خدمات

حفــــر وسـط الشوارع

تتوسط الحفر الشوارع ومداخل الكراجات لتقتل مساحات ما كبيرة كانت أو صغيرة ليس هذا ما يهمنا  بقدر ما سعينا لتسليط الضوء على ما تتسبب به هذه الحفر من عرقلة لتنقلات الناس وتقطيع لأوصال الشوارع، وعرقلة لحركة السيارات وخاصة المسرعة في غفلة من سائقيها نتيجة توقف مفاجئ، ناهيك عن تحول بعضها إلى مكب قمامة.
هذه الحفر قد تتشكّل جراء أعمال حفر إحدى المؤسسات أو اشغالات ولم يتم ردمها بالشكل الصحيح أو تأكل في جسم الطرق وتركه فترة طويلة دون صيانة.

نقص مياه غنيري

يعاني سكان قرية غنيري الواقعة قرب مدرسة «الحديثة» مفرق الحويز من انقطاعٍ لمياه الشرب أحياناً لمدة أسبوع، الأمر الذي أثر على الحياة اليومية لسكان تلك المنطقة وعلى الرغم من مراجعة الأهالي لمؤسسة المياه أكثر من مرة مازالت المعاناة مستمرة

 

أربعة أربعة «عالماشي»

مواطنون وطلاب من مدينة جبلة يشكون من عدم وجود سرافيس كافية للعمل على خط جبلة- اللاذقية في الفترة الصباحية مما يسبب ازدحاماً بين الركاب (أربعة أو أكثر في المقعد الواحد) وتأخراً للموظفين عن عملهم والطلاب عن الجامعة، وعدا عن تعامل بعض سائقي السرافيس غير المهذب مع المواطنين والطلاب والموظفين على السواء.
أولئك يطالبون بتأمين باصات نقل داخلي إضافية ضمن كراج جبلة وتحديداً الفترة الصباحية 
 

جســر لــم يكتمــل

قامت إحدى الورشات العاملة في الشركة العامة للطرق ببناء جسر للمشاة كي يعبر عليه طلاب مدرسة الشهيد أحمد زهيري في قرية رأس العين، وكانت الشركة المنفذة قد توقفت فترة ثم عادت لتكمل عملها، وحتى اليوم لم يتم الانتهاء من بناء الجسر بالشكل الكامل علماً أنه بحاجة إلى تركيب قاطع من أجل مرور الطلاب وخاصة مع بداية العام الدراسي، والمطلوب الإسراع بتنفيذ أعمال العقد نهائياً رحمة بطلاب المدرسة.

 

قصابين دون مستوصف صحي

في قرية قصابين التي تضم تجمعاً سكنياً كبيراً يقطنه أكثر من خمسة آلاف نسمة، يضطر الأهالي أثناء الحالات الإسعافية للذهاب إلى مستوصف عين الشرقية للمعالجة وعلى الرغم من بعد المسافة، مع العلم أنه يوجد نية للمباشرة بمشروع مستوصف صحي جديد في القرية وبانتظار نقل الأسهم لصالح مديرية الصحة ليصار إلى البدء ببنائه، وعليه يذكر أهالي قرية قصابين بالإسرع بذلك.

متى نتخلص من رمي القمامة العشوائي؟

النظافة العامة لن تتحقق بالشكل المطلوب إذا لم يتعاون المواطنون مع رؤساء البلديات، لأن النظافة تقع على عاتق الجميع ولكنَّ بعض المواطنين يحملون البلديات المسؤولية ولا يحملون أنفسهم جزءاً منها، فمثلاً من يتجول في منطقة جبلة نشاهد تراكم القمامة والأنقاض والردميات على جوانب الطرق العامة ويعود السبب لعدم ترحيلها بشكل دوري من قبل عمال النظافة، أو بسبب قيام سائقي الجرارات والسيارات برمي هذه المخلفات على أطراف الطرق الرئيسية والفرعية والأنهار والجسور.

تتوسع وتتمدد..

حفرة كبيرة في منتصف الطريق أمام كنيسة مار ريشة في حي الزراعة تسبب العديد من الحوادث و الأذيّة للسيارات العابرة في الشارع، وتزداد خطورتها يوماً بعد يوم بازدياد حجمها وعمقها، الحفرة جرى ردمها منذ عدة شهور بعد تقديم العديد من الشكاوى ولكن الترميم كان سيئاً، وسريعاً، لتعود الحفرة للظهور بشكل أوسع وأكثر عمقاً، وأصبح ترميمها بشكل كامل ومتقن ضروري لسلامة المرور في الشارع.

مصب الصرف الصحي قرب منازل «الرواس»

شكوى من أهالي قرية الرواس التابعة لناحية عين البيضا، القرية تعاني من نقص بالخدمات، فالطريق المؤدي إلى داخلها غير صالح للاستخدام وغير آمن لوجود حفر و خنادق على امتداده، الأمر الذي أدّى لوقوع العديد من الحوادث وآخرها منذ أيام مع بداية العام الدراسي، حيث أوشك سرفيس روضة القرية على السقوط في الوادي وهو يقل أطفال الروضة، بالإضافة لمعاناة الأهالي من قرب مصب الصرف الصحي من المنازل، وكذلك مكبات القمامة التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن البيوت، حيث تنتشر الروائح الكريهة والأفاعي والجرذان والحشرات، كل هذا وبلدية القرية تقف مكتوفة الأيدي ولا تستجب لشكوى الأهالي.
 

في كراج الفاروس..

معاناة كراج الفارس مع الحفر معاناة قديمة جديدة،  وحتى الآن لم يتم تزفيت هذه الحفر بالشكل المطلوب، ونحن على أبواب فصل الشتاء حيث يتعذر على المواطنين التنقل بين مناطق تواجد السرافيس إلّا وهم مبللون بالمياه، إضافة إلى وجود القمامة المتراكمة داخل الكراج وعلى جوانبه، نأمل من الجهات المختصة العمل على إزالة القمامة بشكل منظم ودوري، لتفادي الروائح الكريهة والمؤذية. 

شكوى من حي السابع من نيسان

جاء في الشكوى: نعاني من مشكلة النظافة والقمامة في منطقة القلعة بناء السابع من نيسان، حيث تقع الحاويات بجانب البناء، وخلفها يوجد منحدر، تحول إلى حرشة مليئة بالقمامة والأوساخ، لاسيما أن سيارة القمامة تقوم بإفراغ الحاويات في آخر وقت وترك الأوساخ المحيطة بها أرضاً، وبالتالي أصبحت الأرض المحيطة والمنحدر عبارة عن حرشة مليئة بالأوساخ والحشرات الضارة والجرذان التي كثرت بالآونة الأخيرة، ونحن لا نخلي مسؤولية المواطن من هكذا تسيّب ولكن على حدّ قولهم الحاويات مليئة وبأكثر الأحيان لا تتسع للقمامة مما يضطرنا لوضع الأكياس بجانب الحاوية، والعامل المسؤول عن جمعها لن يستطيع لوحده إتمام العمل، إلى متى ستبقى

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات