ابداعات

يوم الأسبوع: 
Sunday

ما زالَ يتربــــّصْ

هنا في حنايانا

قابعٌ يتآهبُ

ليجتاحنا ولهاً 

ويسكننا حنيناً

صارمٌ في قراراتهِ

يتحيّنُ الغيابَ

ليبدأ العتبْ

الشوقُ جمراتُ تتوهّجُ فيهِ تبصرْ

إضرامَ نارِ اللهفةِ

للحبيبِ الذي نآى.....؟!

ليكوي جوارحنا

ويزيد لوعتنا وقهرنا

ساكباً جامَ ولههِ

على قلوبٍ مترعةٍ بالحبّْ.

بمقدارِ لوعتهِ حنينهْ

وبقدرِ شوقهِ الرغبةْ

تنزفُ عشقها شوقاً

تحلمُ بعناقٍ مديدْ

وقبلاتٍ من رحيقْ

نثرهُ الهوى عطراً

حبّذتهُ دنيانا

وآشتاقتهُ القلوبْ

علّهُ يبقى

سرمديَ الوفاء

حبٍّ

و دبّ قلبي حيث حبّ

ما استثار عطفه

و ما تجلّى النور

 شغف الجوى

سر .. أنت واشيه

وشاية الغيم للشجر

تفتّقت للزهر مثقال

و كبنفسجة تكبر في الصمت

أبتهج موعداً

 لا وقت له و لا أمكنة

قريب كحلم

بعيد كأمنية

بهدوء ما قبل العاطفة

و بالصفح

 لما بعد سالفة

ألوّح للقدر بأبيضي

تيمّناً بفجر ذكي

دسّ منديله في عين الليل

فغادر راضياً دون جدال

و لعصافير سؤالي أقيتها

 فتات كلمات

تتهيأ بوصلتي

أحرف أربعة

و. . تنسى الطريق

لوحــــــــــــة..

الأمل لوحة رسمتها أنت،

 لا ترى بالعين المجردة،

 هو مجرد شعور دافئ و نظرات

 وأعين مليئة بالتفاؤل

 تثق بأن الغد يحمل في حقيبته هدايا ثمينة ..!

لنحاول جاهدين دفن الحزن والزفرات والأوجاع قي مقبرة الأمل،

  لنقتل غراب الظلام الذي يبث الألم في قلوبنا الضعيفة،

لنفكك جزيئات الأسى وذكريات القهر

 إلى ذرات نرميها في بئر النسيان ..

في الأمل حياة.. .

فمهما كانت الطرق مظلمة لنستبشر بأن النور قادم والفرح سيدق أبواب قلوبنا يوماً ما ..

أحسن الظن بالله ولا تيأس واستمر في الدعاء وقاوم لنيل حلمك مستخدماً بارود العزيمة.!!!

لغـــــة الغـــرام

وقفت عقارب ساعتي

في غفلتي

وتعطلت لغة الكلام

وتناثرت أوراق عمري

كلها فوق  الدروب

بسفرتي بين الغمام

وتطايرت شهب الغرام

على المدى

وجميع آثامي رسمت حروفها  

وضح النهار

وفي يدي كان المدام

وعلى خيالي صوت حلم

لا ينام

بحجرتي شبح الغرام

بمهجتي طلب المحال

ولا يلام

أنا لعبتي باتت تقبل وجنتي

وتنام فوق أحلام الغرام

مودتي وعلى الأماني

توزعت أشواق صب

مسه الضر ونام

قد بات في  سكر وحلم شارد

في غيبتي يلهو كما يلهو الهواء

مسافراً بقصيدتي

سكن الحمام على وئام

فوانيس بحرية. .

ومضة. .

صوتي. .

سيرحل إليك صوتي. .

مع الصباحات البيضاء. .

سأرسله. .

تحمله نوارس البحر إلى مسمعك. .

سأرتّله أغنية. .

تصدح بها عصافير الشوق...

وتمسح مدمعك.

فوانيس بحرية. .

 

 خالدعارف حاج عثمان

 

ومضة. .

صوتي. .

سيرحل إليك صوتي. .

مع الصباحات البيضاء. .

سأرسله. .

تحمله نوارس البحر إلى مسمعك. .

سأرتّله أغنية. .

تصدح بها عصافير الشوق...

وتمسح مدمعك.

مـــــــــن المهجر ... تعويـــــذة !.

كتبتُ لكَ
ذات جنونٍ تعويذةً
تقتل النبض فيك عقب
قراءتها..
وضعتها في زجاجةٍ
رميتها في البحر لتعبر إليك
ولسوء الحظ
ابتلعها حوتٌ معمّرٌ عن طريق الخطأ
ثم قضى نحبه وانقرضت
سلالته..
من يومها...
غدوت أسيرة الخافقِ الذي لا يملُّ
التحليق في سمائي
أشكو أنينه
و يضجُّ في داخلي كالمجانين
هو الحبُّ يا مؤنسي  ..
اجتياحُ النظرةِ الأولى
تغفو على مهلٍ في حنايا الغيهبِ الغامض
ينبضُ إثر اللقاء
ينمو عقِبَ كل خفقةٍ ممزوجةٍ
بلهاث محاربٍ
ظنَّ أنهم قتلوه مراراً

قارئ الليل

يدي ساحة
لخمسة نعوش
بلا أكفان
ولا جنازات .
في كل واحد منها
ثقب
يودي إلى الأبدية .
تهدهدني يد الملل.
راسكولينكوف
لا تحاول أن تفتح رأسي
ففيه الكثير من الشوارع
المسكونة بالحرب
والعراة.
أشاكس اليباس.
أتدثر بوحدتي
أنا قارئ الليل..
عازف الوجع
ووجع الأحجيات .
ماذا لو ضاع شكي
بين أشواكك
في عته الساحات . .

 

للبعد نسيان

للشِّعر قد سَرقوا ..للشّعرِ قد سَلبوا
وغادر السّمعَ في أيّامنا الطّربُ
هل يرجعُ اللحنُ مصحوباً بقافيةٍ
ويُبعثُ الشّعرُ في إرجاعِ ما نَهبوا لله يومٌ يريحُ القلبَ من وصَبٍ
كانتْ تغنّي على أنغامه العَربُ
للهِ يومٌ ..وللتّاريخِ حاضِرُهُ
والشّعرُ يُسبى على أوراق من كَتبوا
أَريجُ مهلاً هداكِ القَلبُ صاحِبَهُ
وكمْ تدلُّ على أسمائها الشّهبُ
إنْ كانَ شِعري لبعضِ الوقتِ آنسني
فأنت فيهِ جوابٌ إنْ بدا السّببُ
يا لفةَ القلبِ في حلّي ومرتحلي
في كلِّ حرفٍ إلى عينيك ِ أغتربُ
قد كانَ للبعدِ نسيانٌ يرافقَهُ

الشعر .. رداء الزمن

يقول غييوم أبو لينيير والمسمّى بـ حنجرة باريس الصارخة عن الشعر: «يستند النصّ على صدق الانفعال وعفوية التعبير والاثنان في علاقة مباشرة مع الحياة ويجهدان في تعظيمها جمالياً» . فالشعر هو ذاك المدى الذي تختلف فيه مقاييس الكلمات لتصير ترتسم عليها وشاحات مختلفة، تتزنّرُ بعبق أرواحها، وهو الزمن الذي يسافر ضارباً عرض الحائط بتراتبيّته، هو ذاك العبير الذي يفوح حتى مع الألم ...

لغــــــــــــــة الضـــــــــاد ... قررت ألاَّ أكتب

 قررت ألا أكتب
إلا إذا داهمني الحنين
فوحدت نفسي
لا أتوقف عن الكتابة .
**
فأنا لست بدائية
 بما يكفي
لأكمل يومي بالكهوف . .
**
ولست متحضرةً
 بما يكفي
لأرتدي ملابس الرياء.
**
وما كنت صبورة  
بقدرٍ لأتحول
إلى نبتة صبار
 فَأنمو في الصحراء.
**
ولست أملّ  الأزهار بسرعة
كفراشة لأكون دائمة التنقل.
**
 لكني  كنت دوماً..
أرمم الشقوق في جدار الروح
إذا ما تسلل إليها أيلول ..
**
جمعت القش
على عتبة نافذتي ..
علّ عصفور يجاورني..
**

الصفحات

اشترك ب RSS - ابداعات