خدمات

«أيدك وما تعطي»

شكوى على سائق باص النقل الداخلي رقم 2050 خط سير الكراجات - الشيخ ضاهر  في الفترة الصباحية، حول عدم التزام السائق بالتسعيرة وهي 25 ل . س.  إذ يقوم بأخذ الزيادة  التي تتجاوز 15 ل. س على الأقل معلناً عدم اكتراثه للشكاوى المقدمة من المواطنين بقوله: «إيدك وما تعطي» . 

قمامة في جبلة

مجمع سكني مقابل مدرسة عز الدين القسّام في مدينة جبلة والصورة أبلغ من أي كلام، حيث يرمي السكان النفايات بين الأبنية ولا حسيب أو رقيب، مما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض.

 

بلدية زاما بحاجة لسيارة ضاغطة لترحيل القمامة

قرية زاما تتمتع بطبيعتها الخلابة وإطلالة رائعة وتحيط بها السلاسل الجبلية
 تبعد عن مركز مدينة جبلة حوالي/20/ كم وترتفع عن سطح البحر/450/متراً
 تشتهر بزراعة الزيتون والأشجار المثمرة  وبعض الزراعات الموسمية كالتبغ والحبوب بأنواعها للاطلاع على الواقع الخدمي ومطالب المواطنين
كان لنا لقاء مع رئيس بلدية زاما السيد عدي عارف العلي الذي حدثنا قائلاً: تبلغ مساحة المخطط التنظيمي/350/هكتاراً موزعة على زاما، تل صارم– العجلانية– بيت الفي- بشمان، ومعروف أنّ نظام ضابطة البناء/ الحديث/4/ طوابق والبناء القديم /3/ طوابق وفي الأراضي الزراعية طابق واحد

صراف مشفى تشرين الجامعي لا يفي بالغرض

يطالب العاملون في مشفى تشرين الجامعي بإحداث صرافاً آلياً عائداً للبنك التجاري ضمن حرم المشفى وذلك بسبب معاناتهم الشهرية حين قبض رواتبهم نظراً لعددهم الكبير في المشفى وإن قبض رواتبهم من صراف الجامعة الآلي لا يلبي حاجتهم بسبب العدد الكبير من موظفي الجامعة.
 

المياه.. حفرت وردمت ثم أعادت الحفر!

منذ أكثر من عشرين يوماً ومياه الشرب لم تأت إلى حارة «الدروة» في قرية الهنادي إلّا ساعات قليلة جداً بحيث لا يستطيع سكان الحي قضاء حاجاتهم منها، مؤسسة المياه قامت بتبديل قساطل الحي وبعد الانتهاء من العمل أُعيد الحفر مرة أخرى وأُعيد الردم ولم تأت المياه للحارة المذكورة.
رئيس الوحدة في القرية أفادنا بأنهم قاموا بإعادة الحفر لأنّه لم يتم وصل القساطل في إحدى المواقع وإن تقنين الكهرباء أثّر على عدم وصول المياه إلى الحارة وإذا استمر الوضع بهذا السوء سيصار إلى تشغيل مجموعة توليد الكهرباء.

شــــــاطئ لمن لا يـــرى وليس مكب قمــــــامة!

رواد البحر يعتبون على من يحاول العبث بجمال الطبيعة وتشويه المنظر العام..
تجميع القمامة ورميها على أطراف الشاطئ عمل مؤذ ومزعج لكل من يقصد البحر ويريد التمتع بمياهه أو الاستلقاء على رماله لسرقة بعض الراحة، ولا يجد هذا المكان الذي رسمه في مخيلته متلهفاً ولكنه يفاجأ بالقمامة المبعثرة هنا وهناك وبعضها متراكم لدرجة انتشار الروائح، فعلى سبيل المثال الشاطئ الطويل الممتد من مدينة جبلة إلى بانياس، و بالرغم من تواجد الحاويات في القرى المتاخمة كافة إلا أن القمامة تنتشر على امتداد الشاطئ ونحن الآن في بداية الصيف والسياحة تشرع أبوابها من أضيقه بسبب هذه الممارسات!
 

«شو بدنا .. لندفع»!

وردتنا مجموعة شكاوى من سكان منطقة الفاروس جهة التلة مفادها: في عام 2011 أنشأت البلدية مشكورة سوراً حول التلة الواقعة أمام بيوتنا بحجة حماية الوقف المسيحي، وتم إنشاؤه على طول مساحة التلة، وأمام الأعمال المقدمة والتي حصل بعدها الكثير من الحفر والركام، بدأت البلدية بتنظيف الطريق وتزفيته من دون حتى إنشاء صرف صحي أو أي عمل آخر بطول 150 متراً، فاستبشر الأهالي خيراً أنه تم تزفيت الطريق أخيراً، وأصبحت صورة الحي جميلة جداً، ولكن الصدمة الكبرى أتت في عام 2017 حيث وصل إنذار من البلدية لكل بيت بالحي ليدفع بموجبه رسوم فرائض وإكساء ويتراوح المبلغ المطلوب بين 20 -30 ألف ليرة سورية للبيت الواحد، وكل طابق

نعمة حولوها نقمة

المياه نعمة لا يمكن الاستغناء عنها. . لكنّ!
الشكوى هذه المرة مختلفة ليست عن نقص في المياه أو انقطاعها، بل تسربها من بعض المضخات في مداخل الأبنية.، وهذه الحالة موجودة في مبانٍ عدة في مدينة جبلة، ومن جرائها أتتنا شكوى حول بناية الطاحونة التي تتسرب المياه من مولدات المياه بشكل دائم وتكمل مسيرها على الدرج لتملأ المدخل، مما أدى إلى حدوث انزلاقات عدّة تأذى منها مراجعات العيادة النسائية في البناية، حيث وردتنا الشكوى من بعضهنّ اللواتي تعرضن للسقوط في المكان مما شكل خطراً على حالتهم وإحداهن قالت: تعرض ابنها إلى بعض الرضوض والجروح أثناء مرافقته لها.

المراهقـــــون يحملون أكفانهم فوق دراجاتهم

صدر قرار يقضي بمصادرة الدراجات النارية غير النظامية في المدن والقرى وكان له نتائج إيجابية حيث انخفضت الأعداد والحوادث المرورية عندما بدأت دوريات الشرطة بالمصادرة، وساد هدوء وارتياح الشارع العام، ولكن بعد فترة بدأت الحركات المشبوهة لهذه الدراجات بالظهور في معظم المناطق، والذي يقودها فئة من المراهقين يقومون باستعراض بهلواني بهدف التسلية وإبراز العضلات وكأن اولئك المراهقين يحملون أكفانهم فوق دراجاتهم. لماذا لا يتم ردعهم حتى نتفادى الحوادث المحققة؟.
 

 

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات