ثقافة وأدب

رطـــــبٌ .. كانَ الصـّــــباح

طِــــــيري . . .
حيث شئتِ ياحمامتي
كوني نَمَشا
لبياض بلا سماء
بلا أمداء
وإن شئتِ خذي شَامتي
شهوتي
لكنْ حَذاري
أن تحلّقي
خارج قصيدتي
أو قيامتي
حُرّاس السّماء كثرٌ
وكثرٌ شواظُّ
السّهام
إن أصابتكِ
لا قدّرَ المطرُ
سقطَ الكون في حذاءْ ..
وراء كلّ مغيب
وجه حبيب مستعد للغياب
وراء كل قناع
وجه أفعى فاغرة
مخلبٌ مستعد للقتل
وراء كلّ قبلة
أعراض حبٍّ كاذب
أو وشاية
تحت كل خطوة
لغم فاحش
ينتظر من يوقظه
وهو رَميم

لا انتهــــــاء له

كم من غد صار أمساً!
كم من إدبار جاء بعده المد!
وعطرك لا يفارقني
وأُُقسم ليس عندي
سواك إن نطقت
 وإن صمت . . وكن واثقاً . .
لا شأن للحظ
ولا للاحتمالات
وضعتُ الوزن وعقدتُ الحبل
لا أملك منتصفاً
أنت الصبح . . أنت اليقين
كل شيء أخذ طريقك
يا حالة في أواخر سلم الحب
يا أول حالة تقابلني
وأمامها ارتوى من دمعي
رمل وزرع
والصوت في داخلي رعد
علقتني باشتياق
لا انتهاء له
يامن لك في فؤادي مقعد
قل لعينيك
يبقى المرء عاقلاً
حتى يلامس . . الشوق كيانه
يصبح الجنون

طقس حــــــب . . طقس اعتـــــزال..

كلما هزمني الحنين إليك، أهرب إلى حروفي التي كتبتك، أقرؤك وأقرؤك، فترتوي الروح وتنتشي، وكأني بك التقيت
ويحدث في حضرة عينيك .. أن تغدو حروفي طفلة شقية .. تتلعثم بكلماتها، تتعثر في خطواتها .. لتأخذها بأناملك وتخطو بها ... فينبض قلبها شوقا، وتصبح بين يديك وردة حمراء وعادت ورودها البيضاء حمراء خجلى، تجر أوراق خيبتها، يهطل الندى من عينيها دمعاً، فالصباح الذي ذهبت إليه خذلها، نشر غيومه ولم يشرق على استحياء جاءت حروفي، في عينيها بريق دمع، وعلى محياها بعض حزن، وبنبرة الموجوع همست إلي:
كتبتني وبأبهى الورود أنقتني ..
عطرتني كلماتي، وإليه أرسلتني

انبلاج فجر التصحيح بالعطاء المجيد

انطلاقاً من قول عظيم الأمة العربية القائد المؤسس حافظ الأسد: إن تنامي دور المرأة في البلاد يعني تنامي العافية الوطنية، يشكل تصاعد دور المرأة دليلاً على اطراد تقدم الفكر، وارتقاء الوجدان والحسّ الوطني والقومي والإنساني.
وممّا لاشكّ فيه أن الارتقاء بواقع المرأة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً قد وفّر الشروط الموضوعية التي تكفل لها الحفاظ على إنسانيتها ومواقفها، كما كفل شرط تحررها الأساسي المتجسد بتحررها الاقتصادي الذي يؤمن استقلالها ومكانتها في المجتمع.

التصحيح في ثقافي بكراما

أقام المركز الثقافي في بكراما محاضرة ثقافية بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية بعنوان (القائد المؤسس حافظ الأسد)  ألقاها الأستاذ محمد الكنج وذكر فيها: إنّ القائد التاريخي حافظ الأسد تخطى عتبة الحياة إلى الخلود في العاشر من حزيران عام ٢٠٠٠ مضيفاً بأن القائد المؤسس يشرق في سجل الخالدين ومواكب العظماء بهياً في الزمان خالداً في الوجدان، بطلاً في التاريخ يضيء الحاضر والمستقبل، عظيم المآثر  شامخ الفضائل عبقري الرؤية والأداء، قاد مسيرة التصحيح وأبدع في مسيرة الصمود وأرسى دولة البعث والشعب ورسخ المبادئ والحقوق، وشيّد الإنجازات تنمية وعمراناً وأعلى

تشرين. . بين التصحيح والتحرير

مَازالَ خريف تشرين ربيعاً متجدّداً على امتداد سنين وسنين ويعبق الياسمين نصراً وشَاماً ومجداً. . إنّها الشآم. . تتهادى من قاسيونها دمشقُ الحضارةِ. . دمشقُ الحياةِ. . دمشقُ العشقِ الأبديّ. . يضُوع منها أريج التصحيح والتطوّر والزمان والمكان في تلك الحقبة المباركة من السبعينيّات. . كلّنا نتذكر هذه الفترة من جيلنا وأجيال الذين سبقونا، لقد كانت تلك المرحلة من نبض الرّوح. كانت من أسرار بوح التّاريخ، تتوهّج منها ذكريات أشعّة النّور والحبور. .

من صدى التصحيح

من منّا غير متأثر اليوم بما حدث، وبين استقراء ما يحدث واستشراف ما هو قادم بكل شك وقلق! وهل بمقدور الفرد أن يخرج من مجتمعه، وأن يخرج من جلده ودمه، وإلى أين؟
علينا أن نعي بإدراك ونتفهم بتعقّل وموضوعية أسباب تهتكنا وضعفنا وشللنا أمام متغيّرات ما يجري والإيمان بمبادئ التصحيح وضرورات تجسيد ما يلزم وإيجاد متطلبات المستقبل الواعد.

مديريـــة الثقافــــة في اللاذقيــــــــــة..العمــل الثقــافي فيه تحـــديات وطموحـــات وســـعي دائــــم

ليس خافياً على أحدٍ الحركة الثقافية النشيطة التي شهدتها محافظة اللاذقية في السنوات الأخيرة في المراكز الثقافية العديدة، فأيام السنة مليئة بالفعاليات والأنشطة الفنية والأدبية التي تعد دليل عافية في مجتمعنا لأن رسالة الفنون والآداب رسالة سامية هدفها الإنسان أولاً وأخيراً ..
وعلى الرغم مما ذكرناه من أمور إيجابية، فثمة نقاط عدة كان  لابد من الوقوف عندها ومناقشتها للارتقاء بالواقع الثقافي العام نحو الأفضل دائماً.
حول تلك النقاط حاورنا الأستاذ مجد صارم مدير الثقافة في محافظة اللاذقية  لتوضيح الصورة وإزالة الإبهام..

الشعر والقصة يصدحان في اتحاد الكتـّاب باللاذقية

أقام فرع اتحاد الكتّاب العرب في اللاذقية ظهريّة أدبيّة شارك فيها السادة الأدباء:
 محمد جبور، نافع معلا، د. فواز الأزكي، وذلك في صالة الجولان بمقرّ الاتحاد  وقد أدار هذه الظهرية المتميزة الباحث الكاتب د.عدنان بيلونة.
 (الوحدة) رصدت هذا النشاط الثقافي وكانت البداية مع :
 - الكاتب الأديب محمد جبور، عضو اتحاد الكتّاب العرب، جمعية الشعر والقصّة،

« أســــــرار النجـــــاح» محاضــرة في دار الأســــد

 قدّم الأستاذ عادل شريفي، محاضرة بعنوان «أسرار النجاح» في دار الأسد بطريقة بسيطة موضحة بالأمثلة والصور والتدريبات التفاعلية  مع الحضور للتخلص من الأفكار السلبية والماضي الذي يثقل كاهل صاحبه من خلال عشرة مبادئ مفادها أن يكون عقل الشخص منفتحاً على كل شيء وعدم التشدد والانغلاق على ذاته، وأن يسعى لتحقيق ذاته في الحياة، ففاقد الشيء لا يعطيه، فهل تستطيع أن تعطي برتقالاً إذا كنت لا تملك برتقالاً؟» فإذا كان قلب الشخص خالٍ من الحب فأنّى له التعبير عن الحب للآخرين، واستشهد الكاتب عادل بمقولة لجبران خليل جبران «المحبة لا تعطي إلاّ ذاتها» المحبة لا تأخذ إلاّ من ذاتها، فالك

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب