ثقافة وأدب

من ذاكـــرة البحــــر.. دفء وحــنين

 مناخات وأجواء مليئة بالذكريات والحنين وثّقها المؤلف جميل سليمان الراهب في كتابه: (قبل أن تجف الذاكرة، كوى في جدران الزمن العتيق) بأسلوب أدبي شيّق جسّد فيه ما تبقى في خبايا ذاكرته وزواياها مشيراً إلى المكان الذي استوعب هذه الذاكرة وهو(صخرة بو ديب) التي جمعت في تجاويفها الأحاديث والحوارات الشيّقة  التي دارت في هذا المكان فقدّم المؤلف وصفاً لهذه الصخرة مشيراً إلى القصة الحقيقية وراء تسمية الصخرة بهذا الاسم حيث قال: أبوكميل كان يجلس ضمن حفرة مسوّاة بعناية فوق تلك الصخرة التي أطلق عليها اسم صخرة (بو ديب) بما يشبه المقعد تستريح فيها عجيزته وإلى يمينه حفرة (نقره) تتسع لكوب أوكأس تستقر ضمنها قاعد

في الخريف ..

هوذا الخريف فصل تعبر من خلاله بقية الفصول، كتلوّن الوجوه وتبدلها، تلك الوجوه الصفراء من دون مرض، الطافحة قرفاً، لها فمٌ بلسان يلزمه مقص لتجميله، وجوه تسمع ثرثرتها، لا تعرف السكون والسكوت، تعكر صفو الصباح، حتى تكاد تطبق على روح سامعيها الأنفاس حتى المساء.. أصبح النفاق (مهنة) يطلق شدقيه بكل صفاقة مستبيحاً نقاء الصباح وهدوء اللقاء، كوحش نالت منه كوابيس الليل حتى أضحى في الصباح يخرج من قمقمها..
قد تطالك تلك الأنفاس التي تزكم الأنف والثرثرة التي تشوه ذائقة السمع، تتسلق زجاج النوافذ في خريف يسرق إشراقة النهار ليمطر على شغاف القلب رذاذ سمومها...

بحــور الشـــعر والقصـــة يتــألقان في صـــالة الجـــولان

 أقام فرع اتحاد الكتّاب العرب في اللاذقية نشاطاً ثقافياً شارك فيه السادة الأدباء حيّان الحسن – ربى منصور – منذر عيسى – هدى وسوف – رفعت حاطوم، وذلك في صالة الجولان بالاتحاد..

الــيوم .. اخــــتتام مهرجــــــان الشـــعر الســـنوي الرابـــع في ثقــــافي طرطــــوس

يختتم مهرجان الشعر السنوي الرابع الذي تقيمه مديرية الثقافة والمركز الثقافي بطرطوس اليوم الخميس، حيث بدأ مساء يوم الاثنين 22/ 10الفائت .. واستضاف في يومه الأول الشعراء محمود حبيب ومحي الدين محمد وليزا خضر وسمير حماد من طرطوس ومن اللاذقية الشاعر سومر عبد اللطيف .
و ألقى مدير الثقافة كمال بدران كلمة البداية تحدث من خلالها عن الشعر حيث التجلي الأسمى للكلمة، المدافعة الحقيقية عن الانسانية، وعن الضوء في وجه الظلام وعن القصيدة حيث الحياة برهة من السعادة، و القصيدة تعبير عنها .

لبنى علي.. تروّض النحــاس بعمــل إبـــداعي

الفن هو الواجهة الحضارية لكل بلد ومن خلاله يمكن نقل ثقافتنا إلى الخارج..
ومن خلال الأعمال الفنية  يحاولون  التأكيد على الحضارة السورية العريقة بمحاولة  تجسيدها بلوحات فنية ليتوجهوا برسالة  للعالم  عن  هذه الحضارة.

في الفنون

 كانت الفكرة أن الفنون تكاد أن تتفرع إلى الآداب بأنواعها من شعر وقصة ورواية، فضلاً عن الفروع التقليدية لها من غناء وموسيقى ورسم ونحت ورقص.
 وقد قيل في أكثر من مجال وزمان، ونقلاً عن أدباء عرب وغربيين، أن فن الكتابة بأنواعها، في تسعين في المئة منه، يتميز من أنجزه بالوحدانية، طبعاً لا بمعنى التوحد. وأن الكتابة لا تكتمل في صورتها الزاهية الجميلة، ما لم تنضج في أتون المعاناة والحزن وغيرهما.

حصاد اللاذقية الثقافي في أسبوع

_ أقام المركز الثقافي العربي في اللاذقية محاضرة بعنوان (( اللغة العربية في ظل التحديات)) حاضر فيها الدكتور مالك يحيى وقد بدأ بمقدمة عامة عن اللغة كمحتوى جامع لأبناء المجتمع مُركزاً على أن اللغة العربية لغة حيّة قادرة على التكيف مع متطلبات ومتغيرات العصر وأن اللغة العربية هي اللغة الثقافية والجامع القومي للأمة.

بعضُ كثيرٍ وقليلُ قولٍ

بعضُ القول كثير وكثير القول بعضٌ، وما بين بعض القول وكثيره يقضي الإنسان بين بين، حيث يجدُ نفسه عاجزاً عن تحديد الكثير، وكذلك تحديد البعض، ولكنّه يبقى القادر على أنْ يتبيّن متى يكون بحاجةٍ إلى الكثير أو بعض الكثير أو قليله، وإنْ كان يُدرك إدراك العاقل العارف بأنّ البعض من القول لا يمكن إلاّ أنْ يكون معبّراً أكثر بكثير من كثيره، لأنّ كثيره يُفقده المعنى، ويقرّبه من تسميات أخرى، لسنا في وارد وصفها أو عرضها هنا.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب