الصفحة الأخيرة

جميل راتب في ذمة الله

توفي الفنان الكبير جميل راتب، في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء 19 أيلول عن عمر 92 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.
أعلن الخبر مدير أعمال الفنان الكبير التهامي هاني، على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

سعد لمجرد للسجن مرة جديدة

أصدرت محكمة فرنسية قراراً بسجن المطرب المغربي سعد لمجرد، لحين صدور حكم نهائي في محاكمته بتهمة اغتصاب وجهت إليه في آب الماضي.
وجاء قرار محكمة الاستئناف في مدينة إيكس أون بروفانس بإيداع لمجرد في السجن، بعدما كانت النيابة العامة قد قضت في وقت سابق بإطلاق سراحه ووضعه تحت المراقبة القضائية لحين انتهاء المحاكمة.
وتم إطلاق سراح لمجرد في التاسع والعشرين من آب الماضي، بكفالة قدرها 150 ألف يورو، لكنه مُنع من مغادرة الأراضي الفرنسية.

عندمــــا تغضــــب شـــــكران مرتجـــــى

نشرت الفنانة السورية شكران مرتجى على حسابها الخاص على انستغرام وتويتر: قرأت بالصدفة وشاهدت أن هناك مهرجاناً للفضائيات العربية وزعت جوائزه وتم تكريم نجومه، لكن هناك رسالة للقيمين على كل المهرجانات العربية التي تقصي وتتجاهل الدراما السورية. 
وأضافت: أيها الأحبّة، هل تتذكرون سورية وجلوسكم في الصفوف الأولى؟ هل تتذكرون مظاهر الاحتفاء بكم؟ هل تذكرون الدراما السورية التي جعلتكم تستيقظون؟. 

بـ (ساق واحدة) وتنافس على لقب ملكة جمال إيطاليا

شاركت شيارا بوردي البالغة من العمر 18 عاماً في مسابقة جمال لإيطاليا بالرغم من وقوفها على ساق صناعية منذ 5 أعوام إثر حادث مروري، وفي الوقت الذي أشاد معجبون بشجاعة الشابة التي وثقت في نفسها وخاضت غمار التحدي، قال منتقدون إن بوردي تستغل مشكلتها حتى تنال اللقب عن طريق التعاطف.
ورفضت بوردي التي تأهلت رفقة مشاركتين اثنتين ما قيل عن سعيها إلى التعاطف، وقالت في كلمة مؤثرة (صحيح أني أفتقد ساقا،ً لكنكم تفتقرون إلى القلب والعقل).

فستان دوكري بـ 6720 جنيهاً إسترلينياً

يبدو أن النجمة العالمية ميشال دوكري تحولت لمحط تركيز الملايين من عشّاق الأزياء والموضة، وذلك بعد حضورها حفل توزيع جوائز الإيمي لعام 2018 الذى أقيم في مسرح مايكروسوفت بلوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه المرّة ليس بسبب جمال إطلالتها لكن بسبب سعر الفستان الذي ارتدته بالحفل والذي اعتبره كثيرون سعراً مبالغاً فيه ووصل سعره إلى 6720 جنيهاً إسترلينياً فقط. 

 

وقـــال البحـــــر...لاذقية.. نامي قريرة العين

تحولت السماء ليلة أمس الأول إلى شاشة عرض كبيرة لأبناء اللاذقية الذين خرجوا  إلى الشارع مستطلعين ولم ينزلوا الملاجئ خائفين.
وهي الليلة الوحيدة التي انقلب ضجيجها سكينة, فنام أبناؤها قريري العين بعد أن اطمأنوا إلى أن الدفاعات الجوية السورية تحرس أجفانهم وتردّ عنهم صواريخ الحقد وذبابه السيّار.
المشهد برمته لا يتجزأ وأخذ أي تفصيل فيه لوحده سيعطي الصورة منقوصة, فكُرة النار التي تدحرجت من العراق إلى تونس وليبيا, ما شُكلت إلا لتستهدف سورية.

بين الشط والجبل....إلى أن يصحو بعض ضمير

-1-
 أفاقني صراخ ديك  جارتي. أيقظني والفجر . . شلحت عنّي جلابيب النوم . . وجلست وشرفتي . . أرسلت عينيّ في المدى الممتد أمامي رؤيتهما . . كان صباحاً أيلولياً صافياً ضبابه غطىّ مدّ الرؤية، صافياً وما حولي لا يكاد يبين . .
-2-
 رشتني سوسنة بعطرها . . وسقطت قطرة من ندىً على جبيني فأيقظت فيَّ مشاعر كنت افتقدتها . .

يمسك بأطراف نظراتهم.. وينادي بالغادي والبادي (الله يوفقك) ..

اقتربت منه فردّ علي بالقول وكان لدي له سؤال: (الله يوفقك) اشترِ حلوى جوز الهند، زوجتي المسكينة تنتظرني بالبيت وقريباً سيكون المساء ولم أبع غير بعضها.

أمســـية أوبرالية...

على مسرح الدَّراما، وعند السابعة من مساء اليوم، تحيي الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بقيادة ميساك باغبودريان وبمشاركة كارمن توكمجي وكريستينا إسحاق وميخائيل ناطروس أمسية أوبرالية ضمن البرنامج الفني المقرر لدى الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون.

الفنانــة ميرنــا يوســف.. زوجـــة وأم ومهندســــة

تخرجت من كلية  الهندسة الميكانيكية، وتعمل حالياً في مؤسسة اتصالات طرطوس، ولديها  أربعة أطفال ولازالت تحمل في حقائبها بعضاً من الألوان الجميلة التي تشبه إحساسها بالحياة، أحلامها لا تنام، تكبر كل يوم وتطير كالفراشة، تجمع بلا كلل أدوات فنها من أطفالها بدأت ومعهم تعلمت، تساعدها طاقة حب الحياة الفن الذي صار بالنسبة لديها تعبيراً خاصاً عن الحياة  للتخلص  من ضغوطاتها بشكل مبدع خلاق، حولت الورق الى لوحات تنبض بالحياة وبألوان زاهية لطيفة تشبهها، المهندسة والفنانة ميرنا يوسف تتحدث  للوحدة عن تجربتها . .

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة