الصفحة الأخيرة

غمام الكلام ...يا صورةً لشهيد الحقّ ارتقائية شهيد الوطن العميد البطل لؤي علي أصلان

من عالمِ النورِ أمْ منْ عالَمِ البَشَرِ
يُنبيكَ مبتدأُ الرؤيا عنِ الخبرِ....
عنِ الشَّهيدِ وعنْ خَلْقِ وعنْ أُمَمٍ
وما تَسالفَ من بدوٍ ومن حَضَرِ
يُجيبُكَ الحقُّ كلُّ الخلْقِ في سَفَرٍ
عنِ الحياةِ.. وَمَنْ ينأى عن السَّفَرِ..
..إلاَّ الشَّهيدُ فليسَ الموتُ يُدْرِكُهُ
إذْ خَصَّهُ اللَّهُ واسْتَثناهُ بالسُّوَرِ
وقالها اللَّهُ إيحاءً وتوريةً
إنَّ الشَّهيدَ ليحيَا خارجَ العُمُرِ
ابْشرْ لؤيّاً بهذا الكَنْزِ مُكْتَنِزاً
وبشِّرِ الأَهْلَ بالجنَّاتِ وابْتَشِرِ
فالأَصْلُ: أصلانِ من حَسْبٍ ومنْ نَسَبٍ    

بـحر الأبجدية...العروبة.... والمشروع الوهابي!

كانت العروبة في خمسينيات وستينيات  القرن الماضي ،قضية الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج ،لأنها كانت تفاخر وتجاهر   بانتمائها إلى امة واحدة، وإلى قضية وجود ، وجغرافيا،  وفكر، وثقافة،وتاريخ حافل بالعطاء الانساني..
فالعروبة قبل الأديان و المذاهب، وتاريخياً  ، شكلت  نبضاً ثقافياً، وحضارياً ،وكانت الإطار الحاضن لأبنائها جميعا،ومازالت  الإطار الحاضن  الذي يجمع الأمة  ،ويرسم  اتجاه بوصلتها  السياسية  والحضارية بضياء  الكرامة ، والاعتزاز بالوجود  ،والتحدي لكل الدعوات، والنداءات المشبوهة التي تطال الأمة .

مرحباً يا صباح .. محطات الفرح أكثر

الخياراتُ، انعكاساتُ سلوكنا و آرائنا و أساليبِ تفكيرنا، التي يختزِنُها أو يُشَكِّلُها المرءُ من البيئةِ التي يعيشُ فيها. في الأحوالِ العاديةِ و المنطِقِيَّةِ، جميعنا يسعى إلى الكمال، و المكانةِ الرفيعة. لكن لن يبلغَها، و إنما يقتربُ منها قليلاً. فالكمالُ لله وحده. و الاقترابُ من الكمالِ، ليسَ مُستحيلاً، إذا تَمَتَّعَ طالِبُه، بالعقلِ الـمُنفتحِ و العينِ الجميلة، القادرةِ على الانخراطِ بين الناسِ جميعاً. و هو ذاك الذي يُحسنُ الاختيار. 
* * *

شعراء ينشدون لسورية في صالة (لاسيغال ) بجرمانا

أقامت أسرة عشاق سورية حملة (سورية لنا) بالتعاون مع موقع إيران الإخباري أمسية أدبية بمناسبة أعياد نيسان شارك فيها الشعراء رضوان هلال فلاحة وأحلام بناوي ونبوغ أسعد حيث تضمنت قصائدهم مواضيع وطنية بأسلوب فني تباين بين النثر والتفعيلة والشطرين وذلك في صالة لاسيغال بجرمانا.

العـــين الرابعــة

يبقى هاجس ارتفاع الاسعار شبه اليومي مسيطراً على حياة المواطن بعد ان فقد ثقته بالجهات الرقابية على الاسواق لأكثر من سبب ، ولابدّ هنا من الطلب بإلحاح من الجهات الرقابية  العمل بجدية على منع العابثين من التلاعب بمقدرات المواطن المحدود الدخل، لاسيما وان جميع السلع المحلية والمستوردة باتت تحسب على الدولار اللعين ..الجهات الرقابية على حد ّ معرفتنا تقوم دورياتها بجولات خاطفة على الاسواق وتخالف من تراه مصادفة ..

بلسم الطبيعة .. الجوز

الجوز غني بالمواد المضادة للأكسدة، والتي تساعد في تجديد خلايا البشرة والحفاظ على مرونتها. 
هذه المواد المضادة للأكسدة تعزز إنتاج الكولاجين وإصلاح خلايا البشرة، وبالتالي تقوي الجلد وتقلل من ظهور علامات الشيخوخة. وذلك بتناول الجوز يومياً او بدهن البشرة بزيت الجوز الطبيعي. و له خواص كيميائية تعزز الدورة الدموية للبشرة مما يعني وصول الأكسجين والمغذيات الى كل خلية من خلايا البشرة بصورة أفضل. لذلك تناولي 3 حبات من الجوز يومياً لإضفاء تألق طبيعي وصحي على بشرتك.‏ 

بوح القوافي

أيها المارون بين الكلمات العابرة
كدسوا أوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
وأعيدوا عقرب الوقت إلى شرعية العجل المقدس
أو إلى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا
وطن يصلح للنسيان أو للذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فنا في أرضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأول
ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
 

بـحر الأبجدية .. محبة الألفاظ الصحيحة

مرة أخرى, ولن تكون الأخيرة, أراني أشهر سيف لغة الضاد, بمحبة على الإعلاميين في الإذاعات والتلفزيونات الذين لا يريدون أن يحسنوا أحوالهم اللغوية بقدر ما يهتمون بتحسين أحوالهم المادية, وصبغ وجوههم بالمساحيق الكيماوية, وتوزيع الابتسامات الصناعية على شاشات التلفزيونات وفي كواليس الإذاعات.

 وهذه كلها, يا سادة, تنطبق على سياسيينا من هواة الشاشات والأنتينات, ولو كان سعيد عقل حاكماً لمنعهم من الظهور والإطلالات التلفزيونية إلا بعد أن يكون أولادنا التلاميذ آووا إلى أسرتهم.

 وقد نحاكمهم, ذات يوم, ونقضي على عبثهم, كما يعبثون بالقوانين أحايين.

غمام الكلام ..الموت عشقاً للوطن

تعددت اشكال العشق.. وأسماها وأجلها وأقدسها الموت عشقاً بالوطن .الموت كي يحيا الوطن .. الموت كي تبقى أبواب الوطن مشرعة لاستقبال أبناء الحياة الوافدين الجدد .. سيشهد التاريخ على جدلية لم  يسبق أن تم تداولها وهي  جدلية ذات ألغاز مبهمة لا يعرف احد كيف  تفك  طلاسمها فأبطالها أرواح تتداولتهم الابدية وعزفت قيثارتها دماؤهم الذكية عشقوا وطنهم لدرجة موتهم عشقا فهاموا في روابيه  وجباله وطرقاته ونسماته واقسموا ان لا يسمحوا للذئاب البشرية التي غزت من كل حدب وصوب ان تلوث ذلك العشق الذي لا يضاهيه الا العشق الالهي المنزه عن كل مادة والمترفع عن حاجة ..

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة