ثقافة وأدب

الإنسان كزجاجة الحبر

 الصديق هو من تخالطه بنفسك وتعرفه كأنه شيء في عقلك، قد يصدر عن الصديق شذوذاً في أمر ما لم تعهده منه، وقد يكون عنصر الوراثة كون عروقه قد امتلأت وما كان ملك في عروق أجداده.
 عندما تلتقي بعزيز غاب عنك زمناً يحس القلب بالذعر كطائر ينفض ندى جناحيه عند طلوع الشمس أو كسجين نال حريته ويكون الكلام في دمع العين ونبض القلب .
 لكل شيء طرفان طرفا الجمال والبغض وطرفان في الحب هما الشوق والحنان وطرفا البعد التذكر والنسيان، اللذان لهما طعم الملوحة والمرارة .

حوار أبيض

 من الأسود انطلقت الألوان، ثمّ انتهت بالأبيض، كما هي الحياة أليست رحلة ما قبل الزّواج ملوّنة ولا تتوقّف ألوانها إلاّ عند الزّفاف ؟
 بعد لقاء قصير قالت له: وهل أنا ( كفن) في ثياب العرس هذه ؟! أجابها بلون الياسمين: بياض ثوبك قهر الألوان، وأنت وحدك صفحات بيضاء ملأها شعراء الأرض بمدادهم الأسود.
 قالت بخبث: أنت لست سوى بقعة لا لون لها، فترجّل عن لوني الأبيض وارحل، ووجودك يزكم القلب قبل الأنف .

مهرجان قصيدة النثر الأول. . ولادة من رحم الإبداع

لاتزال قصيدة النثر حتى يومنا هذا حديث النقاد ومحطّ أنظارهم، لكن اليوم ولد أول مهرجان لقصيدة النثر في المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس، عن المهرجان قالت منسقة المهرجان الشاعرة سميا صالح: أنا سعيدة بإقامة مهرجان قصيدة النثر الأول، ففي هذه الأيام أصبحت قصيدة النثر تخاطب العقل الواعي القادر على التقاط الجمل الجميلة، والجميل فيها التخلص من القوافي والوزن، فيستطيع الشاعر الكتابة بالشكل الذي يريد، وقد دعوت لهذا المهرجان الوجوه المعروفة التي تكتب قصيدة النثر، وأضافت: إنها ستشارك بقصيدة غزلية عنوانها أربع ثوان، وعن أعمالها قالت:

قريتي

قريتي ولدت كجاراتها من رحم الأرض بوئام مع الزيتون وغرسه في حضن الشمس منذ آلاف السنين.. غنّت الحياة شامخة وتفتحت على رابية غير بعيدة عن مياه البحر تعانق بيوتها زرقة السماء... بسواعد أبنائها نمت وازدهرت وعلى بساط خضرتها حاكت نسيج فصولها... تغريد هزارها وهديل ترغلها مع ناي راعيها، خالي الذي غادرها منذ سنين، فانقطعت بذلك عنها أنغام (سمفونيتها) السحرية..

الوجد والوجود

ما بين وَجَدَ ووجدٍ ووجود ثمة اختلافات تقوم على أن يعي الإنسان معنى ذاته أي أن يعي كيف يكون إنساناً ليس بالمعنى الظاهري بل أن يعرف كيف يترجم هذه الإنسانية إلى وجود يرتبط بإنسانيته القائمة على المعرفة لا المعلومة؟ وشتان ما بين أن نعلم وأن نعرف.
وُجد الشيء من عدمٍ وجوداً، كان وحصل بخلاف عُدم فهو موجود، والوجود ضد العدم وهو ذهني وخارجي، أما الوجد فهو الحب الشديد.

(لفحـــات من جــمر) مرافـــئ دفء وضــــوء

 بحضور  أدبي وإعلامي وجمهور محبّي الشعر، وقعت الشاعرة عبير عبد اللطيف حبيب، ديوانها  الشعري «لفحات من جمر» في دار الأسد للثقافة باللاذقية ليكون ديوانها الثاني بعد الأزمة والخامس حسب تسلسل دواوينها السابقة: قطرات من الروح, فضاءات, قطوف من الأيام, أهازيج البقاء.

القناعـــــــــــــــة

 القناعات كالملابس، فهي رداء للعقل والفكر، والقناعات الباطلة الرديئة أنماط مشوهة عرجاء من الأفكار والآراء والمعارف التي تقع تحت بند الخيالات السقيمة والتصورات العقيمة مثلها مثل الأرض القاحلة لا تأتي إلا بثمر رديء مريض، وحين تضيق  على مقتنيها والمتمسك بها تصبح سجناً مفتوحاً له، وتصير كحبة الفاكهة المتعفنة التي ستعمل على إفساد الجيد المتبقي، وتشكل أثقالاً يحملها المرء بلا فائدة.

تطور الفنون التشكيلية وعلاقته بالمواد الخام المستعملة

المادة أحد أهم عناصر التكوين في الفنون، ولا يمكن أن ننتج فناً تشكيليّاً من غير مادة، ولعلّ هناك من يقول: إنّ الفنّ من مواصفات سلوك الإنسان، وأن لا علاقة للمادة بالرسالة التي يؤديها الفن، فهل الأمر كذلك؟ وهل الفن تكوينٌ عقليّ أم تكوين مادي، وهل لتطور الفنون علاقة بالمواد المستعملة، بحيث قد تضيف المواد النبيلة قيمةً للعمل كالذهبِ أو الفضة، بينما تقلل الموادُّ الرخيصةُ من قيمتهِ وأهميتهِ؟

الفجــر الأدبيــــة.. مجموعــة تتغنى بالـــوطن والجمــــال في أماســــيها الشــــعرية

ضمن نشاطاتها الثقافية الشهرية أقامت مجموعة الفجر الأدبية أمسية  شعرية في مقرّ جمعية الفجر الخيريّة في اللاذقية بمشاركة كوكبة من الشعراء وبحضور ومشاركة الشاعر الدكتور  جليل البيضاني من العراق الشقيق الذي أكد في مشاركته على محبته لسورية وتكرار زيارته لها، مشيراً إلى أن القصيدة هي التي تكتبه بجميع مواضيعها الوطنية و الغزلية و الاجتماعية  فهو  يكتب جميع أنواع القصائد من العمودي و النثر و التفعيل، وبيّن أن أول ديوان صدر له عام  1988 حيث بلغ عدد دواوينه الشعرية ثمانية، و من مجموعة القصائد التي ألقاها نقتطف الآتي :
ها أنذا أحملُ عمري

مهام المثقف في تطوير وتحليل المعاني لثقافة التنوير في محاضرة فكرية

 عندما يدرك العقل المهام الملقاة على عاتقه ويعمل على إنجازها يرتفع في نظام تواجده العقلي على المستوى العام، أمّا المهام الملقاة على عاتق المثقّف هي القراءة والتوضيح والنقد الفاعل من أجل إزالة العقبات أمام الأجيال القادمة، وإعطاء الوجود المعرفي للبشر القدرة على التواجد والتأثير في مجريات الأحداث الراهنة على المستوى المحلي والقومي، بهذه المقدمة استهلّ الباحث حسين عجمية، محاضرته التي حملت عنوان: (مهام المثقّف في تطوير وتحليل المعاني لثقافة التنوير) وذلك في صالة الجولان بمقرّ فرع اتحاد الكتّاب العرب في اللاذقية.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب