خدمات

صوتكم وعينكم .. كابوس .. «الخدمة غير متوفرة»

أغلق السماعة و أعود إلى غرفتي الباردة، وأتأمل الشباك المطل على منظر جميل مليء بالجبال الخضراء العالية، كنّا في شهر آب، لكن الصيف دائماً يضل طريقه عند وصوله إلى هذه البلاد.
أنظر إلى الساعة المتربعة على الحائط، وأحسب فرق الوقت بيني وبين أمّي الجالسة على كرسيها الخشبي على بعد ثلاثة آلاف كيلومتر عن هذه الغرفة الباردة، لا بد من أنها تتساءل عن غذائي وعن صحتي وهي تتفقد الطقس في مدينتي عبر هاتفها الجوال.

اسمعونا من فضلكم.. جيوب مثقوبة

من جديد . . تردنا شكاوى مواطنين من سائقي باصات النقل الداخلي الذين يتقاضون أجرة زائدة بحيث يدفع المواطن /50/ ليرة سورية بدلاً من /34/ وعندما يطالب بباقي المبلغ يتأفف السائق ويسمعه كلمات نابية ممجوجة بعبارة «لا يوجد فراطة» والسؤال:
لماذا لا تقوم شركة النقل الداخلي بتزويد السائقين بالـ «فراطات» الكافية علّها تحل هذه المشكلة التي ذاع صيتها داخل باصات النقل الداخلي ولا سيما العاملة على خط الجامعة، عندها يتكشّف الخيط الأبيض من الأسود وتظهر الجيوب المثقوبة؟.

 

الأسلاك تبرز من أعمدة الإنارة الشارعية

كثير من الأغطية الموجودة في القسم السفلي من أعمدة الإنارة الشارعية في مدينة جبلة تبرز منها الأسلاك الكهربائية أو تتدلى منها وهذا يشكّل خطورة على حياة المواطنين وخاصة طلاب المدارس.
ونشير بذلك إلى الأحياء التالية: حي العمارة «الشارع الرئيسي»- الجبيبات- العزّة، وكذلك مدخلي المدينة الشرقي والشمالي.
علماً أنّ العديد من أعمدة الإنارة دون أغطية رغم أنه تم تغطية قسم منها وبقى الآخر بدون أغطية، حبّذا لو تم وضع أغطية على فتحات الأعمدة المكشوفة لأن هذا العمل لا يتطلب موازنة كبيرة بل يحتاج إلى المتابعة فهل يتم إغلاقها بالطرق المناسبة لتصبح آمنة.
 

تصليح خطّ هاتفي يحتاج بضعة أسابيع في جبلة!

ما إن يدور الحديث عن مركز هاتف جبلة، حتى تعلو بعض أصوات المواطنين معبرة عن معاناتهم، معاناة تتجلى في انقطاع خطوط الاتصال وسوء خدمة الأنترنت وغيرها من الخدمات الضرورية، ويشكل البطء في الإصلاحات مصدر إزعاج للمواطن المنتظِر، ويبدو أن الأمر يعود في كثير من الأحيان إلى قلّة الأيدي العاملة في المركز، إذ يحتاج تصليح خط هاتفي إلى بضع أسابيع أحياناً حسبما يقول قائل.
من جهة أخرى، هناك من يصف واقع الاتصالات بالجيد، وخاصة في مركز المدينة.

طرق مخبز «دمسرخو» .. الصورة أبلغ من الكلام!

الكثير من الأهالي والمرتادين للمنطقة الواقعة حول المخبز الآلي في دمسرخو يعانون أشد المعاناة من جراء الوضع السيء للمنطقة، فالحفر والأتربة  تملأ هذه الطرقات ولا يوجد ضمنها أي لون أسود يدل على أنها معبّدة.
ففي فصل الشتاء تصبح هذه الطرقات عبارة عن مستنقعات  وبرك تملؤها المياه وهي بوضعها المذكور تشكل أفخاخاً أرضية للسيارات، كما أن الأهالي وتلاميذ المدارس يعانون أشد المعاناة للوصول إلى مقصدهم والمدرسة، فكيف لهذه الطرقات الحيوية والهامة أن تعامل هكذا من قبل الجهات التي تختص بذلك؟.

أطــلال رصيــف وشـــارع..

الشارع الفاصل بين مدرسة عماد الدين ديب وجامع الرسول الأعظم في مشروع شريتح والرصيف الملاصق له لا يشبهان في الاسم إلا الأطلال المندثرة المعالم، فالشارع قليل العرض خلع رداءه الزفتي بالكامل وتحوّل لفتات بحص وحصى ورمل وتآكلت استقامته وانتشرت الحفر فيه، كذلك الرصيف طالته عوامل التخريب فخرج عن الخدمة بسبب تكسّر وتهشم حجارته وغياب الفائدة من وجوده، فأصبح عائقاً أمام المارة للسير عليه، والصورة المرفقة تغني عن كثرة الشرح وتعطي لمحة كافية عن وضع الشارع، فهل تقوم الجهات المعنية بالعمليات اللازمة وإصلاح الرصيف وتزفيت الشارع وتحسين وضعه السيئ؟.

ساحة السمك .. واقع مزرٍ

اشتكى تجّار ساحة السمك الواقع في الرمل الفلسطيني نزلة السكنتوري من تردّي البنى التحتية والواقع الخدمي فيه، حيث تساقط أغلب أجزاء سقفه المصنوع من التوتياء ما جعله عرضة للشمس الحارقة صيفاً والأمطار شتاءً، بالإضافة إلى انسداد شبكات الصرف الصحي جرّاء تراكم مخلفات السوق مع الوقت، وسوء وضع الأرضية، علماً أنه منذ بناء هذا السوق وهو أكبر وأنشط سوق في الساحل السوري ومنذ وضعه في الخدمة لم تقم الجهات المعنية بأي أعمال صيانة له علماً أن جميع تجاره ملتزمون بتسديد اعتماداتهم المالية واشتراكاتهم تجاه جمعية الثروة السمكية والبلدية، المطلوب هنا لفت النظر لواقع السوق وإصلاح أعطال

حشرات في مسبح الشعب

مسبح الشعب بحاجة لرش المبيدات الحشرية، حيث أصبحت البيوت مسكناً للصراصير والبرغش والفئران مع العلم أنه تمّ رش القليل من المبيدات سابقاً، ولكن بدون أدنى فائدة تذكر أو بالأحرى بدون فاعلية، نرجو من الجهات المعنية إيجاد حل سريع وفوري وفعّال بأقرب وقت ممكن

تدفيش ...

جميعنا يعيش معاناة الدفش والتدفيش للصعود إلى باصات النقل الداخلي جرّاء الازدحام الشديد، فالباص يحمّل بعدّة أضعاف استيعابه، هذا الوضع رغم صعوبته يمكن الاعتياد عليه وتحمله، إلا أن هناك عدة شكاوى وردت إلينا من الركّاب «المتكدّسين» داخل الباص وقوفاً، وهي تعرضهم للسرقة وخاصة «الموبايلات» والقليل من المال المتوضع في الجيب أو الجزادين السهل فتحها، من قبل بعض الأشخاص الذين يمتلكون خفّة اليد ويستغلون هكذا وضع وبسهولة ينسل الموبايل إليهم ويختفي خلال ثوانٍ.

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات