ثقافة وأدب

(الحرية في الفكر العربي) محاضرة للباحث حسين عجمية

لطالما كانت الحرية بأثوابها المتعددة تشكل الهاجس البشري الأوحد كمطلب رئيسي للروح عبر تاريخها الإنساني، ولها تعددت الوجوه والمنابر وتغير شكل الصراعات في بقاع شتى سواء على الصعيد الفردي أو الصعيد العام، وللأمة العربية حصّة وحظوة في نضالهم كأي أمة سعت وتسعى إلى حياة وبقاء يحترم أدميتها..

(الحرية في الفكر العربي) محاضرة للباحث حسين عجمية وهو الشاعر والكاتب من أعماله الشعرية (بسمات لا تمحى - ذبذبات مضيئة - وجوه متحجرة) ومن أعماله الفكرية (الاندماجية والمسيرة الإنسانية - الاندماجية تداخل البيئة مع الأحياء والعقل - الاندماجية كنوز العقل الإبداعية).

كل ثلاثاء...عفواً.. نحن في حرب

لا أعرف كيف نتعلّم على الصمت الطويل ونحن في هذه المرحلة الحرجة التي تمر على البلاد والعباد.

فالبلاد في حرب دموية والجيش يقدم الشهيد تلو الشهيد..مؤسساتنا صارت خراباً ومصانعنا يباباً..وأرواحنا تراباً، فما قيمة أن نشكو الغلاء والغش والفساد ؟ ومن هو المسؤول الذي لديه الوقت حتى يسمع مواطناً لا ظهر له ولا سند ؟

فهل يعرف المسؤول بأن مزارع الحمضيات يرمي بإنتاجه الذي انتظره سنة كاملة وصرف عليه دم قلبه وشقاء عمره على تخوم الحقول والطرقات ؟

الشـّهيد والوطن

عندما تصحو من كبوتك يا وطني أيقظني فأنا ومن معي ننتظر تلك اللحظة لننهض من تحت ثراك لنرى أنوارك وقد أشرقت.
بكبوتك يا وطني أصاب الشلل أعضاءك مما تشكو وما سبب ذلك؟
ما أصابني يا شمعة احترقت لأجلي لم يصب بلداً بهذا الطاعون جيشوا العالم ضدي ونشروا جراثيمهم في أنحاء جسمي، وهذه الجراثيم تقاوم المبيدات التي أكافح بواسطتها، لكن بعد حين أخذت هذه المكافحة تأتي أكلها.
ما الغاية من هذه الهجمة ومن تسبب بها؟

الشــّـــعر والغنـــاء والموســـــــيقى

في مقدمة موجزة جداً تتعلق بعنوان هذه المادة الإعلامية، أعرض تعريف كل كلمة من الكلمات الثلاث، بشكل عام ومختصر، كما وردت في مجمل المصادر والمراجع، لتكون بمثابة مدخل للحديث عن هذا الموضوع.
الشعر- يصعب تعريفه بشكل دقيق، وإن كان قد عُرف بأنه كلام موزون مقفى، دال على معنى وهو متعدد الأبيات الشعرية، وشكل من أشكال الفن الأدبي في اللغة.
الغناء- هو مجموعة من الأصوات المتناغمة بأنواعها كافة، الخارجة من حنجرة الإنسان من دون نشاز، وهو شكل من أشكال الطبيعة في التعبير، يوجد في المجتمعات والثقافات في أنحاء العالم كله.

النــِّسيان

زارعو النِّسيان من مبتكريِّ التَّقليعات، وأشباه المثقَّفين ومتطِّفلي الذَّوق العام على برامج الخليويِّ، انتهاءً بالهوامش المتسلِّقة على الاهتمام الشَّخصيِّ والعناية الملَّونة.
هؤلاء يرمون بسرابهم على الواقع، فيبدو هذا الواقع مكسور الذَّاكرة! أمَّا العادات السَّليمة فمفاجآت، وأمَّا الملبس والمأكل المناسبان، فغريبان كاغتراب من جنحتْ به الرِّياح!!
هؤلاء الزُّراع، لا يهمُّهم تبادل زيارات الصَّباح للمساء، وإنَّما يزرعون نسيانهم كالبقول، فنجدهم ولا نجدهم، كالضَّباب الَّذي يُحلِّق ولا يسقط حتَّى بقطرة ماء؟!

مصـــطلــــحــات متناقضـــــة

تحفل السّاحة الأدبيّة العربيّة عموماً والسّوريّة خصوصاً بعدد من الأقلام التي تنتمي إلى ما يسمّى الأدب (النّسوي)، الذي اتّفق البعض على تعريفه بأنّه يشير إلى الأدب الذي يكون النصّ الإبداعيّ فيه مرتبطاً بطرح قضايا المرأة والدفاع عن حقوقها، دون أن يكون الكاتب امرأةً بالضرورة، إذ هناك أدباء كُثر ناصروا قضايا المرأة  وكتبوا عنها رواياتٍ ومؤلفات صنّفت على أنها أدب (نسوي)، فيما عارض أدباء آخرون وبشدّة تقسيم الأدب إلى نسوي وغير نسوي، فالأدب لا يُجزّأ حسب رأيهم، وإلّا لشهدت السّاحة الأدبية أدباً مضاداً اسمه الأدب (الرجولي) أو الرجالي، متعصّب لقضايا الرجل – ولاسيّما الشّر

مفردات شــــعريـّة وموسيقية في ثقـــافي بانياس

أقام المركز الثقافي العربي في بانياس ظهرية شعرية، شارك فيها الشاعر ‘سماعيل عمار بمجموعة من القصائد تحمل عناوين وعدتني أمي، مباح، عبر الأثير، يا أرض هزي، و يا ضنا عمري  ومنها نختار:
تذكرت إنو هالزمن خوان
و إنّ كتاب العمر مغلف بنسيان
الإنسان شو الإنسان ؟
متل السراب بيتخيلوا العطشان..

عواصـــــف مــــــرورية

سقط المطر غزيراً، لم تتوقف حركة المرور ولا عربات الباعة الجوالة وسط المدينة،  استمرَّ صراخ باعة أوراق اليانصيب عن ملايين رأس السنة القادمة، ولم يتوقف، وإعلان باعة الموز على العربات المغطاة بنايلون  بخمسمائة ليرة فقط كيلو الموز يعلو فوق صراخ أبواق السيارات، إن افرحوا يا قوم.
تتدحرج  بين السيول كموج رقيق عجلاتُ السيارات وأقدام العابرين بقوة، ولا تحمل النساء مظلات، فالريح الهوجاء أقوى من سواعدهن.

(دور الثقافــــة) في التنميـــة البشـــرية المســــتدامة بالداليــــة

أقام المركز الثقافي العربي في الدالية محاضرة بعنوان: دور الثقافة في التنمية البشرية المستدامة حاضرت فيها السيدة سلوى حسن التي بدأت بتعريف التنمية البشريّة المستدامة وهي إعادة توزيع الدخل والتوظيف والاعتماد على الذات ثم تحدثت عن عملية إعادة الاعتبار للثقافة كمستوى أصيل وأساسي في مستويات البنية الاجتماعية إضافة إلى العلاقة الجدلية بين عناصر التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يمكن أن تعرقلها الثقافة أو أن تزيد في فعاليتها، وأشارت إلى وجود مجموعة من القيم والأفكار التي تروج لسلوكيات استهلاكية واتكالية وغير منتجة ولأنماط من التفكير الانتهازي وال

حقيبة ثقافية ..التمسك بالتراث والعودة إلى الريف في لوحــــات وائل غازي

أقيم معرض فنّي للفنّان  التشكيلي وائل غازي، بدعوة من وزارة الثقافة، في مركز ثقافي مدينة جبلة، الفنان  وائل غازي هو شاب موهوب خبّأ موهبته طويلاً بعد ظروف اضطرته لترك قريته إثر هجوم قطعان التكفيريين على مناطق ريف اللاذقية منذ بدء الحرب على سورية الحبيبة، ثم انتقل إلى اللاذقية، فكان لتشجيع أصدقائه من فنانين وجيران، ولأخيه المقاتل وجريح الحرب فادي غازي أثر كبير في انطلاق موهبته، ليشارك مؤخراً بمعرض نحتي يدوي يجسد فيه أجمل صور لريف سورية وكل الأرياف التي تجاور بيئتنا .

الصفحات

اشترك ب RSS - ثقافة وأدب