خدمات

شكوى من قرية الزيرة

وردتنا عدة شكاوي من المواطنين القاطنين في منطقة الزيرة- المخبّر التابعة لمنطقة القرداحة بلدية السفرقية للمطالبة بتزفيت الطريق الفرعي الذي يمتد من أوتوستراد القرداحة الرئيسي إلى منطقة الزيرة وذلك لوجود الحفر التي تملؤه والأعشاب على جانبي الطريق وهذا يعرقل حركة المواطنين والسيارات وتصعب الحركة عند نزول الأمطار بشكل غير عادي، إضافةً إلى المياه التي لا تراها إلا كل عشرة أيام أين الجهات المعنية بهذا الموضوع لمعالجة هذه المشكلات؟. 

ومن الهجر .. ما قتل!

قد لا تصدق عزيزي القارئ هذه الصورة لدوّار ساحة اليمن . . الحي الأكثر رقياً في المحافظة فقد ذوت أزهار حدائقها وانطفأت أنوار نوافيرها، وماتت الحياة في كل جنباتها واتسخت جدرانها وتحولت لملعب للجرذان تخرب في تربتها وتسرح بين أكوام من قمامة ملأت المكان بالروائح الكريهة التي تزكم أنوف المارة عدا عن الأنفاق المغلقة التي لم تسلم أدراجها من العبث والتخريب، نسأل مجلس بلدية اللاذقية ترميم دوار اليمن في المحافظة لاسترجاع جماليتها السابقة أضوائها الساطعة ونوافيرها الجميلة بدل تركها، ومن الهجران ما قتل؟.
 

ترحيل قمامة .. «صار بده واسطة»

منظر تقشعر له الأبدان على أوتوستراد «بسنادا» مفرق التوتة حيث اشتكى الكثير من المواطنين من إهمال عمّال النظافة واكتفائهم بتفريغ الحاويات دون ترحيل القمامة المتراكمة حولها ما أدى لانتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض بشكل كبير في المنطقة.
السكان يطالبون بتخديم منطقتهم بشكل كامل ويناشدون مجلس بلدية اللاذقية إرسال سيارات جمع القمامة والآليات المساعدة لإزالة النفايات المتمددة أفقياً على طول الشارع، « يعني  ترحيل قمامة .. صار بده واسطة»

 

 

برســـــــــــــــم التأمين والمعاشــات !

وصلتنا شكوى من مجموعة متقاعدين عسكريين مفادها: إنه حتى تاريخه لم يتم قبض استحقاقهم من الزيادة الأخيرة التي أقرها السيد الرئيس بشار الأسد للعسكريين والمتقاعدين، ومن خلال المراجعة المتكررة لفرع التأمين والمعاشات يأتيهم الرد من قبل العاملين في المؤسسة بأنها تأتي عن طريق البريد وحتى الآن لم تصل.
فهل يعقل أن تبقى الزيادة التي وهبها السيد الرئيس للمتقاعدين بالبريد لأكثر من خمسة أشهر؟ نضع هذا برسم المؤسسة العامة للتأمين والمعاشات للتسّريع بعملية الصرف!. 
 

فاتورة كهرباء مبالَغ فيها

وردتنا شكاوى من مجموعة مواطنين قالوا فيها: «وصلت فواتير الكهرباء منازلنا إلى أرقام مبالغ فيها من رسوم وضرائب واستهلاك، حيث ارتفعت عن المعتاد في هذه الدورة، فقمنا بالاعتراض عليها ضمن النافذة الواحدة لمعرفة ما سينجم عنه من تخفيض على الفاتورة.
وقد أفاد أحد العاملين بأنه مهما خفضّت مديرية الكهرباء من الفاتورة ستبقى مرتفعة كون المبالغ المالية تتراوح ما بين 40 ألف ليرة وتفوق الـ 100 ألف ليرة.
فهل يعقل لعداد منزلي أن يستهلك هذه الأرقام، التي تعادل استهلاكا تجارياً لشركة أو محل أو لمؤسسة أوشركة عامة أوخاصة؟!»

بقايا أعمدة عرضة للعبث في حي الزراعة

قامت بلدية اللاذقية منذ عدة شهور بتبديل مصابيح الإنارة الشارعية على أوتوستراد الزراعة، ونزع الجزء العلوي ورميه ضمن المنصف بعد أن أخذت التيجان والمصابيح واللمبات، وتركت الجزء الحديدي لعبث الأطفال والتلاميذ بها، وخاصة عند انصرافهم من المدارس، وما زال الحال على وضعه حتى اليوم.
نتساءل لماذا تركت هذه الأجزاء الحديدية هكذا، فالمنظر العام لا يسر عين الناظر بها علماً أنّ هناك أحياء وشوارع أخرى بحاجة ماسة لها، ولماذا لا تتم إعادة تأهيلها وفق ما تنفع؟.
يطالب الأهالي بترحيلها بأسرع وقت ممكن وعدم ترك المخلفات مصدراً للعبث والأذى . . !
 

أوقفــــوا حـــرق القمامــــة .. نتنفّس دخاناً!

بعد أن أصبحت مشكلة الاحتراق والروائح المنبعثة من مكب البصة أمراً واقعاً، وبعد أن رأى الأهالي وعمال النظافة وغيرهم من المعنيين أن الحرق هو الحل الوحيد أمام أكوام القمامة في مكب لم يعد يستوعب المزيد لجؤوا إلى الحل الأسهل وهو الحرق في الموقع أو على الرصيف أو حتى ضمن الحاوية أو بجوارها وهكذا نجد أن الحرائق باتت تشتعل بشكل شبه يومي وفي أكثر من موقع وحي، وإذا ما أطلعنا على جدول مهمات عمّال أو فوج الإطفاء نجد أنهم  يقومون بإطفاء أكثر من حريق من هذا النوع وبالتالي يمكن الاستعانة بفوج الإطفاء وعندما يتم استدعاؤهم لإطفاء حريق يشتعل مرتين متتاليتين وخلال يومين من أجل إطفا

صوتكم وعينكم .. كابوس .. «الخدمة غير متوفرة»

أغلق السماعة و أعود إلى غرفتي الباردة، وأتأمل الشباك المطل على منظر جميل مليء بالجبال الخضراء العالية، كنّا في شهر آب، لكن الصيف دائماً يضل طريقه عند وصوله إلى هذه البلاد.
أنظر إلى الساعة المتربعة على الحائط، وأحسب فرق الوقت بيني وبين أمّي الجالسة على كرسيها الخشبي على بعد ثلاثة آلاف كيلومتر عن هذه الغرفة الباردة، لا بد من أنها تتساءل عن غذائي وعن صحتي وهي تتفقد الطقس في مدينتي عبر هاتفها الجوال.

اسمعونا من فضلكم.. جيوب مثقوبة

من جديد . . تردنا شكاوى مواطنين من سائقي باصات النقل الداخلي الذين يتقاضون أجرة زائدة بحيث يدفع المواطن /50/ ليرة سورية بدلاً من /34/ وعندما يطالب بباقي المبلغ يتأفف السائق ويسمعه كلمات نابية ممجوجة بعبارة «لا يوجد فراطة» والسؤال:
لماذا لا تقوم شركة النقل الداخلي بتزويد السائقين بالـ «فراطات» الكافية علّها تحل هذه المشكلة التي ذاع صيتها داخل باصات النقل الداخلي ولا سيما العاملة على خط الجامعة، عندها يتكشّف الخيط الأبيض من الأسود وتظهر الجيوب المثقوبة؟.

 

الأسلاك تبرز من أعمدة الإنارة الشارعية

كثير من الأغطية الموجودة في القسم السفلي من أعمدة الإنارة الشارعية في مدينة جبلة تبرز منها الأسلاك الكهربائية أو تتدلى منها وهذا يشكّل خطورة على حياة المواطنين وخاصة طلاب المدارس.
ونشير بذلك إلى الأحياء التالية: حي العمارة «الشارع الرئيسي»- الجبيبات- العزّة، وكذلك مدخلي المدينة الشرقي والشمالي.
علماً أنّ العديد من أعمدة الإنارة دون أغطية رغم أنه تم تغطية قسم منها وبقى الآخر بدون أغطية، حبّذا لو تم وضع أغطية على فتحات الأعمدة المكشوفة لأن هذا العمل لا يتطلب موازنة كبيرة بل يحتاج إلى المتابعة فهل يتم إغلاقها بالطرق المناسبة لتصبح آمنة.
 

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات