الصفحة الأخيرة

وقـــــال البحــــــر ... العربــات

العربة الأولى
 «العربة والرجل» عنوان قصة لعبد الله عبد، وهي تتحدّث عن موت حمار، بطل القصة القصيرة محمود وكان الحمار يقود عربته، وتصوّر القصة الرجل وهو يجرَّ العربة في مرتفع الطابيات باللاذقية وكانت مثقلة بأثاث منزل . شدّ نفسه إلى العربة في الصباح ليبدأ نقل أثاث المنزل، وهذه آخر دفعة.
 قرّر الرجل عندما مات حماره الأخير أن يدّخر مبلغاً من المال كي يشتري به حماراً. ازداد انحناء الرجل إلى الأمام بفعل تصاعد الطريق.
 كان حماره رفيقاً يساعده في العمل وكم باح له بمتاعبه العائلية.
 ازداد إحساس الرجل بالألم بعد أن وصل إلى كتفيه.

بين الشط والجبل ... بكلماتي رســـمتُ

* طفلةٌ تأتي على حوضِ أسماكٍ ملوَّنة . . بكلِّ ألوانِ فستانِها . . وأمُّها تنحني من ورائِها . . تتأمَّلُ في لوحةِ الله .
* خميلةُ كرزٍ قانيةِ الحمرة . . تَتَثاقلُ بأغصانِها إلى الأرض . . ومن زاويةٍ يدٌ إليها تمتدّ . .
* على صخرةٍ نائيةٍ في بحرٍ ساكنٍ . . يتناولان العشاء . .
* نجومٌ تنادَت في لوحةِ السماء . . تدانَتْ . . حتى كتبَت بأضوائها اسمَ الله .
* صغيران يلهوان لاعبَين في الأعالي . . بِكُرَةِ القمر . .
* هناك . . شمسٌ تغوصُ في نعاسِها ما وراءَ الأُفُق . . هنا . . جنائنُ تتفتَّحُ بلألاءِ فُلِّها .

أسرار تغيـّر ملامح الوجه البشري

اكتشف باحثون أمريكيون أن انحرافاً ضئيلاً يطرأ على ملامح الوجه البشري مع كل عقد يمرّ من عمر الأشخاص بعد استخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد للكشف عن معدل الانحراف.
ولفت الباحثون إلى أن التغييرات دقيقة وتحدث في الثلثين السفليين من وجه الإنسان وتحديداً من الأنف للذقن.

مادّة في الزيتون تشفي أخطر الأمراض

 اكتشف علماء من إسبانيا أنّ قشرة ثمر الزيتون تحتوي على مادة (حمض الزيتون) التي تدمّر الخلايا السرطانية وأكدوا أن الزيتون لا يقدر بثمن في محاربة السرطان. يقول الباحثون: إن قشرة الزيتون تحتوي على 80% من حمض الزيتون، ولهذه المادة خاصية تأخير تطور الأورام السرطانية وتدميرها، كما أشاروا إلى أن الزيتون يحتوي على فيتامين (E) الضروري جداً لعمل جميع أعضاء وأجهزة الجسم بصورة طبيعية، وهذا الفيتامين مضاد قوي للأكسدة، ويحمي  الجسم من التأثير الضار للسموم، ويحفز جهاز المناعة، ويساهم في حماية الجسم من العدوى الفيزيولوجية والبكتيرية، ويحسّن عملية تجدد الأنسجة.

الكبيبــــات.. بـ (لحــم أو ســـــلق) الألـذّ مذاقــــاً

 اشتهرت المنطقة في ساحل اللاذقية منذ القديم بأكلات شعبية اعتمدت على المنتجات المتوفرة في البيئة من نباتية وحيوانية، فمنها ما كان يصنع للاحتفاظ به كمؤونة للشتاء، ومنها ما كان يُعدّ كغذاء يومي، ومن أهمّ المواد التي تعتمد عليها الأكلات الشعبية في الساحل (البرغل) والذي تصنع منه أكلات متعددة مثل (البرغل المطبوخ سادة أو مع الحمص أو مرق اللحم، والبرغل مع الخضار، والبرغل لصناعة الكبيبات).

زفاف 1100 شابة وشاب من أبطال الجيش العربي السوري

أقيم يوم الجمعة بالمدينة الرياضية أضخم عرس جماعي، ضمّ  1100 شاب وشابة من أبطال الجيش العربي السوري وذوي الشهداء، ومصابي الحرب، ومن مختلف المحافظات السورية، وذلك ضمن مبادرة (عالحلوة والمرة) في فرحتها السادسة،  التي تنظمها مؤسسة أمانة الشهيد وشركة سيريتل، وبحضور محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم.

 

وقـــــال البحــــــر.... قبــلات حـــارة

في 27 شباط 2008، كنت  ضمن الوفد البرلماني  السوري الذي توجه إلى بروكسل لحضور أعمال لجنة الشؤون السياسية للجمعية البرلمانية الأوروبية المتوسطية، كانت شمس بروكسل رقيقة،  تمزق بدفئها برودة الجو، قالوا لنا:
(هذه الأيام المشمسة من الأيام النادرة في مثل هذا الوقت) . .
أمام بناء الاتحاد البرلمان الأوروبي وقفت مذهولاً بروعة البناء الذي تدار فيه السياسات الأوروبية لاقتناص الشعوب  تحت عنوان الديمقراطية، كل شيء في هذا البناء الباذخ بالروعة راح يثيرني، حتى قاعة الاجتماعات كانت شديدة الأناقة، والروعة في التصميم.

علي برهوم.. امتشق الجرح وأعاد رسم الحياة

تخطى ألمه بالرسم والموسيقا ولمسة دافئة من زوجته التي كانت بلسماً لجرح الكرامة، في المنزل كانت تقوم بالاعتناء بـ (علي) دون ملل  مع هبة وحنين الطفلتين الجميلتين البريئتين والبسمة مرسومة دائماً على وجهها . .
هذا الحب حوّل هذا الألم إلى إرادة وحبّ للحياة والاستمرار بالعطاء من خلال الفن

 

 

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة