خدمات

حديقة العاشر وأولويات الصيانة

لم يعد أمام الأكثرية العظمى الترفيه عن نفسها سوى حدائق المدينة التي تنعم بوجود بعض الحشائش والأشجار ولا تتطلب تسديد الآلاف لقاء جلوسهم،  حديقة الأطفال التي تقع في المشروع العاشر مقابل مدرسة جمال داؤود هي حديقة كبيرة بمساحتها لو أنها مخدّمة  كانت ستخدم عدداً لا بأس به من السكان المحيطين بها، ومع ذلك لاقت إهمالاً لابأس به في رعايتها والاهتمام بأشجارها، وغياب أعمدة الإنارة والمعطلة ناهيك عن تراكم النفايات في جنبات الحديقة، والتي تفسد جمالها، كما تتطلب بشكل ملح صيانة للمقاعد التي خرج معظمها عن الخدمة، نتمنى من دائرة الحدائق وضعها في سلم الأولويات للصيانة.

ظلام في القلعة..

طلب ورجاء من المواطنين في مشروع القلعة لإنارة الطريق بين المقبرة والإذاعة حيث إنه لم يعد صالحاً للعبور عندما يحل الظلام الدامس وأصبح يشكل رعباً حقيقياً للمارة، نرجو من الجهات المسؤولة صيانة أعمدة الإنارة الطرقية، وإنارة الشارع بالكامل خلال ساعات الليل بأسرع وقت ممكن.

أين البلدية؟

لم ولن نتعب من الكتابة عن الأذى البصري والتقصير والإهمال البشري، هنا في الجبيبات الشرقية قبل الحديقة، وفي الجهة المقابلة لشعبة الحزب بمدينة جبلة، حاويات مليئة بالقازورات والفوارغ والأعشاب، هذا المشهد لم يتغير منذ أسبوع، أين البلدية عن الدخلات والزواريب التي تبقى فيها النفايات لأسابيع، وأيضاً من يحاسب الذين يفتشون في النفايات ونبش الزجاج والبلاستيك مكانها، دون إرجاع ما تمّ إخراجه منها إلى داخلها، وأيضاً ولا ينتهي الحديث بل يستمر ويطول، ماذا يحصل لضمير ابن المدينة الذي يرمي النفايات على الرصيف وأمام مدخل البناء وبالقرب من الحاويات؟.

ترحيل القمامة.. خيار وفقوس

في جب حسن مفرق طريق «السكنة» يطالب الأهالي بترحيل القمامة بشكل دوري أسوة بباقي الأحياء..
أحد المواطنين قال: حاويات القمامة على الأوتوستراد الرئيسي ويصعب علينا الوصول إليها سيراً على الأقدام ويتابع: كل الأحياء المجاورة يخدمها جرار النظافة وعلى سبيل المثال شارع «شريقي» الذي لا يبعد عن حارتنا إلّا عشرة أمتار فقط يحرص عمال البلدية على ترحيل قمامته يومياً ولكنهم لا يكلفون أنفسهم عناء المرور بشارعنا ويتساءل: أين المسؤولون عن هذا الإهمال؟

الغرفة مجـّاناً والخدمة «ما فيش» في ياسنس

شكوى مقدمة من أهالي قرية ياسنس والقرى المجاورة والتي يبلغ عددها حوالي 12 قرية، قالوا فيها: إنه منذ أربع سنوات قدّمنا للمؤسسة  الاستهلاكية غرفة مجاناً وذلك لقاء وصول منتجات وسلع المؤسسة للقرية بتسهيلات كثيرة من أهل القرية، وكان يستفيد منها عدّة قرى مجاورة، حيث كانت سيارة المؤسسة تأتي كل أسبوع للقرية مليئة بالبضائع المتنوعة، ولكن منذ حوالي السنة انتقل الموظف المسؤول وحلَّ مكانه موظف أخر، ومنذ ذلك الوقت الغرفة التابعة للمؤسسة مغلقة أو فقيرة بالسلع، حيث لا يوجد بها إلا مادة السكر المرطب وغير الصالح للاستعمال، وإذا سُئل الموظف المذكور لماذا لا يوجد بضائع من المؤسسة؟

الحفر أمامكم ومستنقعات المياه وراؤكم..!

حفرة على شكل مربع كبير في الرصيف الواقع على شارع الجمهورية بجانب شاورما «أبو خلدون»، تركت خصيصاً  منذ عدة سنوات ولا أحد يعلم لماذا؟ فبقي عبارة عن بقعة تتجمع فيها المياه وتعيق حركة المواطنين وما يزيد إزعاجها أكثر احتلال عدة سيارات مركونة بجانبها وأخذها مساحات واسعة من الرصيف ما يضطر المواطن للعبور خلال الحفرة متجنبين المياه المتجمعة. 
 

مطبـّات على رصيفي شارع الثورة

بالقرب من جريدة «الوحدة»، رصيفان يتحولان إلى مطبات للمارة وبرك مياه أثناء نزول المطر على أوتوستراد الثورة بجانب جسر المشاة مع العلم أنّهما رصيفان حيويان، ويكثر عليهما الزحام من طلاب وموظفين، نطالب مجلس مدينة اللاذقية الاهتمام بصيانتهما بأسرع ما يمكن.

طريق العليمية يشكو حاله منذ سنين

طريق العليمية التابع لبلدية كرسانا ورغم المطالبات العديدة بتزفيته، ما زال على حاله منذ سنين وهو يخدّم شريحة واسعة من السكان الذين ازداد عددهم وهم بأمس الحاجة إلى إعادة تزفيته لأنه أصبح مليئاً بالحفر وقد غابت معالم الزفت، هذا من جهة ومن جهة أخرى إن الطريق المذكور أيضاً يخدم الكثير من المزارعين والذين يرتادونه بشكل يومي.

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات