اقتصاد

تسويق الحبوب ... موسمه حزين !

بعد أن كانت  تباهي بأرقامها أصبحت تداري شمعتها كي تتـّقد
أوّل مرّة تتلعثم الحروف ولا  تعرف بوصلتي طريقها  إلى الكتابة، تسويق الحبوب.. موسمه حزين يشبه الاكتئاب في فصل الخريف احصائياته بلا أرقام  كبيت بلا هيكل .  فقدت المواسم ألقها وهجرت  البيادر ضحكات الأطفال وهم يجرون وراء  درّاسة ويختطفون (شميل) من براثن حصّاد، وكلاعبي سلة محترفين يصوبونه  إلى الفوّهة،  يتصاعد الدخان وعلى وقع جلجلة الآلة تتهادى حبّات القمح .
سورية أرضك قمحة سلام

عين على الاقتصاد ... قمح وخبز ومعلومة

لا يختلف اثنان على أنّ محصول القمح هو الأهمّ وفق كل الاعتبارات، ومهما تحدّثنا عن أهمية المنتجات الأخرى (زراعية أم صناعية أم خدمية أم سياحية..) فإنها تلي القمح من حيث هو حاجة أساسية يومية، وعلى هذا الأساس لا نستغرب أي دعم إضافي لتشجيع زراعة القمح ورفع أسعاره ولو دفعت الحكومة من جيبها كما يقولون لأنه بالنهاية ضمان رغيفنا اليومي وأساس استقرار أي حياة..

قرشك الأبيض ... غض البصر

الضرورات التي حظّرت هي نفسها التي أباحت... حراج الجبل الكنز الأخضر الذي لا ينضب «القوَّيسة الختَّيمة الغار الزعتر الريحان تورب الأشجار والحبل على الجرار» .
غض البصر عن عورة التعدَّيات لدعم الصادرات. دولار الحكومة الأخضر في زمن الإرهاب الأسود.
 

عقود بالتراضي لتنفيذ 28 مدرسة مع شركات القطاع العام الانشائي

28 مدرسة ستتم صيانتها في الخطة الاستثمارية لعام 2017 من خلال عقود بالتراضي أبرمت مع شركتي القطاع العام الإنشائي الشركة العامة للبناء والتعمير، والمؤسسة العامة للإسكان العسكري- فرعا(202 و 2).
 وتابعت مديرية التربية في اللاذقية اجراءات تنظيم العقود مع هاتين الشركتين وفق نسب تم تحديدها مسبقاً بموجب اجتماع عقد لهذه الغاية في 13/4/2017 حدد فيه نسبة ضم 19,5 % زيادة على أسعار مديرية الخدمات الفنية. وتم تنظيم خمسة عقود للمدارس الـ 28 الموزعة في المحافظة وريفها هي:

تنهي حالة ضائع ... أتمتة السجل العقاري .... الخطأ غير مسموح

تلك القاعة في الطابق الثاني من مبنى مديرية المصالح العقارية في اللاذقية ستشهد أهم إنجار تقوم به المديرية على الأقل من بداية الربعية الأولى من القرن الحالي. إنها قاعة الأتمتة التي سيتم فيها على يد فريق عمل مدرّب الانتقال السلس من العمل الورقي إلى الالكتروني بعنوانه العريض لأرشفة السجل العقاري كخطوة أولى من مشروع ضخم يرمي إلى أتمتة عمل المديرية كاملاً.

عطاء بلا حدود

 حياة الإنسان متجددة في كل لحظة طالما ينبض قلبه فهو مفعم بالحياة له حقوق وعليه واجبات يبحث عن السعادة يقوم بأعمال منها النافعة ومنها الضارة لأنه مزيج من الخير والشر، عندما يغلب الخير تصل درجة أعماله إلى العظمة فبعض الناس يشكون من عدم شعورهم  بالسعادة رغم ثرائهم وغناهم  فهم لا يعلمون أن الثروة مصدرها القلب وليس الرصيد أو المنصب لأن المال يزول  والمناصب متحركة ولا يبقى سوى الأعمال الخيرية التي يقوم بها وما يقدم من مساعدات لغيره. 

الصرافات الآلية . . نقص قطع التبديل يهدد بانسحاب تكتيكي وتوقف كلّي أو جزئي عن العمل

 هي دعابة قد تتحول إلى حقيقة تحتاجها بشدّة تلك الخارطة التي ستدلنا على أمكنة تواجد  الصرّافات العاملة... تشبه نشرة الصيدليات المناوبة تلصق قرب كل صرّاف تغني المتعامل عن مشقة البحث غير المجدي في معظم الأحيان بين صرّاف غير عامل وآخر غير عامل.

نافذة على الأقتصاد...على أي جانب نميل؟

مازالت الدولة هي (الأمّ الحنون) وستبقى، وبالتالي عليها أن تتدبّر الوجبات الثلاثة لأبنائها كل يوم ولو لم يكن لديها أي ليرة، فالأبناء لا يتذكرون إلا موعد تناول هذه الوجبات ويشترط أن تكون شهيّة..
نحن الأبناء، وعندما نطالب أمّنا (الدولة) بتوفير طعامنا وشرابنا فإننا لا نخرج على القانون الطبيعي والأزلي مع التذكير بأن (الأم) ليس باستطاعتها أن تقول لابنها لا تأكل..

فئتا 50 و100 ليرة مهترئة وتحتاج إلى استبدال

كثيرة هي العملات المهترئة في أيدي المواطنين السوريين لدرجة باتت معها هذه العملات مصدر إزعاج وفي بعض الأحيان سبباً للخلافات لأن البائع لا يملك إلا المهترئ ليكمل للزبون، والزبون لا يملك إلا نفس الاهتراء ليدفع للبائع الأمر الذي أوجب التساؤل على مستوى الشعب عن الحكمة من الإبقاء على هذه الأوراق النقدية التي لم تثبت موجوديه من حيث الجودة مقارنة بقرينتها من العملات الملغاة أو المسحوبة من التداول ولاسيما أنها متداولة مع اهترائها منذ ما لا يقل عن السنتين من الزمان.

قرشك الأبيض ...اليد الخفيـّة

 من تحت الطاولة توزّع الأدوار... يحلّل الحرام ويحرّم الحرام... يكبّر الصغير ويصغّر الكبير.
 في اللّجان وعلى الميزان ينوس الوجدان وتسقط بيضة القبّان.
 « الرجل المناسب في المكان المناسب» سلاح الحكومة الأبيض في زمن الإرهاب الأسود.
 

الصفحات

اشترك ب RSS - اقتصاد