خدمات

اسمعونا.. من فضلكم!

 في كل مره تقوم فيها الشركات العامة (كهرباء، مياه، هاتف، صرف صحي، وغيرها) بتنفيذ مشاريعها في حفر الطرق، وتمديد ما تختص  كل شركه بتمديده، مشكورة لتخديم المواطنين، وهذا شيء يحسب لها، إلا أنهم في كل مرّة ينسون أو يسقطون من حساباتهم إعادة تأهيل هذه الطرقات، وردم الحفر الكبيرة، وإن تمّ تنفيذها بسرعتها القصوى فقد تستغرق معهم شهوراً عدة، نرجو ممن عليه مسؤولية إعادة تأهيل وتزفيت هذه الطرقات الإسراع في ذلك لما تشكّله هذه الحفر من ضرر للسيارات والناس وما تسببه من تشويه في المنظر العام للطرقات وشوارع المدينة، شاكرين تفهمكم.
 

(الســــكنر) المرفئي تجاوز سن التقاعد

(السكنر) المرفئي  هو جهاز آلي الكتروني يقوم بالكشف الليزري بشكل عام على مختلف البضائع و الحمولات، ولأن لكل جهاز عمر افتراضي، فقد حان الوقت حتى يتقاعد هذا الجهاز الذي أدى خدمته بتقدير ممتاز، وانتهى عمره الفني والتقني، لكن الجهات المعنية لا تريد تسريحه وتصرّ على إبقائه في العمل دون وضع جدول زمني للاستغناء عنه، رغم وجود شكاوى يومية من السائقين ومندوبي التجار.
الجميع يعانون من الروتين الممل لتصوير (السكنر) و من كثرة أعطاله، فالسائقون يشكون من الانتظار الطويل، انتظار قد يستمر لأكثر من ٢٤ساعة، مما يضطرهم لدفع رسوم إضافية ومصاريف البضاعة المحملة في الشاحنات نتيجة الانتظار.

يوميات حاوية!

أصوات عالية تتأوّه وتنادي إنها إحدى الحاويات المتواجدة،  على أطراف الطريق تقول: الطعام والغذاء لكم والفضلات والقمامة لجوفي هذا شيء طبيعي، ولكن ما هو ذنبي أنا؟، وجدت من أجلكم وللمحافظة على بيئة نظيفة ومريحة فلماذا امتدت يد العابسين والأشقياء المؤذيين وقلبتني على ظهري وكدست أكوام القمامة حولي، ألا يوجد منقذ يساعدني وتتم إعادتي إلى الوضع المناسب لأستوعب قمامتكم وأنظف الطرقات أمام أولادكم؟.
 هذا المنظر موجود في كثير من القرى، فمن المسؤول ؟
 هذا الموضوع برسم المواطن 
 

تحقيق مصـــــور ... استجابة منقوصة

 هي بعينها.. هل تتذكرها مؤسسة المياه؟، شكوى نشرناها منذ شهر ونصف الشهر عن قسطل مياه مكسور قرب مجمع قنينص- المدرسة التطبيقية، إلا أن استجابة المؤسسة جاءت منقوصة فقد أصلحت العطل لكنها نسيت أن تردم مكان الحفر الذي امتلأ بالقاذورات...!


 الصور خير من يخبركم.. وبدون تعليق!

بعض المبيدات لا أكثر ..

يشكو الأهالي القريبون من نزلة المشفى العسكري (زاهي أزرق) من تحوّل قطعة أرض كبيرة هناك إلى مكبّ للقمامة، وبالتالي أصبحت (حرشة) مليئة بالحيوانات والقوارض والحشرات، بالإضافة إلى رؤية أفاعٍ بالفترة الأخيرة، نناشد الجهات المعنية القيام برش مبيدات ومكافحة القوارض، والحيوانات الكثيرة التي تتجمع بها، لأنها تسبب القلق والإزعاج للسكان المحيطين بها.

 

طرق سيئة

2500 ناجح بانتظار التعيين !

تساؤلات ومناشدات كثيرة وصلت إلى صفحة جريدة الوحدة على الفيس بوك حول مصير ٢٥٠٠ ناجح في مسابقة التربية للفئة الأولى والذين لم يتم تعيينهم حتى الآن.
المسابقة تقدم لها ٥٠ ألف متسابق، نجح منهم ١٩٥٠٠وتمّ تعيين الدفعة الأولى والثانية من الناجحين وعددهم ١٧٠٠٠وبقي ٢٥٠٠ ناجح في الانتظار والترقب مع الخوف من سقوط حقهم بالتعيين.

إهمال أمام باب المدينة الجامعية

يعاني سكان الشوارع الموازية لباب المدينة الجامعية (باب اسبيرو) من الانتشار الكبير للقمامة وإهمال تفريغ الحاويات بشكل دوري، الأمر الذي أدى لتراكم النفايات والقمامة في الحاويات وفي محيطها، مسببة انتشار الروائح الكريهة والقطط الشاردة والحشرات (البعوض و الصراصير).
 

 

«المياه».. تتدلل على أهالــي الصليبــة!

ضعف عام وانقطاعات شبه دائمة بالمياه يعاني منها سكان حي ومشروع الصليبة، الذين تقدموا منذ أكثر من عام بعدة شكاوى إلى مؤسسة المياه، طالبين الحل لكن المعاناة بقيت إلى ازدياد في فصل الصيف، واللافت أن استجابة مؤسسة المياه كانت سريعة في السعي إلى ذلك، فتم تنفيذ خط مياه جديد في المنطقة بقطر 110 وبطول 400 م، يمتد من شارع بورسعيد باتجاه جامعي الشاطئ والصليبة، وبعد قرابة الشهر تم وصل الخط على أمل أن يزداد الوارد المائي وتنتهي مشكلة اختناق المياه في المنطقة ولكن وحسب تأكيدات الأهالي أن المشكلة لا تزال على حالها ومعاناتهم مع قلة المياه وندرتها باتت دائمة، الأمر الذي يدفع البعض منهم إلى بيع منازلهم ويبق

معارك مع الجرذان فـــي مشـــروع الزيـــن

شكاوي كثيرة وردتنا حول الانتشار الكبير والمخيف للجرذان الكبيرة في مشروع الزين، الأمر الذي يسبب الانزعاج الشديد والخوف المستمر من الأذية التي قد تلحقها تلك القوارض بالمنازل والمتاجر في الحي.
تقول إحدى السيدات في شكواها اعتدنا على وجود الجرذان في السنوات السابقة، ولكنها هذا العام تكاثرت بشكل كبير وأصبحت المواجهات اليومية معها كل يوم وفي كل أرجاء الحي، على سلالم الأبنية أو في المداخل والأسطح وحتى داخل الكثير من المنازل، الأمر أصبح يحتاج إلى معالجة سريعة تشمل الحي كله بإشراف البلدية فالحلول الفردية غير مجدية بعد هذا الانتشار الكبير.

 

4 أمتار زفت .. تكفي لطريق القرندح الغاب!

انتشرت الحفر على امتداد طريق عام القرندح الغاب بسبب التركسات العاملة أيام هطول الثلوج، وهو يحتاج إلى إعادة الترميم والصيانة المستمرة والتعبيد الجديد بعد أن تسبب في حوادث سير كثيرة انتهت بوفيات وضحايا من مختلف الأعمار.
وبحسب سكان المنطقة، يحتاج الطريق إلى أربعة أمتار من الزفت فقط وهي كفيلة بحل المشكلة، الأهالي يناشدون الجهات المعنية، تسليط الضوء على هذا الطريق الحيوي والهام ليتمكن المواطن من العبور براحة وحفاظاً على أرواح السائقين وتخطي الحواجز التي تعيق توسيع الطريق.
 

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات