خدمات

أشجار يابســة مـن ميــاه جارفــة لفوهــة الــري في «بيت ناصر»

في هذه الأيام الحارة من شمس آب و أيلول، حيث الأرض قاحلة  والأشجار عطشى يسعى المزارعون لإروائها من فتحات الري التي اخترقتها،  وبدل أن تكون بساتين وحقولاً وارفة بالخير والمحصول، كانت نقمة على أرض السيد مفدى حاتم، الذي بدأت معاناته منذ سنتين.

روائح وحشرات تغزو الكراج الجديد

يتوسط الكراج الجديد معبر مائي بفتحتين واسعتين تحولتا لمستنقعات راكدة تملؤها الأوساخ والمخلفات المتراكمة ما جعلها بؤرة للحشرات الطائرة والمستقرة في مياهها الآسنة ما خلف روائح كريهة تزكم الأنوف، ناهيك عن لسع الحشرات التي يعاني منها رواد الكراج وما أكثرهم. 
مطلبنا للجهات المعنية إيجاد حل لهذه المشكلة وتعزيل هذه الفتحات ورش المنطقة بالمبيدات المطلوبة.

 

كراج الفاروس.. لا رقيب

يتحكم سائقو سرافيس كراج الفاروس وخصوصاً على خطوط الريف الشمالي بالركاب من جهة عدم تنظيم أوقات السير، حيث يعاني الركاب من اكتظاظ أعدادهم في السرافيس بحجة عدم توفر آليات أخرى، ومن جهة ثانية بعد الساعة الخامسة لا تتواجد أي آلية لنقل من تأخر بالعودة لقريته، ما يضطرهم للاستعانة بسرافيس خطوط أخرى بأجرة مضاعفة أو الاستعاضة بسيارات الأجرة أيضاً بتسعيرة مرتفعة ويطالب هؤلاء الركاب بتنظيم الدور واعتماد مبدأ المناوبات لأوقات متأخرة شاكرين الاستجابة والتعاون.

المشروع العاشر يغرق بالظلام

الظلام يلف المشروع العاشر في أغلب شوارعه ما يشكل عائقاً أمام خروج الأهالي ليلاً لعدم توفر إنارة ليلية وخصوصاً في الشوارع الفرعية ما يضطر الأهالي لتركيب أعمدة إنارة على حسابهم الخاص، فهل ترأف الجهات المعنية بحالهم وتقوم بزيادة أعمدة الكهرباء وإعادة الإنارة لشوارعهم المظلمة؟.

 

استجابة مشكورة

إشارة لشكوى نشرناها سابقاً على صفحات جريدتنا (بعنوان المشروع العاشر من جديد) قامت الجهات المعنية بالتجاوب السريع وإزالة المخلفات المنتشرة في أرجاء المشروع، وكعادتنا لا نبخس أحداً حقه لذلك نشكر الجهود المبذولة للتعاون معنا لأن غايتنا مشتركة: خدمة الوطن والمواطن.
 

«الكرنك» قمامة بالأطنان.. إهمال الأهالي وتقصير البلدية

أطنان من القمامة متجمعة على مقربة من شط البحر في الجهة الشرقية من منتجع الكرنك سابقاً، جميع من يزور المنطقة بغية السياحة أو النزهة يرمي مخلفات طعامه فيها. 
المشكلة ذو حدّين لجهة إهمال المواطنين وتطنيش الجهات المعنية.

اختناقات الأسواق

الأسواق وجدت من أجل تأمين المستلزمات وعرض البضائع وفسح المجال للشاري بالتجول في السوق بأريحية تامة، إلا أنَّ هناك بعض المنغصات التي تشل حركته وتسبب له اختناقات داخل السوق، ألا وهي وضع العربات أمام المحلات التي تتطفل على المساحة، والمشكلة الكبرى دخول الدراجات النارية أو ركنها أمام المحلات ومنها من يصطدم بالناس ويكتفي بكلمة اعتذار. . تخيلوا هذا المنظر!
 هذه الظاهرة وجدت بكثرة وخاصة في فترة التحضيرات للمدارس في سوق جبلة، وللعلم هو بالأصل سوق قصير وضيق  ومكتظ بالمتسوقين.

المشروع العاشر من جديد ..

المشروع العاشر يشكو ولا  من يجيب، فقد طالب قاطنو المشروع العاشر خلال شكوى سابقة على صفحات جريدتنا بمتابعة مجلس مدينة اللاذقية لموضوع النظافة الغائبة في شوارع و مجمعات الأبنية، وتجاوبت الجهات المعنية وقامت مشكورة بحملة تنظيف وتجميع للقمامة منذ حوالي الشهر ووثّقت حملتها تلك بصور غزت صفحتها على الفيس بوك، ولكن لم تتم عملها بترحيل ما جمعته من مخلفات، وحصيلة هذا العمل ما تزال متراكمة في أماكنها تنتظر من ينقلها من أكوام وتلال متناثرة في أرجاء المشروع، وكما هو معلوم من عمل عملاً عليه أن يتقنه ويتمه وهذه الثقافة ما تزال غائبة عن بعض العقول والأيدي العاملة، لذلك عوداً على بدء نعيد ونكرر المطالبة بل

اسمعونا .. من فضلكم!

حتى لو رفعوا سقف (القرض المدرسي) إلى مئة ألف ليرة أو أكثر، وحتى لو كان المواطن في (بحبوحة) فإن الأهمّ من كلّ هذه (التدخلات) هو أن يتمّ ضبط السوق وألا يكون افتتاح المدارس عبئاً حقيقياً علينا ..
إن كنتم أن تدعموا المواطن حقاً وتوفروا له مقومات أن يبقي أولاده في المدرسة دون أن يحرم نفسه (كيلو البطاطا) تحكّموا في السوق لا أن تراكموا على المواطن ديوناً وأقساطاً إضافية ..
اعتدنا كل سنة أن نعاني في مثل هذه الأيام و(الله بيفرجها) لكن أن تعبروا مثل هذا القرض حلاً فهذا أمر غير صحيح، وما هو إلا تقسيط للوجع بدل أن يكون دفعة واحدة ..

«يا حرام شو عملوا فيها»

هذه الصورة تروي قصة شجرة زُرعت على أطراف الشوارع وقاومت عبث الأطفال  إلى أن أصبحت شجرة كبيرة وارفة ينعم المارة بظلالها، وتوزع الهواء العليل داخل المدينة، وُضع حول جذعها بعض الحجارة بقصد حمايتها، إلا أن بعض الناس حولها إلى حاوية قمامة أو مكب صغير يأكل ويشرب أثناء مسيره في هذا الشارع وفي النهاية يرمي كؤوس القهوة والأكياس الفارغة والعبوات ضمن هذا الإطار حتى أصبح المنظر غير لائق ما تسبب في يباسها.  

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات