الصفحة الأخيرة

نظارة تغني عن الهاتف

تسعى شركة فنلندية الى تطوير تقنية جديدة لاستبدال الزجاج العادي للنظارة بآخر ذكي شديد التطور يعرض للمستخدم المحتوى أمام عينيه ليغير من الوظيفة التقليدية للنظارات، ويغنيه عن هاتف الذكي.
ووفقا للموقع البريطاني «بيزنس انسايدر» تُجري الشركة الفنلندية تطوير هذه النظارة التي من شأنها إحداث ثورة في العالم أجمع، وستبدأ النظارة في البداية بعرض المعدلات الحيوية للمستخدم مثل معدل النبض وضغط الدم ليتمكن المستخدم من الاطمئنان على صحته ومتابعة حالته أولاً بأول ما سيمكنها من المساهمة في عالم الطب ومساعدة الأطباء على تأدية عملهم بدقة وسهولة فائقة.

حذاء لمكياجك وجوالك

ابتكرت شركة أميركية حذاءً يحوي مخبأ سري يمكنه احتواء محفظة متوسطة الحجم وبطاقات الائتمان أو أدوات الماكياج، أو المفاتيح وأي شيء آخر تود المرأة حفظه بعيدا عن العيون والخطر من أجل إطلالات السهرة التى لا يمكنك أن تأخذي معها حقيبة ضخمة تضم جميع متعلقاتك الشخصية , وتهدف الشركة من وراء هذا الاختراع تحقيق الأمان للمتعلقات الشخصية، والثاني هو توفير الراحة للمرأة سواء في تصميم الحذاء أو إراحتها من عناء حمل هذه المتعلقات في يديها طوال الوقت.

توليد الكهرباء من الجبنة

قامت احدى شركات الطاقة في فرنسا بتوليد الكهرباء بخلطة مميزة وفريدة مزيجها الجبنة الفرنسية بوفورت ومصل اللبن خالي من الدسم والبكتيريا، يتم تحويلهم إلى غاز حيوي، مؤلف من غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون , حيث استطاعت توليد الكهرباء لمنطقة يبلغ عدد سكانها 1500 شخص.

بلسم الطبيعة .. الكــركــم

تمنع عشبة الكركم تلف الخلايا وتقلل بالتالي من خطر الإصابة بالسرطان وخاصة سرطان القولون والبروستاتا وذلك عن طريق كبسولات كركم . اللون الأصفر الرائع من الكركم يأتي من الكركمين المكون النشط . كما أنه يعمل كأحد مضادات الأكسدة القوية. كما يساعد في عمليه الهضم ويحارب الطفيليات التي توجد في الأمعاء . كما يساعد على علاج قرحة المعدة والأثنى عشر .ويستعمل حاليا في علاج حالات الربو والأكزيما . يقلل الكركم من نسبة الدهون في الجسم ، كما ينشط الدورة الدموية وينقي الدم وله خصائص مطهرة لذلك يستعمل كمضادة للفيروسات والجراثيم، ومضاد للالتهابات. يعمل على علاج إضطرابات المعدة والهضم ،وذلك بشرب الكركم كشاي .

بوح القوافي

حلفت بالشام هذا القلب ما همدا
عندي بقايا من الجمر الذي اتّقدا
لثمت فيها الأديم السمح فالتهبت
مراشف الحور من حصبائها حسدا
قد ضمّ هذا الثرى من صيدها مزقا
إرث الفتوح و من مرّانها قصدا
ألملم الجمرات الخضر من كبدي
و أستردّ الصّبا و الحبّ و الكبدا
و أرشف الكأس من عطر و من غيد
فأسكر المترفين العطر و الغيدا
فديت سمراء و من لبنان ساقية
حنانها ما اختفى من غربتي و بدا
تحنو على اليأس في قلبي فتغمره
نورا و تبدع فيه الصّبر و الجلدا
حوريّة طاف جبريل بجنّته
يريد ندّا لريّاها فما وجدا

مرحباً يا صباح .. من أبجدية الحياة!!

لأحزاننا التي تزهر وردة صبارٍ في خاصرة الوجع اليومي..
سلامٌ..
لخيباتنا التي تعيد ترتيب أبجدية الحلم وتنفض الغبار عن أحزاننا
سلامٌ..
للحب المكابر في أعماقنا.. في صمتنا.. في أشرعة عيوننا الدامعة.. سلامٌ..
لحنينٍ يشعلُ بخور الوفاء فوق شرفاتنا.. ويفتح الأبواب على
زرقة المدى... سلامٌ..
لكلّ الذين مضوا.. ولم يمضوا.. ترجلّوا ولم يخونوا صهوة
الخيل.. سلامٌ..
لأوطان لا تغادرنا وإن غادرناها.. لا تخوننا وإن خنّاها..
لكلماتٍ قالتنا قبل أن نقولها.. وقصيدة كتبتنا قبل أن
نكتبها.. سلامٌ

غمام الكلام .. سأفاجئك برداء الليلك....

-1-
ذات خريف
حين مساء
حين بهاء...
قالت بكلام كالميساء:
سحراً وقت تطلّ
حين تعود
سأكون حسناءك
أنثاك
أحلامك
الفرح الموعود...
-2-
ذات خريف
.....بهاء
.....بهاء...
همست.... باستحياء :
أقطف من ليل الشغف
كرزاً حلواً
خمري العناب
أو حبّ التوت...
أجمع لمساء هلّ بطلتك
كأساً من عسل
يحكي لون الياقوت...
-3-
خريف
بهاء
مساء....
قالت :
ها قد أشعلت نار الموقود
سأفاجئك برداء الليلك...
خاطته الأيدي كتميمة ...
أتدثره

بـحر الأبجدية...خيط جدتي..

مساحة بين سحرين.. بين فضائين من الألفة واللهفة والدهشة.
قطعة من الألق صنعتها ربما الصدفة أو كانت نتاج تواطؤ حميد بين سماء وأرض فكانت- الخضرا- القرية التي شكلت قيمة مضافة إلى حديقة الرب الكونية.. لوحة ارتدت زرقة السماء عباءة فيما البحر ممداً بكامل بهائه وجلاله لا يتعب من هز زيله احتفاء بصديقته وجارته الأزلية, يحتضنها كعاشق أسطوري.. يحوط جسدها المخضل بالندى والخضرة بذراعين من حبق, لا يمل من لثم ساقيها والمرور بشفتيه على كل كلمة أو فاصلة أو إشارة استفهام في كتاب جسدها المشرع للشمس والريح والمطر..‏‏

الإصابة بالسرطان يجلبها الإنسان لنفسه

اكتشف علماء من بريطانيا أن 90 بالمائة من الإصابات بالأمراض السرطانية سببها نمط الحياة الذي يتبعه الإنسان نفسه.
ونقل موقع روسيا اليوم عن الخبراء قولهم إن التدخين والمشروبات الكحولية وتلوث الهواء الجوي والحمامات الشمسية هي من الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض السرطانية لأن العادات السيئة وتلوث البيئة تسبب حدوث تغيرات في الخلايا وبالتالي الإصابة بالسرطان، أي أن الإنسان هو سبب إصابته بهذا المرض القاتل.

ربع ساعة من الضحك يومياً تقوي جهاز المناعة

توصلت دراسة أمريكية حديثة أن ربع ساعة من الضحك يومياً يحمي الأوعية الدموية ويعزز وظائفها، كما أنه يعتبر دواء للضغط العصبي لأنه يسمح للإنسان بالتخلص من همومه ومتاعبه، فعندما يضحك الشخص لا يسهم هذا في تحريك عضلات الوجه فقط وإنما عضلات الجسم كله.
و أجرى فريق في كلية الطب بجامعة «مريلاند» دراسة على مجموعة من الأصحاء وغير المدخنين يبلغ متوسط أعمارهم 33 عاماً فريق منهم شاهد فيلم رعب والفريق الآخر شاهد فيلما كوميديا ، وتبيّن أن التوتر الذي صاحب أفراد الفريق الذي شاهد فيلم الرعب أبطأ في سرعة تدفق الدم إلى القلب بنسبة 35% ولكن الضحك زادها 22% عند الفريق الذي شاهد الفيلم الكوميدي.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة