خدمات

تدفيش ...

جميعنا يعيش معاناة الدفش والتدفيش للصعود إلى باصات النقل الداخلي جرّاء الازدحام الشديد، فالباص يحمّل بعدّة أضعاف استيعابه، هذا الوضع رغم صعوبته يمكن الاعتياد عليه وتحمله، إلا أن هناك عدة شكاوى وردت إلينا من الركّاب «المتكدّسين» داخل الباص وقوفاً، وهي تعرضهم للسرقة وخاصة «الموبايلات» والقليل من المال المتوضع في الجيب أو الجزادين السهل فتحها، من قبل بعض الأشخاص الذين يمتلكون خفّة اليد ويستغلون هكذا وضع وبسهولة ينسل الموبايل إليهم ويختفي خلال ثوانٍ.

جهاز «الكثافة العظمية» كثيفــــة أعطــــــــاله؟

شكاوى كثيرة طالت مشفى الأطفال والتوليد بمدينة اللاذقية من مرضى قصدوه لإجراء صور شعاعية خاصة بقياس الكثافة العظيمة وأغلبية هؤلاء المرض هم من النساء وكبار السن، وبحسب ما أفادنا به البعض انتظار الدور يمتدّ شهوراً لأن هذا الجهاز يبقى معطلاً لفترات طويلة تفوق الشهرين أو أكثر وهذا ما يضع الكثير من المرضى في مستنقع الانتظار، وكثيرهم بأمس الحاجة إلى هذه الصورة على اعتبار أن أوضاعهم المالية المتردية لا تسمح لهم بإجراء مثل هذه الصورة الشعاعية في مراكز التصوير الخاصة فأغلبهم من ذوي الدخل المحدود ومن الأسر الفقيرة والمعدومة.

قمامة تكسو قبو «البنايات»

في كل بناء جديد تتجهز الطوابق ويبقى القبو فارغاً إلى أن يتحول إلى مكبّ للشارع، وهذه الظاهرة موجودة بكثرة في مدينة جبلة والأهالي يختصرون المسافات وصولاً إلى الحاوية ويجدون راحتهم في قبو البناية لذلك نجد القمامة أكواماً أكواماً في المداخل وما زالت الحشرات والجرذان تملأ المكان والحاويات فارغة. هذه الشكوى برسم المواطنين.

 

الكراج الجديد في جبلة .. عدّة مطالب بطلب واحد

وضع الكاراج بجبلة في الخدمة منذ أعوام ولكن حتى الآن لم يتغير شيء في وضعه، وهو بحاجة إلى كثير من الخدمات، فجميع الشوارع فيه محفّرة، وكذلك باصات النقل الداخلي أحياناً تكون موجودة بأعداد كبيرة داخل الكراج وأحياناً أخرى لا نرى أي باص والواقيات المطرية غير كافية، فهناك أماكن كثيرة لا توجد فيها واقيات، بالإضافة لضرورة تعزيل مجرى النهر الموجود في الكراج الذي يسبب رائحة كريهة وردم الفوهة المفتوحة من الجهة الشمالية للكراج التي تعرقل حركة المرور للسيارات في تلك المنطقة، عدا عن السرعة الزائدة لبعض سائقي السرفيس وتحديداً عند وقت الظهيرة وأهمية نقل مكان البازار من جانب الكر

حــارة «بيــت عيــاش» في قرية حكـــرو .. بنت البطّة السوداء

يعدّ ملف تطوير القرى وتزويدها بالصرف الصحي من أهم الأمور الخدمية التي تحظى باهتمام الحكومة، ولكن حتى الآن يوجد بعض القرى لم تُنفذ بها مشاريع صرف صحي وما يزال سكانها يعانون من الحفر الفنية المنتشرة بين منازلهم وما تسببه من روائح وانتشار أوبئة.
فقرية حكرو- حارة بيت عيّاش التابعة لمنطقة الحفة تعاني من غياب خدمات الصرف الصحي بها، ومنذ حوالي السنتين قامت الخدمات الفنية بإنشاء مشروع صرف صحي في قرية حكرو وقامت بتوصيل مجارير الصرف الصحي إلى غالبية منازل القرية باستثناء البعض منها.
حارة «بيت عيّاش» من دون صرف

اســـمعونا مــن فضلكـــم ... ترحيل القمامة مطلوب!

تقاعس عمال الوحدات الإدارية عن عملها بسبب الانتخابات ريثما يتبيّن من سيفوز برئاسة الوحدة الإدارية وعضوية مجلسها، أمر غير مرّحب به من قبل الأهالي في بعض البلدات خاصة أن  الكثير من القضايا التخديمية مجمّدة، وأهمها تراكم القمامة على الطرقات لاسيما في محور قرفيص- بعبدة، والسبب كما يقول الأهالي: «إنّ العمال لم يخرجوا إلى العمل حتى يعرفوا رئيس الوحدة الإدارية، وحتى إن بعض الآليات الخاصة بترحيل القمامة لا تقوم بعملها المعتاد؟، لماذا لا يبقى العمل متواصلاً للحفاظ على البيئة وتنظيف الشوارع بشكل مستمر وعدم انتظار من سيكون ضمن عِداد الوحدات البلدية، ألا ينبغي أن يستمر رئي

معانــاة مريـــض

شكوى من السيد محمد علي محفوض حول توقف مديرية الصحة عن صرف الوصفات الدائمة التي كانت تصرف له من صيدلية المديرية أصولاً وتحويل هذا النوع من الوصفات إلى الجمعيات الخيرية بقرار من السيد المحافظ بحسب صاحب الشكوى وعدم تعاون بعض الجمعيات بحجة قلّة الأدوية والميزانية، مناشدة للسيد المحافظ لإعادة صرف الوصفات وحصر توزيعها بصيدلية مديرية الصحة لتخفيف معاناة أصحابها.

 

حــي الدعتــور المنســي

أهالي منطقة دعتور المزار- بستان خشوف يشكون من تجمع مياه الأمطار بشكل كبير وخطير عند هطول الأمطار بسبب عدم الاهتمام بتعزيل الجور الفنية والريكارات الأمر الذي يحل مشكلتهم و يجنبهم المعاناة طوال فصل الشتاء بالإضافة لإهمال عمال النظافة لجمع القمامة وترحيلها بشكل دوري في المنطقة المذكورة!.

 

معانــاة مـــن قريــة قميــن

شكوى من أهالي قرية قمين ناحية الفاخورة بسبب عدم تزفيت طريق مدرسة القرية الترابي وهو مازال ترابياً، علماً أنه يختصر المسافات على طلاب المدرسة وعلى جانبيه عدّة منازل وعشرات الدونمات الزراعية، ونظراً لمعاناة الأطفال والمزارعين بالإضافة لمعاناة سكان هذه المنازل من الأوحال طيلة فترة الشتاء وصاحب الشكوى قّدم طلباً للسيد المحافظ لتعبيد وتزفيت هذه الطريق مرفقاً بوثيقة مصاب حرب كونه أحد المتضررين، وبعد إحالة الطلب لمديرية الخدمات تمّ تحويله لفرع المديرية في القرداحة حيث أجريت له دراسة فنية وحددت كلفة تنفيذه لكن لم ينفذ بداعي عدم توفر اعتماد تارة ولأن الطريق قصير (200م)

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات