خدمات

شـارع التطبيقـات .. حفر ومطبات

الحفر تنتشر بكثرة على امتداد رصيف شارع التطبيقات من جهة الفوّار، وبالرغم من تقديم عديد الشكاوى والاعتراضات وطلبات الصيانة، ومع مرور الزمن لم يبق الرصيف على حاله بل أصبح أسوأ، ما يضطر المواطنون للسير في وسط الشارع بدل الرصيف تفادياً للحفر التي تكون خطرة في بعض الأماكن، نأمل من الجهة المعنية الإيعاز لمن يلزم لترميم الرصيف تفادياً من وقوع حوادث وإصابات بين سكان المنطقة.
 

أيملكون سند تمليك بالأرصفة!؟

لا يختلف اثنان على أن الأرصفة مخصصة لسير المشاة عليها، وكونها أنشئت من أجلهم فلا بد من أن تكون آمنة قدر المستطاع لتحقق السلامة العامة، وبعيدة كل البعد عن التعديات والمخالفات.
وردتنا شكوى من سكان وطلابٍ بأن الرصيف الواقع أمام الصحة المدرسية في مشروع الزراعة وحتى مشفى درّاج مقابل المدينة الجامعية شهد في الآونة الأخيرة تعديات كبيرة وكثيرة، فكل محل أو مطعم أو مكتبة أو دكان أو بسطة يقوم بنزع الرصيف كاملاً أمام محله ليجعله على مقاس المحل الذي يملكه، ما يثير تساؤلات مشروعة عمّ إذا كان  يملك هذا الشخص سند تمليك

«طريق بسيسين - جبلة» ضيـّــــق ومحفّـــــــر

تعاني قرية بسيسين من سوء الطرقات الرئيسية والفرعية على السواء، فالطريق الرئيس الذي يربط القرية بمدينة جبلة سيئ جداً، وتكثر فيه الحفر والمطبات بالإضافة لكونه ضيقاً ومتعرجاً، كما أن نمو القصب والحشائش والنباتات على طرفيه زاد الطين بلّة، وأدّى لتقلص عرض الطريق بشكل كبير والطرق الفرعية  داخل القرية ليست بأحسن حالاً، وربما بسبب سوء الطريق، و الشيء باشيء يذكر إذ تفتقد القرية لوسائل النقل العامة، إذ لا يعمل على خط سير القرية سوى ميكرو باصين مما يزيد من معاناة أهل القرية.
 

متاهة بيع قطع تبديل السيارات المستعملة

وردتنا شكوى بأن القائمين على بيع قطع التبديل المستعملة للسيارات لا يخضعون لأي ضابط ينظم البيع، وكثيرة هي شكاوى المواطن من الارتفاع الكبير جداً في أسعارها، فقد أفاد أحدهم بأن دخوله إلى المنطقة الصناعية للتصليح يعني دخولاً في متاهات كثيرة منها ما يتعلق بالصيانة وارتفاع أجور اليد العاملة والأخرى تتعلق بتحليق أسعار قطع التبديل المستعملة والجديدة، فالبائع يبيع أي قطعة وفقاً للسوق التي لا يفهم أحد الآلية التي تعمل بها هي على الأرجح تقوم على اتّفاق تام ما بين «المكنسيان» وتاجر قطع التبديل فهل يعقل ذلك..؟!
 وبنا

قلعة المهالبة بدون وسائط نقل

أهالي قرية المهالبة والقرى المجاورة لها يطالبون بسرافيس تعمل على خط القرية لأن القرية لايوجد فيها وسائط نقل نهائياً والأهالي يستقلون سرافيس قرية دباش أو القرداحة ومن ثم يأخذون طلبات نقل خاصة إلى منازلهم، الأمر الذي يستنزفهم مادياً. 
 

«مااااء».. ماء!

نقص المياه في جبلة، أو بالأصح انقطاعها لساعات طويلة وضخها في أوقات متأخرة من الليل يضطر الأهالي للسهر من أجل تعبئة كل الأواني خوفاً من الحاجة، وخاصة أن موجة الحر الشديدة التي تجتاح مدينة جبلة هذه الفترة تضاعف استهلاك العائلات للمياه، ناهيك عن أن للقاطنين في الطوابق العليا معاناة إضافية فهم ينتظرون وينتظرون بعد الضخ لكن المياه لا تصل إليهم من شدة ضعفها إلّا قبل الانقطاع بفترة قصيرة، أهالي جبلة مازالوا يأملون أن تأتي المياه إليهم في فترة النهار أو على الأقل أن تضخ بغزارة لإيصالها للجميع!.
 

سرافيس دوير بعبدة طلبك مرفوضٌ و العتب مرفوعٌ

يكاد لا يخلو يوم من الشجار بين ركاب قرية دوير بعبدة و سائقي السرفيس، فلمجرد أن يقول الراكب لبعضهم (على ساحة المرجة لو سمحت) حتى يبدأ بالتأفف و الرد بطريقة لا مبالية ( والله ماني طالع) مع العلم أن خط سرفيس جبلة- دوير بعبدة يفرض عليهم الوصول إلى ساحة المرجة، لأنها ساحة رئيسية في القرية وسبق وجود موقف فيها لكن تم هدمه منذ عامين تقريباً، ليس هناك من مبرر لرفضهم الوصول غير مراعين وجود مسنين أو أمهات ومعهم أطفال صغار خاصة أن الطريق إلى الساحة طريق صعود متعبة للغاية، والسؤال هل من المعقول ألا يوجد ما يلزم السائقين بالتقيد؟. 
 

تحقيق مصور

لا يغيّر في الأمر شيئاً أنّ تكون فسحة الأرض تلك (المشار إليها بالصور المجاورة) بناءً تم هدمه ورّحلت أنقاضه.
 
إذ يكفي أن نعلم أنها واقعة في حي قنينص المهمل خدمياً حتى لا نفاجأ بالحال الذي آلت إليه تلك الفسحة فهي جزء من كل، وفهم

حـَبـْلُنا الإعلامي الموصول بين المواطن والمسؤول نــرى بـ (عينين) ونســعى بـ (قدمين) والمــردود (بينَ بين) والســؤال: إلى أيـن

كتب - رئيس التحرير
منذ أن عادت صحيفة (الوحدة) للصدور ورقياً مطلع عام 2017 حاولنا بتوجيهات يومية من إدارتنا أن نكون صوت الناس وعين المسؤول، صوت الناس بوجه المقصّر في موقع المسؤولية، وعين المسؤول الغيور على مصلحة الناس، وبين طرفي هذه المعادلة حضرت الكثير من التفاصيل..
كلما عملتم أكثر، كلما كان احتمال الوقوع في الخطأ أكبر...

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات