ثقافة وأدب

لم يرضَ عهد الطفولة ..

في سدول الليل وعلى مفترق العمر هبت ريح أتلفت أزهاراً نامية على ضفاف نهر الحياة، ما هي إلا ريح الغدر التي أدت لتشردهم والعبث بهم من قبل مفسدي هذا العصر.
فما نوع الحياة التي سيحياها الناجون منهم وما المستقبل الذي ينتظرهم؟
فبوصلتهم تاهت والذئاب أصحاب العروش أشد ظلماً وفتكاً من وحوش الغابات وضواريها، في هكذا حال يبقى المرء متوجساً حبيس الصدر تتزاحم الكلمات على لسانه، فإن نطق بها صوته فهو غير مسموع.

المترجـــم المبــدع نزار خليلي وكتابـــه «عينــان على حــــارة الريــــش»

 عشرون سنة مضت على معرفتي به، وزيارتي الأولى له في منزله الكائن في ناحية كسب، ذاك المصيف الجميل الشهير.. الذي استقر فيه منذ أكثر من أربعين سنة.
 لقد تعددت بعد اللقاء الأول الزيارات والاتصالات، فكانت زيارتي قبل الأخيرة له في شهر آب من عام 2010.. وكانت تلك اللقاءات تعمر بالمحبة وبركة الدفء والحميمية، وقد تكللت بنجاح الحوار والحديث وتزويدي من قبل الكاتب بما كان قد أصدره ونشره من جديد أعماله الأدبية.

سحر القصائد وشذى الأحاسيس في ثقافي عين الشـــــرقية

 الشعر كلمات العواطف والخيال والذوق .. حروفٌ تستمد قوتها من الشاعر نفسه لتشكيل القصيدة.
 سحر وشذى وأحاسيس وقصائد تنوعت عناوينها ورسائلها.
 تلاقت مع حضور مميز في ثقافي عين الشرقية.

التراث المـــــــــــادي

إذا أراد الإنسان القيام بجولة عبر التاريخ ما عليه إلا زيارة المواقع التاريخية التي خلفها الأجداد ولاتزال شامخة منذ آلاف السنين، حيث يفتح التاريخ أسراره وكنوزه وتجعل المرء في غاية الفخر والزهو لما خلده الأوائل من حضارة ما زالت مضرب المثل حتى الآن.

صــــوت الصـّـــمت

 سكتت الأصوات، وانسحبت الشّمس من فسحة البيت، وتوارت خلف ركام بعيد، لتستطيل الظلال بحجم البيوت والشّوارع. أمّا الأشياء الملقاة أو المتروكة في تلك الشّوارع فكأنّها جثث سقطت من مكان شاهق!
 بعد قليل تختلط الظّلال بظلمة خفيفة، هواء ساخن من جوف المدينة، والأشياء المتروكة قد انضّمت للظلمة، ولم أعد أشعر بها.
قال في نفسه: أحبُّ الأسود، فكل الذين أعرفهم تبدّلوا بألوانهم، فالبعض تلوّن بأغنية، والبعض الآخر يلبس لون سيارته الفارهة، وآخرون تلوّنوا وتغيّروا مع ألوان الغير.
 ياللطبيعة! فألوانها تستقبل الحياة. أمّا البشر فتلوّنهم يهدم ضفافها.

الأرض.. المعنى والرمز الأســــــاس في الحياة

 تشكّل الأرض في البيئة الريفية المعنى والرمز الأساس في الحياة فهي مصدر الإنتاج الرئيس وأي حيّز منها- مهما كان صغيراً- يساوي الكثير الكثير، ووفقاً لذلك تعد الزراعة النشاط الوحيد الذي يمارسه السكان لتأمين متطلبات العيش الكريم مستخدمين أدوات ووسائل تعينهم وتساعدهم في أعمالهم اليومية وفيما يلي  نركز على أهمية هذا الموضوع بالاستعانة بما وثّّقه المؤلف عيسى أبو علوش في كتابه: من عبق التراث من جبال الساحل السوري كدلالة حقيقية على مدى أهمية الأرض والزراعة في هذه البيئة الريفية المفعمة بالتعاون والمحبّة والألفة، وقد أشار المؤلف في البداية إلى ضرورة توسيع رقعة الأرض الزراعية المزروعة مشيراً إلى المنا

فرحـــــة العــــــيد

العيد، فرصةٌ للفرح والسرور، ففيه يرتدي الناس أجمل الثياب، ويجتهدون في إظهار طريقةٍ للتعبير عن فرحهم، سواء كانوا كباراً أم صغاراً.
تقام في العيد الكثير من الطقوس الاحتفالية الرائعة، التي تبدأ حتى قبل قدومه، وذلك بالتحضير له بشراء الملابس، وتجهيز أشهى أنواع الحلويات من كعك العيد، والمعمول، وخبز العيد، إضافة إلى تحضير العيديّات التي ستُقدّم للصغار وللأمهات والآباء، فالعيد فرصة رائعة لصلة الرحم، وزيادة الترابط الأسري، واجتماع العائلة الممتدة والصغيرة في بيت العائلة الكبير، وفرصة رائعة للخروج في نزهاتٍ جماعية لكسر الروتين، وتعميق معاني الحبّ.

وميـــــض في الـذاكـرة

 في لحظات وفي بعض الأحيان، يستوقفنا تذكار يلامس المشاعر، ويطرق شغاف القلب، إحساس رائع عن مواقف وأحداث، عن أصدقاء وخلان، عن معلّمين وأصدقاء الطفولة، أو زملاء الدراسة أو أناس كان لهم بصمة وذكرى طيبة وأثر حفر مجراه في نفوسنا، بقوا محفوظين في ذاكرة أيامنا وسنوات حياتنا.. ينقلنا الشوق والحنين إلى حميمية ذاك الماضي وعبقه..

زينــة .. عدسة تضمـّد جراح الحبّ تحت سقف الحرب

وسط حضور شبابيّ لافت عُرض فيلم (زينة) على مدار  ثلاثة أيام في مسرح دار الأسد للثقافة باللاذقية، الفيلم سيناريو وتأليف وإخراج وإنتاج معن جمعة، وبطولة كلّ من لجين إسماعيل والوجه الجديد علياء سعيد. تدور أحداث الفيلم حول زوجين (ممدوح وزينة) يعيشان قصة حبّهما وتفاصيل عشقهما اليومية، إلى أن يُستدعى (ممدوح) إلى خدمة العلم في ظلّ الحرب القائمة.

ظهريـــــة شــــعرية لشــــاعر الحيـــاة نديــم الــوزة

ألقى الشاعر نديم الوزة عدداً من قصائده الشعريّة في دار الأسد، وتنوعت عناوينها ومواضيعها ما بين الوطن والحبّ والطبيعة، فبعض قصائده حملت أسماء محددة كزوجته ليلى في قصيدة (ليلى)، (في قرية كفرية) وهو ابن دمشق وتحديداً منطقة القابون، (رياضة) ففي بداية حياته كان لديه شغف بالرياضة حتى سنّ السادسة عشرة لتنقلب بعدها اهتماماته وتظهر موهبته الشعريّة..

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب