شؤون محلية

يوم الأسبوع: 
Sunday

دائــرة آثــار جــبلة تنهي دراســـة وتوثيـــق حصـــاد مواســـم التنقيب الســابقة

أكد الدكتور مسعود البدوي مدير دائرة آثار جبلة انتهاء شعبة التنقيب في الدائرة من أعمال الدراسة والتوثيق الأثري الخاصة بمواسم التنقيب السابقة في مسرح جبلة وقال بدوي إن أعمال الدراسة شملت تنظيف وتعزيل المسرح بشكل كامل من الأعشاب والشجيرات الموجودة فيه ودراسة التحصينات وبعض القطع الأثرية التي تمّ الكشف عنها بين موسمي 2011-2015 إضافة لدراسة وتوضيح بعض العناصر المعمارية التي تمّ الكشف عنها خلال موسم 2015 ضمن الحقل الواقع في الجهة الجنوبية من المسرح وبعض مداخل هذا المسرح...

مع بداية إنتاج الخضار المحمية في سهل عكار .. المقدمات مبشّرة والأمل بنتائج توازي التعب

بدأ العدّ العكسي لدى معظم المزارعين في سهل عكار للانتقال من مرحلة الانتظار إلى البدء بجني محصولهم من الخضراوات المزروعة في البيوت البلاستيكية وبدء حصد ثمار التعب المتواصل منذ مطلع آب الفائت حيث البداية للموسم الزراعي 2016 – 2017 والذي يحمل معه عناوين مبشّرة من حيث جودة الجانب الورقي والثمري لهذه الخضراوات، ولأن من أحرقه الحليب ينفخ على اللبن على حدّ تعبير المزارعين الذين تواصلنا معهم فإن جلّ الخوف يكمن في تراجع أسعار المنتجات الزراعية مع بداية تسويق الفلاحين لإنتاجهم..

 

اسمعونا.. من فضلكم!

المشكلة في كثير منّا أننا (ننهي عن خلقٍ ونأتي بمثله)، فإن كنا كلّنا ننظّر بما هو صح وما هو خطأ، فمن يلقي القمامة خبط عشواء، ومن يعبث بالمرافق العامة؟
هل تأتي مخلوقات فضائية وتجعل مدخل كل بناية وخاصة في أماكن السكن الشعبي عبارة عن مكبّ قمامة؟
احذروا هذا الصيف الحار جداً كما تقول بشائره، وكلما قلّ اهتمامنا بنظافة مدينتنا فهذا يعني أنّه علينا الاستعداد لكل ما هبّ ودبّ من حشرات مؤذية، وحتى لا نهوّل الأمر ونتحدث عن أوبئة قد تحصل فعلى الأقل ستكون جلساتنا على الشرفات محفوفة بما هو كريه من الروائح وهذا بحدّ ذاته مشكلة.

 

 

سباق فورملا في حي الزراعة!

سكان حي الزراعة في الشارع المقابل للمدينة الجامعية (سكن الطالبات) يشتكون من قيادة بعض السائقين والشباب وقيامهم طول فترة بعض الظهر وحتى وقت متأخر من الليل (بالتشفيط) والاستعراضات بالسيارات بسرعات عالية، مصدرين أصواتاً مزعجة، الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المارة و إزعاجاً متواصلاً لقاطني الأبنية المجاورة، لذلك فإن سكان الحي يطالبون فرع مرور اللاذقية بمراقبة الشارع بشكل جدي أو وضع مطبات لضبط حركة وسرعة السيارات.
و بالإضافة لإزعاجات أخرى.

اسمعونا.. من فضلكم!

من الآن، وإلى أن يجمع الصّيف أيامه الأخيرة ستتكرر الشكوى من انقطاعات المياه هنا وهناك . .
هذه الحالة لن تكون جديدة، وليست مستغربة لأن نسبة استهلاك المياه في الصيف تتضاعف، ولأن عدد مستخدمي أو طالبي المياه يزداد حيث تقصد محافظتي اللاذقية وطرطوس أعداد كبيرة من أبنائهما المتواجدين في المحافظات الأخرى أو من أبناء المحافظات الأخرى الذين يقصدون بحرنا الجميل، وبالتالي نتوقع أن تكون قد اتخذت إجراءات إضافية (استباقية) تخفف من حدة معاناتنا من مياه الشرب في أشهر الصيف، كما حدث في الموسم الماضي وألا ننتظر وقوع المعاناة حتى نبدأ بالتفكير فيما يجب فعله.. هي أكثر من أمنية.

 

 

 

احذروها .. سمكة سامة

سمكة البالون هي أحد أنواع الأسماك السامة ولها عدة أسماء محلية، كسمكة الضفدع، وسمكة البخاخ، وسمكة الفقاعة، ووسادة البحر، استمد الصيادون تلك المُسميّات بناء على حجمها وشكلها والطريقة التي تلجأ بها لحماية نفسها من أي هجوم عدوانيّ عليها سواء من مفترسات البحر أو من صيد الإنسان.
تتراوح شدة سميتها وخطورتها بين القاتلة بسبب التغذية على لحومها، أو الإصابة بأشواكها أو إبرها السامة وقتل تسبب في بعض الحالات الوفاة.

خضرا يا بلادي خضرا

بما أن الحفر أصبحت من المشهد الأساسي واليومي في شوارعنا، لمعت في ذهن المواطنين فكرة إضافة لمسة جمالية لتصبح شبه جزيرة في منتصف الطريق، بدلاً من أن تصبح مثل مثلث برمودا، العابر فوقها مفقود، فقد سبقنا اليابان بزراعة الأشجار بفتحات الصرف الصحي وهذه براءة اختراع تحسب لنا، الصورة من المشروع العاشر خلف الفيلات بمنتصف الشارع.
قرية ياسنس بدون انترنت

 

عرقلة بناء وبقايا أنقاض

في مشاريع البناء الجديدة ولاسيما بالأحياء القديمة حيث تنشأ أبنية برجية جديدة مكان البيوت القديمة، هناك المخلفات من أنقاض وحديد وبقايا تُرمى جزافاً مما يعيق حركة المارة والسيارات وخاصة في داخل المدينة، فالمساحات ضيقة والشوارع مشغولة، حيث تتوضع المواد على طرفي المكان و تتراكم الحجارة وأكياس الإسمنت والرمل وقضبان الحديد وتبدأ بالزحف باتجاه الشارع أو مداخل الأبنية المؤهلة بالسكان مما يضطرهم إلى القفز فوق هذه التراكمات أو التعسر والوقوع وقد تمتد لتشل حركة السيارات في الشوارع .
 نتمنى الاهتمام أكثر بهذا الموضوع  ودام العمار والخير لكل الناس.
 

 

صوتكم وعينكم

سبحان الله.. عندما كنّا في المدرسة، وكان يوم السبت يوم دوام، كنّا نفرح إن منحونا يوم الخميس الذي يسبق امتحانات يوم السبت كفرصة لمراجعة دروسنا ومقرراتنا، أما اليوم، فيتمنى القسم الأكبر من معلمي أبنائنا أو حتى من إدارات مدارسهم لو يخرج الأبناء إلى (المراجعة) قبل شهر من موعدها (وأتحدث هنا عن الصفوف الانتقالية، أما طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية فنادراً ما ينتظرون منتصف آذار) ويتركون مقاعد الدراسة قبل شهرين من موعد الامتحانات!

الصفحات

اشترك ب RSS - شؤون محلية