خدمات

«الســــــــفكون» ... خدمات قليلة وخنازير برية كثيرة

قرية وادعة تحيطها السلاسل الجبلية من كل الجهات، وتتجاور مع أراضي قرية قبر العبد شمالاً وبرابشبو وشرّيفا جنوباً وغريون والقرامى من الغرب، تبعد عن مدينة اللاذقية 25 كم، يقسمها وادٍ متخم بالزّيتون والتّفاحيات إلى قسمين: غربية وشرقية، وتضم في أحشائها الخط الحديدي ونفقه الطويل (1500)م وتتوسط طريقي حلب- اللاذقية القديم والجديد، وتطل شمالاً على نهر الكبير الشمالي ونهاية بحيرة سد السادس عشر من تشرين، وفيها من الجهة الشمالية الشرقية بقايا قلعة أثرية مهملة تحوي صخوراً أثرية كبيرة فخارية مكسرة بفعل الأحداث التي عصفت بالقطر وانحسار المرور على طريق حلب القديم.

أمطار في كلّ الفصول

 تساقط المياه فجأة من «مزاريب أو بواري» تصريف مياه الأسطح او الشرفات وخاصة مياه التنظيف، تكثر في أوقات غسل السجاد والحرامات والألبسة الشتوية، «يعني هؤلاء الناس أحبّوا أن تنطبق عليهم أغنية، معقول تشتي بآب» ولكن كل من يمر في هذه الشوارع وفجأة وبدون رعد وبرق وريح تتساقط المياه فوق رأسه محملة بالأوساخ ورغوة المنظفات. 
 نرجو ممن يقومون بهذه الحركات مراعاة أحوال المارة باعتبار معظمهم ذاهب إلى عمله وعليه الوصول في أوقات محددة، ومنهم من يصطحب معه أطفالاً، الويل الويل للعجوز الذي يسير بخطا بطيئة فيكون له النصيب الأكبر. 
 

«عالمفرق لاقيني» .. مع القمامة

عند مفرق قرية ديرين- قرب مدرستي الشهيدين: نديم رحمون و أحمد علي نزهة.. يوجد مكب نفايات ضخم، وأحياناً تكون أكياس النفايات أمام المدرستين تماماً، فهل يعقل أن يكرّم الشهداء بأسماء على دور العلم بينما المواطن والبلدية بقمّة الإهمال، وما هي الرسالة التي ستصل للطلاب حين يأتون ويخرجون والنفايات أول من يستقبلهم؟!
 

بلا مياه .. أين المشكلة؟!

شكوى من سكان منطقة جب البيبا (الحمام، زيتون نعيسة، الشارع المقابل لملحمة الدرباس) خلف روضة الحكيم، في الشارع الذي تعد علامته الفارقة: «تبديل خط المياه لكل البنايات منذ أسبوعين»، ومن هنا بدأت المشكلة حيث أصبح الأهالي يعانون من شح المياه بفضل الخط الجديد الذي وضعته مؤسسة المياه مشكورة! الخط بحسب الأهالي غير فعال، فمنذ تركيبه لم تصل المياه بشكل كافٍ و أصبح الاعتماد على الصهاريج بشكل شبه يومي وخاصة في أيام العيد.
ويتساءل أصحاب الشكوى: هل نحن مواطنون درجة عاشرة أما لسنا بشراً؟

اسمعونا .. من فضلكم ... عدادات للزينة وقطع اكسسوار؟!

لا تخلو سيارة أجرة من عدّاد من المفترض أن يبقى شغالاً لدى صعود أي راكب إلى واسطة النقل تلك، ولكن ما يحدث حالياً خارج عن أية رقابة من قبل الجهات المعنية التي تطالب السائقين بالتقيد بالعداد والتسعيرة التي من المفترض أنها عادلة حيث وضعت وفق ضوابط ومعايير مدروسة للمسافة التي تقطعها الآلية وكمية الوقود التي تستهلكها، وعدم التقيد باستخدام العداد خلق مشكلة ملحّة تواجه ركاب سيارات الأجرة حيث يتقاضى السائق أسعاراً متفاوتة وغالباً أعلى من القيمة المستحقة ما يولد مشادّات ومناقشات قد تخرج عن السيطرة أحياناً فالسائق يبرر بمسوغات متعددة من عدم توفر الوقود أو الزحام أو الفقر والحاجة أو غلاء قطع غيار السي

احكموا بأنفسكم

تقدم عدد من الأهالي في سكن الشباب بشكوى لجريدتنا مطالبين بوضع حلول عاجلة لمشكلات تسريب الصرف الصحي في السكن و خاصة مقابل المحضرc/30.
بدورنا قمنا بزيارة وتصوير تلك المنطقة والتقينا بعض المواطنين لإلقاء الضوء على ما تسببه هذه المشكلة من ازعاجات للمواطنين بسبب الرائحة الكريهة و انتشار الحشرات المؤذية خاصة في ظل الحر الشديد وأعمال ورش البناء في سكن الشباب وما يرافقها من ترحيلات و مخلفات بناء تزيد من الطين بلة..
نأمل زيارة المسؤولين الموقع والحكم بأنفسهم!
 

 

إنارة وهواتف وأرصفة غائبة.. وروائح حاضرة

شكوى من المواطنين القاطنين بالمنطقة الواقعة ما بين نادي الضابط ومسبح جول جمال سابقاً, تضمن طلبهم إنارة الشوارع الممتدة في المنطقة ولاسيما أننا قادمون على موسم سياحي وهذا الشارع يجب أن يتم تخديمه وإنارته بالكامل لأنه يسبب الخوف للمارّين به ليلاً.
 وكذلك المنطقة الواقعة في المشروع الثاني جانب ركن السيدة لا يوجد بها إنارة شارعية من زمن طويل، فليلاً تتحول المنطقة إلى مكان مظلم ومهجور.
افتحوا أذنيكم

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات