خدمات

تطاول على الرصيف

سمعنا ورأينا بأم العين الدوريات المخالفة لشاغلي الأرصفة لا الطرقات، وهم من الفقراء والمحتاجين والمزارعين الصغار الذي يسعون جاهدين لتأمين رغيف عيش للأولاد،  فكان أن يتمدد أصحاب المحلات التجارية على الرصيف بعرض ما في الداخل على العتبات، وتنزل حبالاً من السراويل والقبعات والأحذية وأدوات النجارة والزراعةو..على رأسك من أسقف مستعارة مدت لتخيم على الرصيف، فتنحي لها دون حياء.

مناشدة من كادر جوبة برغال التعليمي

للمرة الثانية يناشد طلاب ومعلمو ثانوية جوبة برغال لمعالجة مأساتهم بعدم وصول مياه الشرب للثانوية رغم وجود أكثر من 250 طالباً وطالبة وحوالي الـ50 موظفاً من معلمات ومعلمين وإداريين ومستخدمين، إذ لا توجد مياه شرب ولا مياه خاصة بدورات المياه رغم الحاجة الملحة، وهذا المطلب الذي أكّد عليه كل أهل جوبة برغال ومنذ أكثر من عشر سنوات دون أدنى اهتمام من المعنيين، وقد توجهوا إلينا راجين الحل عبر منبر جريدة الوحدة.
 

مناظر مؤذية

حسب الشكوى، الزاوية الملاصقة لمدرسة الكرمل وجانب البنك المركزي بحاجه لتعزيل وإزالة مخلفات الأبنية والمحلات المجاورة، ومن المعروف أن هذا الشارع مأهول جداً، ويضطر العديد من الطلاب العبور خلاله للوصول الى المدرسة، الرجاء من المعنيين أخذ الشكوى بعين الاعتبار.

«يمكن نسيوها» .. !

عند المدخل الغربي للضاحية الجنوبية، وبالقرب من خزان الكهرباء توجد قمامة متراكمة، ولم ترحل منذ زمن، وتزداد يومياً، رغم مطالبات أهالي المنطقة بترحيل هذه القمامة ولكن دون جدوى، والصورة المرافقة تؤكد ما أشرنا إليه.
 

الزيرة.. وخدمات غائبة

تقدم المواطن محمد علي إبراهيم من سكان قرية الزيرة التابعة لبلدية بني عيسى بشكوى من الوضع المزري الذي وصلت إليه الخدمات بدءاً من الطرق إلى الصرف الصحي والمياه..
وتساءل صاحب الشكوى: إن كان من المعقول أن تستمر مطالبة الأهالي بإصلاح الصرف الصحي في القرية لمدة سبع سنوات دون أن تلقى آذان صاغية علماً أن بلدية السفرقية على علم بالموضوع من 9 أشهر؟، فالمجارير تفيض على المنازل والشارع الرئيسي الذي يربط الزيرة بالحمادية محفّر على امتداد 300 م ولم يزره الزفت أما المياه فتأتي مرة كل أسبوع وكذلك الحال بالنسبة للقمامة.
 

على باب المدرسة

هذا المشهد يحمل معاناة عمرها سنوات  نقلها لنا أولياء الطلاب وعاينّا بالكاميرا واقع الحال أكوام القمامة تتكدس أمام مدرسة أحمد بهيج شومان في نزلة الرمل الجنوبي، ولا حياة لمن تنادي لا عمال النظافة يقدمون  شيئاً ولا سيارة البلدية تعمل على ترحيلهم، ولا الأهالي يستبدلون المكان بعيداً عن المدرسة، وتستمر الروائح والمعاناة وتكاثر الحشرات ولعل الصورة تعبر عن الحال خير من المقال وبالانتظار.
 

 

حفــرة خطيــرة

يتواجد بجانب مدرسة طلال ياسين بحي الرمل الشمالي فوهه مطرية منزوعة الغطاء، ما يجعلها فخاً مؤذياً للمارة والسيارات المضطرة للوقوف بهذا الشارع، وكما هو واضح بالصورة المرفقة تمّ وضع إطار سيارة كغطاء مؤقت بغية لفت الأنظار لعدم السقوط بهذه الحفرة، الرجاء الإسراع بوضع غطاء لهذه الفوهة، تجنباً للحوادث المؤذية والمؤلمة.

 

تعاونــوا علــى التخفيــف مــن مخاطـر مطباتكـم!

تقوم البلديات في منطقة جبلة بوضع مطبات على بعض الشوارع والطرق الرئيسية التي تشهد ازدحاماً مرورياً، وأيضاً أمام المدارس الكائنة جوانب الطرق العامة في قرى من أجل تخفيف سرعة السيارات العابرة، ولكن بعد فترة من الزمن تشكل المطبات خطراً على المارة وسائقي السيارات كونها غير واضحة وقد تتسبب بوقوع حوادث سير قد لا تحمد عقباها.

شارع منسي

قامت الورشات المعنية بعمليات تزفيت شوارع منطقة جب حسن، ولكنها نسيت الشارع المشار إليه في الصورة المرفقة، بالرغم من الطلبات المتعددة التي قدمها قاطنو الشارع المذكور للبلدية والمحافظة دون جدوى، وهنا يطالب الأهالي بتزفيت الشارع بالسرعة القصوى خصوصاً ونحن على أعتاب موسم الأمطار.

 

تحل بقليل من الإسمنت ..!

تعرض العديد من العابرين لنفق الجامعة للسقوط جراء سوء بعض الدرجات وتآكلها وفقدانها لأجزاء من هيكلها، هذا ناهيك عن تشويه المنظر الذي يفقد هذا الركن الخدمي والحضاري جماليته، فهل نعالج المشكلة بمشكلة أخرى؟ فالناس تلجأ الى النفق للعبور بسلامة للضفة الأخرى ولكن مع هكذا يتعثر المار بالنفق ويتفادى حادث المرور بحادث السقوط، صدقونا مشاهدات وحوادث كثيرة رأيناها بأمّ العين، قليل من الإسمنت والرخام كفيل بحل المشكلة!

 

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات