ثقافة وأدب

ثلاثيــــــــة الضــــــــــــــوء ..

أعلنتُ
صوماً عن الكلام
إلى أنْ يصبحَ للكونِ
آذانٌ تسمع
قلوبٌ تخشع
دقيقةَ صمتٍ أقترفُها
لسفنٍ
سحقَها الغيابُ
لموجٍ بلا أقدام
لا يتعبُ
من لعبةِ الموتِ والحياةِ
على وقعِ خطى الأيَّام .!
- سماءٌ واحدةٌ لا تكفي
أيتُّها الصّديقةُ
لسماعِ صلاتي
ولا إلهٌ واحدٌ يكفي ربُّما
لتفهمَ وجعَ آهاتٍ
بحاجةٍ روحي
لسبعِ سماواتٍ طباقٍ
سبعِ مجراتٍ
سبعةِ بحارٍ
وأمطارٍ
لإخمادِ جذوةَ احتراقاتي .!
في قلبي
قاطرةُ حنينٍ
فائضُ حبٍّ
لامرأةٍ لا أعرفها
وأنا المشلوحُ كخرقةٍ
كغريبٍ

الحجم والحاجة

هكذا نحن وعلى هذه الهيئة التي لا يستطيع أحدٌ ما أنْ يُنكر أنّنا لا نملكُ إلا بمقدار ما نحتاج، وأمّا ما نعيش به خلال حياتنا فهو ليس ملكنا بل إنّه ملك الحاجة التي تجعلنا نعيش ونستمر.
للأسف البعض يُفسّر متطلّبات العيش بالكثير، والبعض يجعل القناعة شعاراً له ويُدرك تماماً أنّه ليس بحاجة إلى ما يزيد على مقدار الحجم الذي يتناسب مع إدراكه لذاته التي يختلف إدارك كلّ منّا لها، ومن هنا نجد الاختلاف في تقدير مفهوم الحاجة وكذلك مفهوم الحجم.

قصـّــــــة مفتوحــــــة

إيلينا طفلة صغيرة من عمر الياسمين. . . . نقية كنقائه..دافئة كالنسمات المحملة بشذاه. . . . إيلينا بأشهرها الثمانية بثوبها الوردي وابتساماتها الطفولية. . . . .نظراتها البريئة تبث في النفس عشقاً وحباً للحياة،جسدها الصغير يتراقص مع تموجات النسيم. . . . ترقص.. تبتسم. . . . تزرع الدار بصوتها وأغانيها بهجة. . . .
إيلينا... إيلينا....
تستيقظ لتودع من يذهب إلى عمله أو دراسة؛ تستقبل العائد بقبلة. . . . كانت تزرع الأمل في قلوب الجميع خاصة والدها  (آدم عجيب )  الجريح المصاب في حرب البلد ضد الإرهاب...
  كانت تحتضنه وتنتظر أن يقدم لها قطعة الحلوى التي تحبها..

لم يرضَ عهد الطفولة ..

في سدول الليل وعلى مفترق العمر هبت ريح أتلفت أزهاراً نامية على ضفاف نهر الحياة، ما هي إلا ريح الغدر التي أدت لتشردهم والعبث بهم من قبل مفسدي هذا العصر.
فما نوع الحياة التي سيحياها الناجون منهم وما المستقبل الذي ينتظرهم؟
فبوصلتهم تاهت والذئاب أصحاب العروش أشد ظلماً وفتكاً من وحوش الغابات وضواريها، في هكذا حال يبقى المرء متوجساً حبيس الصدر تتزاحم الكلمات على لسانه، فإن نطق بها صوته فهو غير مسموع.

المترجـــم المبــدع نزار خليلي وكتابـــه «عينــان على حــــارة الريــــش»

 عشرون سنة مضت على معرفتي به، وزيارتي الأولى له في منزله الكائن في ناحية كسب، ذاك المصيف الجميل الشهير.. الذي استقر فيه منذ أكثر من أربعين سنة.
 لقد تعددت بعد اللقاء الأول الزيارات والاتصالات، فكانت زيارتي قبل الأخيرة له في شهر آب من عام 2010.. وكانت تلك اللقاءات تعمر بالمحبة وبركة الدفء والحميمية، وقد تكللت بنجاح الحوار والحديث وتزويدي من قبل الكاتب بما كان قد أصدره ونشره من جديد أعماله الأدبية.

سحر القصائد وشذى الأحاسيس في ثقافي عين الشـــــرقية

 الشعر كلمات العواطف والخيال والذوق .. حروفٌ تستمد قوتها من الشاعر نفسه لتشكيل القصيدة.
 سحر وشذى وأحاسيس وقصائد تنوعت عناوينها ورسائلها.
 تلاقت مع حضور مميز في ثقافي عين الشرقية.

التراث المـــــــــــادي

إذا أراد الإنسان القيام بجولة عبر التاريخ ما عليه إلا زيارة المواقع التاريخية التي خلفها الأجداد ولاتزال شامخة منذ آلاف السنين، حيث يفتح التاريخ أسراره وكنوزه وتجعل المرء في غاية الفخر والزهو لما خلده الأوائل من حضارة ما زالت مضرب المثل حتى الآن.

صــــوت الصـّـــمت

 سكتت الأصوات، وانسحبت الشّمس من فسحة البيت، وتوارت خلف ركام بعيد، لتستطيل الظلال بحجم البيوت والشّوارع. أمّا الأشياء الملقاة أو المتروكة في تلك الشّوارع فكأنّها جثث سقطت من مكان شاهق!
 بعد قليل تختلط الظّلال بظلمة خفيفة، هواء ساخن من جوف المدينة، والأشياء المتروكة قد انضّمت للظلمة، ولم أعد أشعر بها.
قال في نفسه: أحبُّ الأسود، فكل الذين أعرفهم تبدّلوا بألوانهم، فالبعض تلوّن بأغنية، والبعض الآخر يلبس لون سيارته الفارهة، وآخرون تلوّنوا وتغيّروا مع ألوان الغير.
 ياللطبيعة! فألوانها تستقبل الحياة. أمّا البشر فتلوّنهم يهدم ضفافها.

الأرض.. المعنى والرمز الأســــــاس في الحياة

 تشكّل الأرض في البيئة الريفية المعنى والرمز الأساس في الحياة فهي مصدر الإنتاج الرئيس وأي حيّز منها- مهما كان صغيراً- يساوي الكثير الكثير، ووفقاً لذلك تعد الزراعة النشاط الوحيد الذي يمارسه السكان لتأمين متطلبات العيش الكريم مستخدمين أدوات ووسائل تعينهم وتساعدهم في أعمالهم اليومية وفيما يلي  نركز على أهمية هذا الموضوع بالاستعانة بما وثّّقه المؤلف عيسى أبو علوش في كتابه: من عبق التراث من جبال الساحل السوري كدلالة حقيقية على مدى أهمية الأرض والزراعة في هذه البيئة الريفية المفعمة بالتعاون والمحبّة والألفة، وقد أشار المؤلف في البداية إلى ضرورة توسيع رقعة الأرض الزراعية المزروعة مشيراً إلى المنا

فرحـــــة العــــــيد

العيد، فرصةٌ للفرح والسرور، ففيه يرتدي الناس أجمل الثياب، ويجتهدون في إظهار طريقةٍ للتعبير عن فرحهم، سواء كانوا كباراً أم صغاراً.
تقام في العيد الكثير من الطقوس الاحتفالية الرائعة، التي تبدأ حتى قبل قدومه، وذلك بالتحضير له بشراء الملابس، وتجهيز أشهى أنواع الحلويات من كعك العيد، والمعمول، وخبز العيد، إضافة إلى تحضير العيديّات التي ستُقدّم للصغار وللأمهات والآباء، فالعيد فرصة رائعة لصلة الرحم، وزيادة الترابط الأسري، واجتماع العائلة الممتدة والصغيرة في بيت العائلة الكبير، وفرصة رائعة للخروج في نزهاتٍ جماعية لكسر الروتين، وتعميق معاني الحبّ.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب