ثقافة وأدب

أم الكون

الإعلام الرخيص، المأجور والحاقد، وخلافاً لكل القوانين والأنظمة والمواثيق الإعلامية العالمية، اختار طريقاً ظالماً مظلماً، وارتضى منهج الكذب والتلفيق. زوّر: أي زيّن الكذب، وزور الكلام والشهادة: أي أبطلهما، وحبل الكذب قصير، قد يحجب الحقيقة عن الناس لفترة قصيرة أو طويلة لكن في النهاية لا بدّ أن تظهر هذه الحقيقة جلية بيضاء ناصعة كما يظهر المرج بعد ذوبان الثلج.

ملتقى جبلة الأدبي... الشعر يضيء فوانيسه البحــــرية

كان لنا موعد مع الشعر والأدب والمواهب الجديدة، من خلال ملتقى جبلة الثقافي التاسع  بمهرجان فوانيس بحرية، شارك فيه عدد كبير من الأدباء، على مدار ثلاثة أيام ، الأدباء الذين أطلوا في اليوم الأول: صديق علي، هيثم الضايع، زينب نوفل، علي شاليش، دعد غانم، سوسن إبراهيم، فاطمة بارود، هنادي عدرة، ليندا سليمان، نرجس عمران، نسرين بدور، علي سعادة، هبة عكو، جاسم الحسن .
أمّا أدباء اليوم الثاني فهم رفعت حاطوم، فداء بركات، حيان الحسن، منار الخطيب، أمل معلا، حنان نجار، ندى نجار، جودي كيم، أماني خدام، رانيا إمام، أحمد شيخو، رنيم رجب، هالة صالح، وضيف الشرف الشاعر محمد زهرة .

ذات لقـــــــــــــاء

تمرّ الأيام وتمضي السنون، وتطوي معها في دفتر الزمان صفحات فيما بيننا، نحن والأهل أو مع الأحبة والأصدقاء .. وهكذا نؤجل ما يمكن أن نقوم به من عمل، معللين لأنفسنا أن القادمات من الأيام كثيرة، من دون أن نحسب حساباً لأيّ مستجد أو طارئ آت قد يحدث. فحين نلتقي مع أحد من أولئك أو مع صديق، بعد فراق وغياب كان قد طال كثيراً، تُفتح صفحة من دفتر قديم يلغي ما هو آني وينقل هذا اللقاء إلى الأماكن وما جرى وقتها، وإلى الذكريات وما كان حينها، نستحضر ما كان من زمن وحديث وكلام، وما فعلناه، وقمنا به آنذاك .

نديـــــم محمد .. الأديب والشــاعر الفارس الذي لم يترجـّل

 في تسليط الضوء على علم من أعلام اللغة والأدب العربي ألقى الأستاذ والمربّي باللغة العربية حسن نعيسة محاضرة بعنوان (نديم محمد الأديب والشاعر والفارس الذي لم يترجل)، في دار الأسد، حيث استهل حديثه بالتعريف بالشاعر نديم محمد بأنه ابن الزمن المتغير بل هو الأعمق إحساساً بالمتغيرات، إن القارئ المتعمق بشعره يقع على جميع مدارس الشعر كأنه ينظم حياته كلها شعراً، أينما اتجه التقط حادثة أو صورة أو فكرة، كتب في  مجالس أُنسه في أماكن لهوه، كتب عن الوظيفة والموظفين عن الفساد، ولكن كانت المرأة تسكنه هاجساً دائماً.

الصبر غابة تختفي فيها الطرق

 كان الملل يلتهم الوقت فأخذت أبحث عن ورقة وقلم علّني أكتب شيئاً لكن لم يكن هناك من خاطرة تورق في الذهن، فالحبر رفض أن يسيل على الورق كأنه شلّ عن الحركة تاركاً الورقة بيضاء كالقلوب المحبة المليئة بالأمل والوفاء، والقلم وقف كشاهدة قبر لا يأتيها زائر.
 لذلك اسأل أنت أيها المسافر في قطار الأسئلة قد لا تصل لأنك تجهل إلى أين ذاهبة بك الأجوبة لأنها عمياء فوحدها الأسئلة ترى .

العلم والدين في عالم اليوم

محاضرة قيّمة قدمها السيد مخلوف مخلوف في ثقافي عين الشرقية بحضور مميّز ومجموعة من المهتمين والباحثين عن العلم والثقافات يتزودون بها في حياتهم.
بدأ السيد مخلوف بالقول:  العلم بلا دين هو العرج.. والدين بلا علم هو العمى. العلم والدين هما أعظم منبعين من منابع الفكر الإنساني على الإطلاق.. ومما لا شك فيه أن للدين سطوة كبرى على سلوك الناس تجاه شؤون حياتهم بينما سطوة العلم تقنية إلى حدّ كبير لم تدخل أعماق عقول الغالبية العظمى من الناس.

تشــــــكيليون يضـمـّدون (جـــــرح وطــــن) ويســــتأصلون آلامـــــــه

على أرض المتحف الوطني في اللاذقية، بكلّ ما يزخر به من عبق التاريخ ونبض الأبجدية الأولى، وأصالة الحضارة السورية العريقة، وفي أحضان أشجاره الباسقة سموّاً وشموخاً، الضاربة جذورها في أرض العزة والكرامة، تلاقت باقة من الفنّانين التشكيليين، وعزمت على تضميد جراحات الوطن النّازفة ومداواتها في سبيل معافاته، وعودة الحياة إلى شرايينه النّابضة فنّاً وجمالاً، لعلّهم يسهمون في شفائه واستئصال آلامه، وبلسمة أوجاعه بشحنات تعبيرية وتشكيلية عالية، واجتمعوا في ملتقى التصوير الزيتي (جرح وطن)، المقام في حديقة المتحف الوطني باللاذقية، تحت رعاية السيد المحافظ إبراهيم خضر السال

البيئة الشامية .. ماذا بعد ؟

 برحيل الكاتب الكبير حنّا مينه، والذي أُعده بامتياز أديب الشعب، تتداعى الأفكار إلى الدراما السورية، ومن بينها آخر عمل للكاتب الراحل حنّا مينه عُرض  مسلسلاً سورياً في التلفزيون السوري منذ عامين، اسمه /المصابيح الزرق/ .
 مسلسل المصابيح الزرق، حقق شعبيةً واسعةً. فكل من التقيت بهم من متابعي الدراما السورية، أكدوا على أن المصابيح الزرق، حكاية غنية بكثير من القيم الجميلة الإنسانية. كان فيها الحبّ بأروع أشكاله وكذلك الوفاء، وتلك الحميمية التي صارت اليوم، أثراً بعد عين، فضلاً عن مجتمع أهله غيورون على بعضهم بعضاً، على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم وأديانهم .

ارتعاشات الروح

تهربُ من مرايا الكلمات، تطلعُ عليكَ من دفاتر الزعتر، تهجر الناسَ بعيداً، لتجدَ نفسَكَ تسبحُ في بحيراتهم النقية تارة، العكرة تارات، تنزعُ عنكَ قمصانَ الوهم، فترتدي روحُك معاطفَ شتائية مبللة بالمطر والعتمة، تخلعُ قلبَكَ، ترميه في لجّة الغياب، يعرّش اسفنجاً في أعماق المحيط، يعتصر نبضك .

وجدانيـــــات شـــــعرية في دار الأســــد

امتزج الشعر الوجداني الإنساني بعبق الكلمات في ظهريّة شعريّة ألقاها كلّ من الشعراء وفاء مخلوف، سماح قبيلي، زين خضور، وكمال صبوح، في دار الأسد للثقافة.
 - كانت البداية مع الشاعرة وفاء مخلوف، ابنة مصياف التي ألقت عدّة قصائد تنوعت بين الواقع والغزل الوجداني منها (أنوثة بحر)، (مفرق حبر)، (عبق التاريخ) من أبيات القصيدة الأخيرة الآتية:
 أنا إن توكأت على ضلوعي
أسير فيها بأنفاس من رحلوا
 على رمال زرقتها جبال . . مولدها . . من أصداء بعل
منحوتٌ بتعرجات أليم . .
رسماً هارباً من معجزة
مراكب من نسائم أمس عابق

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب