خدمات

تواتر انقطاع الكهرباء والهاتف الأرضي في قرى القرداحة

عدة شكاوى وردت إلى جريدة الوحدة من أهالي القرى التابعة لمنطقة القرداحة يطالبون برفد البريد بمولدة كهربائية لمنع انقطاع خطوط الهاتف الأرضي عند انقطاع التيار الكهربائي حيث إنها خطوط ضوئية تفصل عند الانقطاع، وهي مشكلة تؤرقهم نظراً لطول ساعات التقنين ما يحرمهم من استخدام هذه الميزة الضرورية والتي قد يتوقف عليها حياة أحدهم لذلك اقتضت الضرورة المطالبة بإيجاد حل لهذه المشكلة و السرعة في تنفيذها لأنها تخدم آلاف الأسر في تلك القرى.

أوجاع ومطالب من صلنفة وجوارها

* سكان قرية بتعلة الشوح /الشوح حالياً/ يعانون من نقص في المياه علماً أن القرية تحوي عدداً لا بأس به من الينابيع بالكاد تكفي مع الشبكة النظامية «مياه جورين» لإرواء القرية، و كان الأهالي تقدمموا بطلب رسمي إلى محافظة اللاذقية لإعادة تأهيل نبع  القرية وتم تحويل الطلب تسلسلياً لمؤسسة المياه عسى يتم التأهيل المطلوب، أسوة بنبع ليفين كون مياه النبع غير صالحة للشرب!.
****
* المطلوب من مديرية التموين إرسال عناصرها إلى صلنفة لضبط إيجارات البيوت والمطاعم والأسعار لأنها تعاني ارتفاعاً كبيراً يمنع الناس من ارتياد صلنفة.

مياه الشرب قليلة في عين العروس

أهالي قرية عين العروس التابعة لمنطقة القرداحة يشتكون من انقطاع مياه الشرب لفترات طويلة بحيث لا تأتي إلا مرتان كل عشرة أيام، وهذا وقت قليل جداً وغير كافٍ، نرجو من المعنيين متابعة المشكلة والعمل على حلّها!.
 

في جبلـــة تشي الصور بالكلام المباح

 الموقع هو شارع عز الدين القسام في منطقة جبلة، والصورة منه تخبرنا عن أكوام القمامة  التي تعج بالقوارض والحشرات عدا عن الروائح الكريهة التي تصدر عنها، علماً أن أصحاب المحلات التجارية المجاورة هم يقوم بتنظيف وتكنيس الشارع أغلب الأحيان!

 

وكما تشي الصورة أيضاً تتجمع القمامة على طريق عين شقاق ضمن منظر غير لائق، إذ  أنّ «كولبة» أسرة شهيد عجزت عن فتحها واستثمارها بسبب رائحة القمامة المنتشرة في المنطقة بجانب مدرسة ديرين، فهل تعمل الجهات المعنية على إزالة القمامة وتنظيف المنطقة؟.

هل أصبح إصلاح عطل الهاتف الثابت مهمة مستحيلة؟

يعاني الكثير من مشتركي الهاتف في قرية حبيت التابعة لمركز عين التينة من القطع والأعطال المتكررة، والتي أصبحت شبه شهرية بالرغم من الشكاوى العديدة التي يقدمها المشتركون والتي تبقى حبراً على ورق، ولا حياة لمن تنادي، فعلى سبيل المثال الهاتف ذو الرقم ٤٤٣٤٦٦ منقطع بشكل شبه دائم ومستمر والأعطال قائمة عليه، وشكاوى الخدمات الهاتفية تقدم وفقاً للطرق المنصوص عليها بالفاتورة أو الإيصال (السادة المشتركون حفاظاً على استمرارية تقديم خدمة . . إلخ ) أو (للتواصل معنا من ناحية الاستعلام عن خدمة وصدور فاتورة واستعلام صوتي وشكاوى الخدمات الهاتفية والانترنت. مع تحيات الشركة السورية للاتصالات) .

شكاوى في كل الاتجاهات

 طريق المتحلق الشمالي في دمسرخو، خطط ليكون مشروعاً كبيراً، أنفقت  عليه الملايين ليكون عموداً في دعم الأنشطة السياحية والمرفئية، لكنه مهمل بدرجة كبيرة، القمامة على طرفيه متكدسة وأكياس النايلون معلقة على الشجيرات اليابسة في الجزر الوسطية للطريق، توحي ببؤسه وإهماله، وفي الختام  تبقى الصور أبلغ من الكلام.

اسمعونا.. من فضلكم!

الدنيا (شلاهيب) كما يقولون، والحرارة والرطوبة لا تطاقان.. سمعنا كلّ تبريرات كهرباء اللاذقية، وعذركم أنه لا حلّ للتقنين إلا بإنجاز محطة تحويل جديدة  وصلت إلى كل الآذان، وربطكم التقنين بزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية منطقي ولكن كلّ  هذا لم يخفف معاناتنا من انقطاع الكهرباء..
حرام عليكم، الكهرباء ليست للإنارة فقط، بل يمكن الاستغناء عن استخدامها في الإنارة، فالأزمة أجبرتنا على اقتناء بطاريات وليدات، أما التعامل مع الرطوبة العالية في الساحل السوري لن يجدي نفعاً إلا باستخدام أجهزة التكييف والمراوح..

«رويسة زاما» بلا حاويات

شكوى من أهالي قرية زاما، حملت لنا معاناتهم  من عدم وجود حاويات أوسيارة لترحيل القمامة، وفيما عدا جرار وحيد لا يكفي لتخديمها، مما اضطرهم إلى تجميع قمامتهم بشكل عشوائي وهذه الظاهرة وجدت بكثرة في رويسة زاما- جانب مبرة القرية، إذ يبدو المنظر غير لائق لخصوصية المبرة، زد على ذلك أنه بسبب فوضى الأهالي تسربت قمامتهم إلى الحفرة الموجود فيها «سكر» مما يعيق حركة الموظف المسؤول عن فتحه وإغلاقه، فأصبحت الأزمة مزدوجة مياه وقمامة.
 فما هو الحل وبرسم من نضع هذه المشكلة .. أهالي القرية، أم بلدية زاما؟!
 

 

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات