الصفحة الأخيرة

بـحر الأبجدية ...كما يفعلُ أيّ عاشقٍ

- أكتبُ كما لو أنّي: (أموتُ غداً). وليس من ساعةٍ معي لأعرفَ كمْ بَقِيَ لي منَ الوقت.

- بلا أيَّةِ وسيلةٍ. أُمْهِلُ الكلماتِ حتى ترتطم على تخومِ صمتي مثل شعاعٍ ما يحدُث.

- وكأيِّ عاشقٍ. أجلسُ في فَيْءِ التّوقُّعِ. أكتبُ... وأنتظر.. كأيِّ عاشق.

- أحملُ مصباحَ الصّمتِ في نهارِ النّاس لتُضيءَ في اللّيلِ نجمةُ الكلمات. 

- معي النّارُ الّتي تبدو في الكلمات شجرةَ لَوْزٍ كبيرةٍ تمتدُّ أغصانها إلى حيثُ يصلُ المعنى.

- وكلّما أسمعُ العشبَ يضحكُ في الصّمتِ أعرفُ أنَّ الكلماتِ ذاهبةٌ لتصريفِ نَعْناعِها في ليلِ الدّلالة.

غمام الكلام ..الآن.. نكتب تاريخاً لا ينام

 

سيف الدين راعي

- ما به يلكأ الغمُ تحت لحافي, والقلقُ يوغل أقدامه في حواكير الغد؟؟..

خَدَرٌ.. يكاد يفترسُ أعصابي, فأواريه عذاباتِ الكهولةِ..

- أطعمتُ أمسي حريقَ الجنون, وخلخلتُ أمْنَ هجوعي. ورحتُ أسأل تاريخاً يحمل دمي.. بأي حقٍ يُسفَكُ دمي؟

أنا المفجوع مرتين.. مرةً حين اغتصبوا فلسطين, والأخرى حين سقطت عاصمةُ الرشيد..

*    *    *

مرحباً يا صباح ..من حسابنا

فجأة ودون مقدمات انتهى موسم الغزل بين أعضاء مجلس الشعب والفريق الحكومي, وفجأة يرفع المجلس منسوب نهر النقد, وتنفذ سهامه إلى عمق الجسد الحكومي بعد أربع سنوات من المحاباة مرت على حسابنا ومن حسابنا أيضاً.

في الوقت المستقطع أو كما يسميه البعض الوقت الضائع ينبري مجلس الشعب بشجاعة ومسؤولية لتصحيح الخطأ, وتقويم الاعوجاج في الأداء الحكومي ويبدأ باستجواب وزيري التجارة الداخلية والكهرباء تباعاً, ويتناوب أعضاء المجلس في توجيه نقدهم وترتفع نبرتهم محاولين كشف الغطاء, وتغليظ العصا وتثقيل العيار, وكأنهم شربوا للتو حليب السباع.

الوفاء لشهداء الوطن معرض جماعي لفناني اللاذقية

يقدم خمسة وثلاثون فناناً تشكيلياً مشاركاً في معرض الوفاء لشهداء الوطن باللاذقية بمبادرة من فرع اتحاد التشكيليين نسبة من ريع بيع أعمالهم الفنية في المعرض إلى أسر الشهداء تعبيراً عن تقديرهم لتضحيات من بذلوا أرواحهم فداء لسورية ودفاعاً عنها.

وعن لوحة البورتريه التي يشارك بها الفنان تيسير رمضان قال : فن البورتريه بحث لا ينتهي يقدم فيها الفنان انطباعات الوجه وإضافاته الخاصة على التشكيل ليكون حالة خاصة وطابعاً تعبيرياً ذا دلالات روحية فالوجه هو الأقدر على التعبير عما يدور في النفس البشرية لتظهر عبر ملامح الوجه وتقاسيمه والفنان بدوره يبرز تلك المشاعر ويلتقطها بريشته وحسه الفني.

العـــين الرابعــة

تختلط اليوم المفاهيم والتحليلات حول وقف الاعمال القتالية والعدائية في سورية طبعا باستثناء عصابات الارهاب سيئة الذكر المصنفة امميا ..هذا يؤكد انها فرصة للإرهابيين وداعميهم بإعادة تجميع قواهم بعد الهزائم امام الجيش العربي السوري وضربات القوى الجوية الروسية ..من حيث المبدأ كلام منطقي ، لكن الدبلوماسية والحنكة الروسية اذكى من تمرر امريكا  ودول دعم الارهاب هكذا حيل وأكاذيب لأنها أي روسيا (وراهم وراهم) ليس في الاقوال بل أي فعل او رد فعل  ،حتى ترصد تحركات العصافير على الحدود السورية وبالأمس اكدت روسيا مساعدة النظام التركي للإرهابيين بإدخال اسلحة ومسلحين الى سورية عبر الحدود  واكملت ايضا بخرق سافل

منوعات الصفحة الثامنة

لماذا يختار الدماغ أغذية غنية بالسعرات الحرارية؟

اتضح للعلماء ان السعرات الحرارية هي سبب انجذاب الانسان نحو الأغذية الغنية بها، وليس مذاقها. أجرى علماء من معهد مونتريال للجملة العصبية وجامعة ماجيل الأسترالية، دراسة علمية، تم خلالها عرض صور لمواد غذائية أمام المشاركين في الاختبار، وطلبوا منهم ان يحددوا الأطباق التي يرغبون بتناولها، رافق ذلك مسح ضوئي لدماغهم. كما طلب منهم تحديد كمية السعرات الحرارية في كل مادة غذائية في الصور المعروضة أمامهم.‏

بوح القوافي

يا شعلةَ الوحي المقــــدّس ،

أيهــــــــــــا السر الدفينُ !

يا جذوةَ الإبداع .. تركـــــع

عند ومضـــــــــتها المنونُ

يا نفحةَ الإلهام .. تعبــــــقُ

كلما خَبَـــــــــــــــت السنينُ

يا فن .. يا رَعْشَ الألـــــوهةِ

في دمانا ، يا جنونُ

هذي يدي .. تتحســــــــس

السر العصي ، وتستبينُ !

وتدق معبدك الرهيــــــــــب

يروعها الصمت الحزينُ

ما أنتَ ؟ .. كلّ عســــــــيرةٍ

لرضاك في الدنيا تهونُ

ما أنت ؟ .. تُحــــــــــــرقنا ،

وتخشع عند طلعتك العيونُ

بـحر الأبجدية ..ألم تعَدْ لصوابك بعد

يا مَنْ غُرِّر به, قف تأمل إن كان لك فكر, أم كان لديك ذرة من المحاكاة العقلانية.

تصوّر «يا رعاك الله» أنَّ أشباه الرجال أقحموك في حرب لا طاقة لك بها.

إنّهم يقتلوك, يفككون أواصر الألفة بينك وبين أهلك, وبين وطنك الذي عشت فيه طفولتك حتى أصبحت شاباً يافعاً.

قف أيها المسلح بسلاح الغدر الذي ساقوه إليك وأنت تدري أو لا تدري, أنك تقتل أخاك وأمك وأباك.

أيها الشاب «مسلوب الإرادة»:

سل عهد شامي وبغدادي وأندلسي عن عمق فلسفتي عن عدل أحكامي تمشي البطولة والسحر الحلال معي فالأرض مسرح آسادٍ وآرام, لم تكن في يوم من الأسام ترضخ لمتسلط أو دخيل.. ماذا دهاك اليوم..؟

غمام الكلام ..« نرجس»

كنت قد نسيت أن الربيع على الأبواب «

لأسباب كثيرة ... أهمها أن الحزن يكلل وجوه اناس مدينتي البحرية .. وأوراق النعوات تملأ الأماكن لشباب في عمر الورد ..

من نافذة سيارة الأجرة أتأمل الأرصفة والشوارع .. و»مريم « طفلتي .. التي انتظرت قدومها خمسة أعوام .. تذكرني بقول للرائع محمود درويش :» أتعلم عيناك أني انتظرت طويلاً كما ينتظر الصيف الطائر!! «

مريم تغفو كنرجسة صغيرة في حضني .. ورغم فرحتي التي لا توصف بقدومها إلى عالمي .. الخوف يملأ قلبي.. إلى أين نمضي .. ماذا تخبئ انا الايام .. ماذا تخبئ لمريم وأقرانها ؟!..

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة