسمت حروفه نهجاً في سلوكهم اليومي . تفاصيل يومية وضعناها نصب أعيننا حاولنا من خلالها تقديم إمكانات شبيبية وجهود حثيثية ودائمة للوقوف إلى جانب أبناء الوطن .

الصفحات

اشترك ب RSS - شباب وجامعات