ثقافة وأدب

فرح في معرض نحتيّ للفنـّان نزار سعود

تحت عنوان فرح، أقيم مساء الأحد وبدعوة من مديرية الثقافة في اللاذقية، معرض فنّي للنحّات نزار سعود، ضمَ 24 قطعة نحتية، وبحضور نخبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين والزملاء، في المركز الثقافي العربي في مدينة جبلة .

أســــلوب التضــمين بين النحــويين والبلاغـيين

اللغة العربية غنية بأساليبها ومعاني مفرداتها ودلالاتها وسماتها. .وأسلوب التضمين فيها أحد الأساليب المعروفة، وله أنواع ومعانٍ عند علماء العربية..
منها إيقاع لفظ موقع غيره ومعاملته معاملتَه، لتضمنه معناه واشتماله عليه.. وننقل وروده لغة واصطلاحاً كالآتي: لغة: هو جعل الشيء في باطن شيء آخر، وإيداعه إياه، وذلك كما جاء في (لسان العرب) لابن منظور:
اصطلاحاً:  له مجموعة من التعريفات أهمها: أن يؤدي أو يتوسع في استعمال لفظ توسعاً يجعله يؤدي معنى لفظ آخر مناسب له، فيعطي الأول حكم الثاني في التعدي واللزوم، وهذا ما ورد في كتاب (الخصائص) لابن جني.

فضـــــاءات الروح وإيقــــــاع القصــــــيد..

رقص.. رقص.. كذا ترقصين.. حافية الروح.. يرن خلخالك.. خلخال قدميك العاريتين إلا من الحناء.. الموشومتين بألف لون ولون. .يوقع في قلب القصيدة الشغف.. يهطل الحنين.. رقص. .ر.. ق.. ص.. أيا حافية الروح..
من بعيد.. يرف زاجلك من بعيد.. في رسالته غربة.. لا وعد.. لا موعد.. بل وعيد.. لا دفء لقاء.. أو خيال حلم.. روعة وجد.. بل برد جبال من جليد..
من بعيد رف زاجلك.. غن في الرحيل.. والغياب.. بعد أن كان يحط مني غير بعيد..
*   *   *
قال لها.. وأحبك.. كما صباحات الورد.. أعشقك مثلما تعشق الأنفاس طيب الشذا وشهقات العاشقين..
أهواك.. وهل في الهوى حرام..

عناوين صغيرة

العنوان الأول:
لو كان الجمال في الوجه، لتعذر اختيار ملكة جمال الكون في كل عام.
العنوان الثاني:
لو الرحيل سيراً على الأقدام، لرحلت مع أول خطوة من عمري، ولكن إلى أين؟
إلى آخر محطّة حيث لا دروب بعدها، وإنّما نجمة تنحني لقمرها.
العنوان الثالث:
أيتها الجميلة المخبولة، أما يكفيك امتلاك الجبال والبحار والمدن الغريبة والناس في مملكتي؟!
سأنقذ نفسي من جمالك الذي يلاحق أنفاسي ويلتصق بزوايا عيني، بإعلان الإفلاس عن الرؤية والغرق في المياه الزرقاء والبيضاء، والرحيل على قشّة.

نفحــــــات أدبيـــــة تخاطب الروح في ظهريـــــة اتحــــاد الكتـّـــاب

للتعبير عن مكنونات النفس وكل ما يجول بخاطرنا نختار الأدب طريقاً، ليخاطب الفكر والروح ويختزل فيما يختزل خبرة وتجارب كاتبها على اختلاف هذه التجارب ومستوياتها سواء أكانت شعرية أم روائية أم قصصية.

المــرأة ليســت الأنثى بـــحد ذاتهـــا .. المــرأة وطــــــن

(فنّان جريء في تحويرات الأشكال وتحويرات داخل اللوحة، وتحضير لوني للعمل قادر على خلق حوار تشكيلي ولوني مع  العمل مع أن فكرة موضوعه ترتكز على البورتريه التي لا تساعد كثيراً على تقديم حوارات تشكيلية إلا أنه يجيد ذلك ببراعة)
بتلك الكلمات وصف الراحل المبدع هيشون في زمن مضى الفنّان التشكيلي بسام ناصر (بوغا)، ونستحضر كلماته اليوم ونحن نحضر معرضه  الفني في صالة هيشون آرت كافيه، في جو يفيض بالمحبة والتآلف والدفء.

من ذاكرة الزيتون

بعد سبع عجاف، يأتي هذا العام ومواسمه قد غادرت أشجار الحقول وبيادر القرية، هذه أيام قطاف الزيتون، لا جني ولا ثمار، لا قطاف ولا أغاني تتهادى على الطرقات وفي البساتين.. حبات الزيتون توارت لم تر فوق أشجارها ولا على أديم الأرض. هذا أبي تمسك بغصن شجر الزيتون ثم تناول آخر ونظر يتحرى الأغصان عن حبات باقيات ربما، قال: يا بني ها قد بلغت التسعين من عمري، لم أشهد عاماً أشهد قحطاً ومحلاً منذ أكثر من سبعين سنة مضت كهذا العام، على الرغم مما قد قدمت من خدمة وعناية واهتمام لأشجار حقلنا، إلا أن عناية السماء تبقى هي الأعلم والأدق فيما يجري ويحدث... 

/1973/ ولادة أول معرض فردي متألق للفنان نوّار مورللي

تحت عنوان /1973/ وفي إشارة إلى تاريخ مولده، افتتح الفنان التشكيلي نوّار مورللي عضو فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في اللاذقية معرضه التشكيلي الفردي الأول في صالة الباسل  للفنون الجميلة في اللاذقية وسط حضور رائع وافتتاح ناجح بسبب الحضور الكبير من المهتمين بالشأن التشكيلي والثقافي. وسيستمر المعرض لغاية 25 من الشهر الجاري.

قلم الحب في حبر الحياة ..

إلى من أحببته قبل الناس من زمنٍ
في دنيا الهوى كان العشق يكويني
يا من سقى فؤادي من رحيق كلامه
لَيْس لي تحت السماء إلاك يحميني
لا تسألوا التراب عن أسرار خلطته
فهو مع الماء يُجري الروح في الطينِ 
أبصرت باسمك و في سيرتك لي نسب
و من نهجك وضعت شعاري و عناويني
لا تسألوا الروح كيف آمنت بشرعته
فجوارحي تهواه منذ بدء أول تكويني
ما كنت أعلم أن شغف الحب يسكنني
حتى فحصت شوارد الدم في شراييني
بيني و بينه سنين حياتي فهو حارسها
أرجو عطفه و لطفه و من كوثره يسقيني
 

المـــثل الشـعبي والقصة في حياتنا اليومية

مواقف كثيرة نمر بها في حياتنا اليومية تجعلنا نذكر بعض الأمثال الشعبية، وقد يثير فضولنا معرفة القصة التي كانت وراء هذه الأمثال، المثل والقصة كانا عنوان المحاضرة التي ألقاها الأستاذ نبيل عجمية في المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس وقال فيها: الأمثال واحدة من أقدم العادات التي مازالت تستخدم حتى اليوم ويرجع تاريخ بعضها إلى العصور القديمة، ونظراً لأهميتها في الثقافة العربية فقد حظيت بعناية الأدباء العرب بها، وضرب الأمثال واحد من أكثر الأشكال التعبيرية الشعبية انتشاراً وشيوعاً، وأضاف: إن نشأة المثل الشعبي ليست واضحة تماماً وعلى الأرجح أن يكون المثل قد ترافق مع ذيو

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب