ثقافة وأدب

ابن اللاذقية ..« نزار علي بدر» يدخل المنهاج التربوي عبر حجارة صافون

طائر الفنّ لا يعرف غصناً يقف عليه قد يعتلي كل القمم لكن طائر أوغاريتي مثل نزار علي بدر، لن يعتلي إلاّ قمّة جبل صافون «جبل الأقرع» الذي يؤمن ببعله إلهاً تغتسل حجارته تحت أقدامه.
هناك في الضاحية الجنوبية ندوخ سبع الدوخات حتى نستدل على متحفه، نسأل المارّة عنه فيلوون حنكهم ويقلبون أكتافهم، لم يسمعوا به، هو نفسه لا يعرف نفسه، فيدلل عليها بصيدلية ومكتب عقاري وشجرة مزهرة بورود حمراء تحرس متحفه! 
 
متحفه عالم مجنون اعتلى سطح أحد الأبنية في الضاحية الجنوبية _ الرمل الجنوبي.

زرقة الآفاق في وطني

أَتُراهُ قد طالَ الرَّجاءْ؟! 
وسادَ هذي الأرضَ شَرْعُ الغاصبينَ الغاشمينْ الأَدعياءْ
وَطَنٌ يسافرُ في مجاهيلِ المتاهةِ
خطَّطوا أنْ يرَسلوهُ إلى الجحيمِ 
إلى مفازاتِ المهالكِ والفناءْ 
يا زُرْقةَ الآفاقِ في وطني 
وشمسَ الحُبِّ أينَ تُراكْ؟
انظرُ في الجهاتِ فلا أرى إلاَّ قناديلَ  الدِّماءْ. .
لكنّها  شامُ العروبةِ والشهادةِ والإرادةِ والفداءْ. . 
تبقى العصيّةَ والأبيّةَ وهي عاصمةُ الإباءْ
والشآم لم تأبَهْ بأعرابٍ وأغرابٍ ولا مَنْ خلْفَهَمْ. . 
إنَّ الجميعَ إلى جحيمِ العارِ في الدَّركِ السَّحيقِ

الشاعرة انتصار عباس: أبحث عن جديد الكلمة في دفق شعري لا يتوقف

 في كلماتها نبض لا ينضب وروح لا تمل في البحث عن جديد الكلمة، جمعت المعاني، سطرت الحروف لتعطي دفقاً شعرياً لا يتوقف، إنها الشاعرة انتصار عباس كان لنا معها اللقاء الآتي:
 على هذه الأرض نشأت بينما كانت أشجار السنديان جذورها تحتها لتضمن  لنا  ولأغصانها عيشاً كريماً تحت الشمس 

نقاط في الرسالة الإعلامية

 كثيراً ما يردّ إلى الصحيفة مواد من كتّاب وشعراء أو ممّن يحبون على طريق الكتابة والنشر وهذا كله يتطلب لزوم التوافق بين طبيعة  المادة الإعلامية (الرسالة) والوسيلة (الوسط الناقل), ومع ذلك لا يمكن نفي وجود خطوط مشتركة ونقاط في مضمون المواد الإعلامية مقروءة كانت أم مسموعة أم مرئية . إنّ الأجناس الصحفية وفنونها هي الأساس في الإنشاء الإعلامي، والصورة المرافقة شريكة للكلمة في مختلف الوسائل الإعلامية (ثابتة أو متحركة أو ناطقة). ومتلقي هذه المواد الإعلامية (الرسائل) هو جمهور واسع عريض, وإن اختلفت سويته الثقافية ونوعيته,  تبقَ هناك نقاط مشتركة وخطوط متقاطعة في طبيعة المواد المرسلة كما ذكرت .

حصــــاد 2018 لجمعيــــة مكتبـــة الأطفـــال العموميــــة

قدّمت جمعية مكتبة الأطفال العمومية حصاداً سنوياً لما أنجزته خلال عام 2018 من معرض الكتاب الأول للطفل 2018م والذي رافقه مجموعة فعاليات (قراءة قصص، توقيع كتب وقصص موجهة للأطفال، ومعرض لرسامي الأطفال) وشارك في المعرض العديد من دور النشر العربية والسورية.

وانقَطعَ المَدَدْ

ضيّقة كانت الحياة عليك 
وهي التي وسِعتْ كلّ شيء 
صغيرٌ كان الكون على أحلامك
فآثرتَ الرّحيل 
وأنوار الله تحفُّ بك، وأنتَ همس الرّيح للنخيل 
تنيرُ دربك ألف مشكاة، من خلفك وأنت المدى
من أمامك وأنت الصّدى، والصّدى أمامك ..!
مُذ فاض نورك الشعشعاني في وجهي آخر مرّة
وأوحي لي ما أوحى،
أدركتُ أنّك في الرّبع الأخير
وأنّك قاب رحيل
وقد ختمتَ قرآن حياتك
وكتبتَ وصيّتك
للبندقية التي ما برحت يوماً صباحاتك
وكانت واحدة من أضلاعك، صلواتك ..
وصيّتك لرصاصتك الأولى
التي طالما أجفلتْ أجفان الصمت العميقة،

قـــــراءة في ســــطور قمــــر موســــــى للكاتبـــة غنــوة فضـــة

 (قمر موسى) رواية للكتابة غنوة فضّة، صدرت عن دار الغانم للثقافة الطبعة الأولى عام 2018 بعدد صفحات 182 صفحة من القطع المتوسط، وغلاف من تصميم  خلدون صقر، والرواية تجعلك تتسلق سلالم لتمرّ بكائناتها الجميلة وتفاصيلها الشيقة وأسلوبها الشيّق وعباراتها الرشيقة كما وصفها الناشر .

حــدث في مثل هــذا اليوم

كانت أقدامهم من خلف الباب تمرّ مسرعة، وحقائبهم فارغة، شفاهم تموء خائفة، لا حول ولا قوة لهم، جيوبهم مقلوبة، وقلوبهم مضطربة كعقولهم، ينتظرون خلف الباب، يمضون في النهاية خلف السراب كالقطيع، لا حلم، لا أمل، لا رجاء، ومن يخرج عن صمته يرجم حياً على يد الجلاد...
يذكرني هذا الواقع بلعبة الحرامي والمفتش والجلاد، ومن منّا لا يذكر هذه اللعبة،
الحرامي يقطع رأسه، والكلّ يصفق للجلاد، وفي النهاية لم يكن للجلاد والمفتش أيّ حساب.
كلّ الأشياء بدت صامتة حتى المرايا تبدو غير صافية قلقة، خائفة تستجمع بعض المفردات لتعبر عن لحظة، ربما تكون قد سقطت من جدول تقويمهم اليومي.

القصــــــة العربيـــــة والـــــتراث

إذا كنّا قد تناولنا ذات مرة، مراحل دخول الأدب الروائي إلى فنون الأدب العربي، آخذين بالحسبان أن مفهوم النثر بشكل عام، وقبل عصر الإسلام لم يكن واضحاً، ذلك أن الشعر كان ديوان العرب والنتاج الأدبي الوحيد، لكن في تضاعيفه قصص، بمعنى قدرتها على إيصال أفكارها إلى الآخرين بطريقتها الميسرة، لأنها راعت زمنها وشخصياتها وبراعة الذين نقلوها.
وبالعودة إلى المراجع التي تناولت القصة العربية من حيث جذورها، فهناك من عرّفها بأنها خبر طريف أو حكاية عن حدث ما، ربما وضعت من أجل التسلية.

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب