خدمات

الصيدليات المناوبة ليوم الثلاثاء 26/1/2016

اللاذقية

ظهراً:

- محمد كيال, شارع بغداد, مشفى التوليد العسكري جانب الصوفي.

- هشام فاتح, مقابل فروج توما بين الشخيضاهر وساحة 8آذار.

- حسام نوح, حي المنتزه, خلف مدرسة الفنون النسوية.

- فاديا عبد العال, مشروع الصليبة, مقابل الجنائية القديمة.

- نجوى البودي, مقابل مديرية المالية, بناء الكاردينيا.

- علي وجيه, الرمل الشمالي مقابل المؤسسة الاستهلاكية صالة الكرامة.

 

ليلاً:

- غيثاء القيم, مشروع دمسرخو, آخر اوتستراد الجمهورية شمال ساحة عدن قرب الجميزة.

- البير الياس, شارع الاميركان, قرب سينما دمشق مقابل نقابة المعلمين.

صيدليات مناوبة ليوم الاثنين 28-12-2015

اللاذقية
ظهراً:

- نبيهة إبراهيم, مشروع الأول, قرب سندويش برهان.
- رولا رومية, مقابل قصر العدلي/المحكمة/ قرب مطعم الأندلس.
- يقظان فيوض, ساحة حمام بوقا, موقف السرفيس.
- محمد خير موسى, الريجي القديمة, بين الكراج الطابقي وسوق الخضرة.
- فاتن غريب, شارع بغداد مقابل المشفى الوطني.
- سوزي مطرجي, أول طريق حرش بعد الجسر بـ50م قبل جامع خالد بن الوليد.

ليلاً:

قصابين دون مستوصف صحي

في قرية قصابين التي تضم تجمعاً سكنياً كبيراً يقطنه أكثر من خمسة آلاف نسمة، يضطر الأهالي أثناء الحالات الإسعافية للذهاب إلى مستوصف عين الشرقية للمعالجة وعلى الرغم من بعد المسافة، مع العلم أنه يوجد نية للمباشرة بمشروع مستوصف صحي جديد في القرية وبانتظار نقل الأسهم لصالح مديرية الصحة ليصار إلى البدء ببنائه، وعليه يذكر أهالي قرية قصابين بالإسرع بذلك.

متى نتخلص من رمي القمامة العشوائي؟

النظافة العامة لن تتحقق بالشكل المطلوب إذا لم يتعاون المواطنون مع رؤساء البلديات، لأن النظافة تقع على عاتق الجميع ولكنَّ بعض المواطنين يحملون البلديات المسؤولية ولا يحملون أنفسهم جزءاً منها، فمثلاً من يتجول في منطقة جبلة نشاهد تراكم القمامة والأنقاض والردميات على جوانب الطرق العامة ويعود السبب لعدم ترحيلها بشكل دوري من قبل عمال النظافة، أو بسبب قيام سائقي الجرارات والسيارات برمي هذه المخلفات على أطراف الطرق الرئيسية والفرعية والأنهار والجسور.

تتوسع وتتمدد..

حفرة كبيرة في منتصف الطريق أمام كنيسة مار ريشة في حي الزراعة تسبب العديد من الحوادث و الأذيّة للسيارات العابرة في الشارع، وتزداد خطورتها يوماً بعد يوم بازدياد حجمها وعمقها، الحفرة جرى ردمها منذ عدة شهور بعد تقديم العديد من الشكاوى ولكن الترميم كان سيئاً، وسريعاً، لتعود الحفرة للظهور بشكل أوسع وأكثر عمقاً، وأصبح ترميمها بشكل كامل ومتقن ضروري لسلامة المرور في الشارع.

مصب الصرف الصحي قرب منازل «الرواس»

شكوى من أهالي قرية الرواس التابعة لناحية عين البيضا، القرية تعاني من نقص بالخدمات، فالطريق المؤدي إلى داخلها غير صالح للاستخدام وغير آمن لوجود حفر و خنادق على امتداده، الأمر الذي أدّى لوقوع العديد من الحوادث وآخرها منذ أيام مع بداية العام الدراسي، حيث أوشك سرفيس روضة القرية على السقوط في الوادي وهو يقل أطفال الروضة، بالإضافة لمعاناة الأهالي من قرب مصب الصرف الصحي من المنازل، وكذلك مكبات القمامة التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن البيوت، حيث تنتشر الروائح الكريهة والأفاعي والجرذان والحشرات، كل هذا وبلدية القرية تقف مكتوفة الأيدي ولا تستجب لشكوى الأهالي.
 

في كراج الفاروس..

معاناة كراج الفارس مع الحفر معاناة قديمة جديدة،  وحتى الآن لم يتم تزفيت هذه الحفر بالشكل المطلوب، ونحن على أبواب فصل الشتاء حيث يتعذر على المواطنين التنقل بين مناطق تواجد السرافيس إلّا وهم مبللون بالمياه، إضافة إلى وجود القمامة المتراكمة داخل الكراج وعلى جوانبه، نأمل من الجهات المختصة العمل على إزالة القمامة بشكل منظم ودوري، لتفادي الروائح الكريهة والمؤذية. 

شكوى من حي السابع من نيسان

جاء في الشكوى: نعاني من مشكلة النظافة والقمامة في منطقة القلعة بناء السابع من نيسان، حيث تقع الحاويات بجانب البناء، وخلفها يوجد منحدر، تحول إلى حرشة مليئة بالقمامة والأوساخ، لاسيما أن سيارة القمامة تقوم بإفراغ الحاويات في آخر وقت وترك الأوساخ المحيطة بها أرضاً، وبالتالي أصبحت الأرض المحيطة والمنحدر عبارة عن حرشة مليئة بالأوساخ والحشرات الضارة والجرذان التي كثرت بالآونة الأخيرة، ونحن لا نخلي مسؤولية المواطن من هكذا تسيّب ولكن على حدّ قولهم الحاويات مليئة وبأكثر الأحيان لا تتسع للقمامة مما يضطرنا لوضع الأكياس بجانب الحاوية، والعامل المسؤول عن جمعها لن يستطيع لوحده إتمام العمل، إلى متى ستبقى

أين لقاح الكلب يا صحة اللاذقية..؟!

تفرض الحالات الإسعافية في كافة المشافي تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والصحية ضمن مجموعة معايير من شأنها توفير العناية الفورية خشية أن يؤدي أي تأخر في العلاج إلى معاناة مفرطة، من هنا يأتي دور وأهمية قسم الإسعاف والطوارئ، ومن المعروف أن هذا القسم يؤمه المواطنون على مدار الساعة وفي أي وقت من الأوقات دون موعد مسبق حيث يحصل المريض على العناية العاجلة والقانون يلزم قسم الإسعاف بفحص أي مريض يحتاج إلى العناية الطبية. وتأسيساً على ذلك نورد الشكوى التالية:

مياهنـــا فـــي خطـــر

في الوقت الذي تشير فيه مؤشرات استدامة المياه في سورية إلى أن نصيب الفرد من المياه في القطر سينخفض من 948 متراً مكعباً في العام وفقاً لمؤشرات عام 2000 إلى 609 أمتار مكعبة فقط في عام 2025 إذا ما استمرت عملية التنمية الاقتصادية وإنتاج الغذاء في القطر وفقاً للأساليب التقليدية المعمول بها حالياً، والتي ستهدد في مرحلة من المراحل بالاستهلاك الكامل لمصادر المياه السطحية وبنضوب المياه الجوفية.

الصفحات

اشترك ب RSS - خدمات