الصفحة الأخيرة

بـحــر الأبجــدية ... دينُ السّلام

جاءت الدّيانات السّماويّة، و كثير من سواها من الدّيانات و الفلسفات الرّوحيّة الأخرى بقيم سامية غايتها الإنسان و سعادته، فكان لها بعدان، الأوّل شاقوليّ ناظم لعلاقة المخلوق بالخالق، و الآخر أفقيّ قونن العلاقات البينيّة عبر نصوص و تفسيرات أطّرت الحقوق و الواجبات على المستوى الفرديّ و الجمعيّ، لتجسيد واقع مجتمعيّ راقٍ تحكمه ذهنيّة التّعايش السّلميّ، تحت راية الإنسانيّة الحقّة.

بـحر الأبجدية..المعارضة في القواميس الأمريكية

مايراه الأمريكيون صحيحا على العالم أن يراه صحيحاً.
على الطريقة الكيسنجرية « مايناسبنا، يجب أن يناسب العالم،وما نريده على العالم ان يقبل به «
ولكن هل نستطيع نحن بشر العالم الثالث.. الباحثين عن قيمنا الوطنية، وعن وجودنا الحضاري، والمدافعين عن حريتنا بكل أشكالها، القبول بذلك؟!
الرئيس الأمريكي جورج بوش « الابن» وضع قانونا مازال ساري المفعول:
« من ليس معنا، فهو ضدنا»
وبموجب هذا القانون ، من حق أمريكا استباحة هدوء العالم وأحلامه، وثقافته،
كما يقول بترووريم معاون وزير الخارجية الأمريكية الأسبق :»

بـحر الأبجدية ... علـى حــافــةُ الشّقـاء

-1-

ولدنا على حافةِ الشّقاء،: - أشقياء.

ولنا أشقّاء، سبقونا، ربّما، إلى هناكَ ليعرفوا

مالّذي يكمنُ خلفَ تلكَ الحواف.

 -2-

شقاؤُنا،: - ألمُنا الّذي هو امتيازُنا.

هو تدريبٌ شاقٌّ على تأمُّلِ تلكَ القطعةِ الكبيرةِ منَ اليأسِ

الّتي تركناها ذاتَ يومٍ على رفِّ أحلامِنا (كأُناسٍ لا مرئيّين)

نُربّي الأملَ في اليأس.

-3-

ولأنّنا نشهدُ ذلكَ الغروبَ الكبيرَ للعالَمِ

نبذرُ أوهامَنا لتنبتَ في الطّريقِ أزهارُ الشّكّ.

-4-

إنّ وعياً، مركوزاً إلى نسبةِ شقائِهِ الذّاتي أو الإنساني

بـحر الأبجدية .. جنــودنــا الأبطــال

-1-
هُــمْ،
ليســوا جنــوداً عاديّيــن.
ليســوا جنــوداً، فقــط.
هُــمْ،: - هِبَــةُ السّمــاء
مــنْ أجــلِ سوريــا.
هُــمْ، ليســوا جنــوداً عاديّيــن.
هُــمْ،: - رجــالُ الشّمــس.
-2-
هُـــم،
الّذيــنَ بصبرِهــم أدهشــوا
مَــنْ فــي السّمــاء.
هُــمْ،
الّذيــنَ بإيمــانهم أذهلــوا
مَــنْ فــي الأرض.
هُــمْ،: - فِلِــزُّ سوريــا النّــادر.
-3-
ترنــو إليهــم عيــونُ الجبــالِ،:
فتهتــزّ.
وترنــو إليهــم الوهــادُ،:
فتخضــرّ.
ويرنــو إليهــم البحــرُ،:

بـحر الأبجدية...عام الانتصار

يغادرنا عام ..ويجيء عام جديد..
اللحظة الفاصلة بين الرحيل ، والمجيء..في الزمن.. تستنبت فينا المشاعر، والذكريات، والأحلام..
يوجعنا ضجيج المدافع ، وأصوات المفخخات التي تحفر في الروح السورية وحشيتها ..ودمويتها .. ماضيا .. قبل الحرب .. كنا نكتب أحلامنا للوطن ، والناس، والحياة .. بأقلام الفرح .. يومذاك ..لم يكن ثمة قتلة ، ومرتزقة يمارسون أحقادهم على وطن ، كل ذنبه أنه متمسك بكرامة أمة ، وبثوابت شعب يحاول النهوض.. كان الفرح يسطع في الأرواح والأبدان ..
واليوم ... ورغم كل مايجري ، من ذبح، وقتل، وتدمير ، وغدر، وحقد علينا

غمام الكلام ...الـسَّـمـاواتُ الـخَــفــيَّــه وَعَــــيــــنُ الأُمِّ.. ســـاهِــــرَةٌ عَـــلَـــيَّـــهْ

مُــعــايــدَةُ الـمَـزارَاتِ الـقَـصِـيَّـهْ
بـقَـريَـتِـنـا.. تُــوَحِّــدُ أَلْــفَ نِــيَّــهْ
وَمِنْ كـلِّ الجهاتِ.. أرى نُجوماً
تُـذَكِّـرُ رُوحَ مَنْ عَـرَفُـوا القَضيَّهْ
* * * * *
كَـذلـكَ يُـقـرَأُ الـتَّـاريخُ.. خَـيـراً
وإبــداعــاً.. يُـجَـدِّدُ مُـخـلِـصِـيَّـهْ
وإسـمـاعـيـلُ.. مُـبـتَـسِـمٌ لـزُهْـرٍ
وتَعني الزُّهْرُ في الآفاقِ.. زَيَّـهْ
لِـسَـارةَ أو لـتَـاجٍ.. نُـــورُ حُـسْـنٍ
وإبــراهـيـمُ.. حَـيَّـا الـعَـبـقَـريَّـهْ
فـيَحيَى.. لا يَـزورُ بشَرقِ غَربٍ
لأنَّ جِـهـاتِ يَـحـيَ الأكـرَمـيَّـهْ

بالانتصار الكامل

الاحتفاءُ بحدثٍ ما من نصرٍ أو فوزٍ، يحتاجُ إلى مناخٍ مثالِيٍّ، لا يُنَغِّصُ، عناصرُهُ مُتكاملةٌ تعكسُ قِيَمَهُ الجميلةَ، على مُحيطِ المجتمعِ.
***
في الذكرى الثالثةِ و الأربعينَ لسقوطِ «الجولان» لا تحريره، فاز السوري «ناصيف زيتون» بالمركزِ الأولِ في مسابقةِ «ستار أكاديمي».
كان ذلك في 4/حزيران/2010، و يومها كان ما كان، من مسيراتٍ احتفاليةٍ شهدتها شوارعُ مدينةِ دمشقَ بالسيَّارات، رافعةً صُوَرَ البطلِ «زيتون» فضلاً عن أن محافظةَ دمشقَ، نصبتْ شاشاتٍ عملاقةً في الشوارعِ، كي يرى الناسُ هذا الفنَّانَ، كما ذكرت وكالاتُ الأنباءِ.

مرض يفقد الإنسان إحساسه بالشبع

أعلن أطباء بمستشفى أولم الجامعي بألمانيا إنهم اكتشفوا مرضاً جديداً، يصيب الإنسان وينتج عن تحور جيني يجعله زائد الوزن بشكل مرضي، ويفقد احساسه بالشبع.
وقالت الجامعة في بيان لها، إن «الأطباء اكتشفوا هذا المرض أثناء علاج طفل تزايد وزنه بشكل مستمر حتى بلغ أكثر من 40 كيلوغراماً في سن ثلاثة أعوام».‏
وحسب العلماء تحت إشراف الأستاذ مارتن فابيتش في دراستهم التي نشرت نتائجها، في مجلة «نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين» البريطانية المعنية بالأبحاث الطبية، فإن المرض الذي أصاب الطفل جعله لا يشبع أبداً، وفسر العلماء ذلك بعدم نشاط هورمون الشبع لدى هذا الطفل.‏

إنتاج أرز أبيض يناسب مرضى السكر

يعاني الملايين على مستوى العالم من الإصابة بمرض السكر، وعلى الرغم من خطورته إلا أن تنظيم الطعام يعد وسيلة مهمة ومن الشائع أن تناول الأرز يمثل خطرًا على مرضى السكر، لكن الدراسات أثبتت عكس ذلك.

الصفحات

اشترك ب RSS - الصفحة الأخيرة