اقتصاد

إلى متى تتحكم آلية السوق بأسعار الخضار والفواكه؟

من يحدد سعر الخضار والفواكه، هل الأسعار منطقية في عز الصيف ولاسيما في مواسمها، تاجرا الجملة والمفرق أيهما يربح أكثر؟
 لماذا المستهلك هو الأكثر تضرراً من عشوائية العرض والطلب؟
 هذه الأسئلة وغيرها نحاول الإجابة عليها في السطور التالية

على أبواب تسويق الحبوب 35 مركـــزاً للشـــراء و100 مليـــار ليـــرة للدفـــع

أكّد المهندس يوسف قاسم مدير عام  المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب اتخاذ المؤسسة الإجراءات اللازمة لاستلام محصول الحبوب لهذا الموسم من الفلاحين.

الزيتون الأول مساحةً والحمضيات الأكثر إنتاجاً ... استثمار 95.86 بالمئة من الأراضي القابلة للزراعة في اللاذقية

يعدّ القطاع الزراعي من أهم القطاعات الاقتصادية في محافظة اللاذقية وذلك بالنظر للدور الذي يلعبه على صعيد تأمين احتياجاتنا من عديد المحاصيل الزراعية وتوفير فرص العمل للآلاف من العاملين في هذا القطاع الذين يعتبرون العمل الزراعي المصدر الرئيسي لعيشهم.
قفزات نوعية وكمية

الأمطار والبرد حوّلا محاصيل السـّاحل إلى «عصفٍ مأكول» تحركــات حكوميـّـة لمعاينــة الواقــع ومطالــب فلاحيـّـة بالتعويــض العــادل عن الأضرار

أدت موجات الأمطار والبرد التي حصلت في بعض مناطق محافظتي طرطوس واللاذقية إلى إلحاق أضرار كبيرة بمختلف المحاصيل الزراعية وقد انبرت الجهات المعنية في كلتا المحافظتين للمتابعة الميدانية للموضوع ومعاينة الأضرار التي لحقت بمحاصيل الفلاحين وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنح التعويضات.  

من جعل المسكن حلماً خبراء عقاريون: تأثيرات محدودة للقروض على أسعار السكن

لايزال الارتفاع هو المسيطر على سوق العقارات وهو الأمر الذي جعل من حلم امتلاك المسكن بعيد المنال عن ذوي الدخل المحدود على الأقل في المدى المنظور وذلك وسط محدودية  الدور الذي تقوم به الجهات الحكومية لضبط هذا من خلال ذراعها العامل في هذا المجال والمتمثل بالمؤسسة العامة للإسكان والمحكومة بعوامل السوق ولاسيما ارتفاع مستلزمات البناء والإكساء وذات الحال بالنسبة لقطاع التعاون السكني ولا يختلف الأمر بالنسبة للقطاع الخاص الذي يلقي الكرة في مرمى الحكومة لجهة الحاجة لجملة من الإجراءات التي من شأنها تحسين سوية العمل وتخفيض الكلفة بشكل ينعكس على أسعاره . .

العمل برؤية تشغيلية طموحة ...مدير عام بردى: نحرص على الجودة ودخول السوق بمنافسة عالية ونعاني نقص اليد العاملة

الشركة العامة للصناعات المعدنية «بردى» تعود للعمل، وتخطط لطرح منتجات جديدة، من خلال رؤية تشغيلية واضحة للعمالة ومواقع الإنتاج، والانطلاقة ستكون من أحد مواقع الشركة التابعة لها للقيام بعملية تجميع منتجات مسوقة كالغسالات والأفران والمكانس، حيث تعد شركة بردى من الشركات الرائدة في القطر، ولها تاريخ قديم إذ يكاد لا يخلو منزل من براد بردى، واليوم وبجهود العمال والفنيين والمهندسين تنتفض على الإرهاب، وتعود للعمل من جديد بعد توقف قسري دام سنوات عدة .

عين على الاقتصاد....الشيفرة المفقودة

لا يزال البحث جارياً عن حل الشيفرة الخاصة بحل مشكلة التسويق الزراعي، على الرغم من مضي السنوات الطوال على هذا البحث، الذي أرهق غياب نتائجه فلاحنا بعد الخسائر الكبيرة التي يتكبدها عاماً بعد عام، نتيجة غياب حل هذه المشكلة التي باتت مستعصية العلاج، وذلك على الرغم من وضوح تشخيص هذا المرض، ومعرفة أعراضه وأسبابه وتكرار شكوى مرضاه، الذين لم تسعفهم شكواهم في إيجاد الترياق الشافي لمرضهم، لاسيما أن تدخل المسعفين لم يتجاوز حتى الآن حد إعطاء المسكنات، التي لم تفلح في المعالجة حتى الآن، بدليل استمرار المشكلة حتى الآن وانتقال عدواها من محصول إلى آخر عاماً بعد عام.

الزراعـــي يصــدر تعليمـات تمويل شــراء الــجرارات عن طريــق القطاعين العام والخاص

أصدر المصرف الزراعي التعاوني تعليمات تمويل شراء الجرارات الزراعية عن طريق شركات القطاعين العام والخاص أو أحد وكلاء القطاع الخاص.

عين على الاقتصاد...تاجر (المي) لا يخسر

(... يقول الخبر الذي بثّته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا): أنتجت الشركة العامة لتعبئة المياه في طرطوس خلال النصف الأول من العام الجاري 63 مليون ليتر من المياه المعدنية بمختلف العبوات، من أصل الكمية المخططة والبالغة 95 مليون ليتر بنسبة تنفيذ تقدر بنحو 66 بالمئة، وبلغت قيمة الإنتاج 4 مليارات و127 مليون ليرة سورية...)
يفترض أن هذه الكمية زائدة عن حاجة الاستهلاك اليومي في المحافظة، أو هكذا يجب أن تكون، وهذا معناه أيضاً أنه لا شكوى من قلّة المياه في محافظة طرطوس نهائياً فهل هذا الأمر واقع؟
سنترك الإجابة لأبناء محافظة طرطوس وننسى أن شكواهم تصلنا بشكل يومي تقريباً!

ودالبرا.. صنف قمح جديد أنتجته أكساد بمعدل إنتاج 3 طن/ هكتار

نجح المركز العربي (أكساد) في استنباط عشرات الأصناف من القمح الطري والقمح القاسي تمّ تسجيلها واعتمادها في سورية والعراق ولبنان والأردن والجزائر والمغرب والسودان واليمن وليبيا، وصلت إلى حقول الفلاحين العرب وأسهمت فعلياً في زيادة إنتاج هذا المحصول الهام والذي يعتبر أساس الأمن الغذائي في الدول العربية، وتقدر هذه الزيادات الإنتاجية المتحققة بفضل هذه الأصناف الحديثة بأكثر من 15% قيمتها أكثر من 100 مليون دولار سنوياً.

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد