محليات

دائــرة آثــار جــبلة تنهي دراســـة وتوثيـــق حصـــاد مواســـم التنقيب الســابقة

أكد الدكتور مسعود البدوي مدير دائرة آثار جبلة انتهاء شعبة التنقيب في الدائرة من أعمال الدراسة والتوثيق الأثري الخاصة بمواسم التنقيب السابقة في مسرح جبلة وقال بدوي إن أعمال الدراسة شملت تنظيف وتعزيل المسرح بشكل كامل من الأعشاب والشجيرات الموجودة فيه ودراسة التحصينات وبعض القطع الأثرية التي تمّ الكشف عنها بين موسمي 2011-2015 إضافة لدراسة وتوضيح بعض العناصر المعمارية التي تمّ الكشف عنها خلال موسم 2015 ضمن الحقل الواقع في الجهة الجنوبية من المسرح وبعض مداخل هذا المسرح...

الشّهداء خالدون في ذاكرة الوطن ... الشّهيد البطل الرائد جعفر نعيم خزام

الشّهداء الأبرار الذين يصنعون المجد والانتصار فهم الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة دفاعاً عن عزة الوطن وكرامته
سوربا ستنتصر على الحرب الكونية التي تشن ضدها بقيادة السيد الرئيس بشار الاسد وبعزيمة أبطال جيشنا البواسل
وتلاحم شعبها وبدماء الشّهداء
بأكاليل الورد والغار وبموكب شعبي ورسمي ومهيب يليق بعظمة الشهادة والشهداء استقبلت قرية سيانوـ جبلة الشّهيد البطل الرائد جعفر نعيم خزام الذي نال شرف الشهادة وانضم إلى قوافل شهداء العزة والكرامة أثناء تأديته لواجبه الوطني بالتصدي للعصابات الارهابية المسلحة في القنيطرة والشهيد مواليد 1986 وهو متزوج
لمحة عن أسرة الشّهيد

اللاذقية أصالة وحضارة

إن أقدم اسم حملته اللاذقية هو راميتا. هذا ما يفيدنا به جغرافي بيزنطي من القرن الخامس ‏‏نقلاً عن كتاب وضع قبله بحوالي أربعة قرون يصرّح صاحبه أنّه ليس سوى الترجمة اليونانيّة لتاريخ كان قد كتبه كاهن كنعاني عاش في بيروت حوالي القرن الحادي عشر قبل الميلاد. لذلك ليس من المستبعد أن يكون هذا الاسم تحريفاً وقع به المترجم اليوناني لكلمة ياريموتا التي ترد في نصوص من القرن الرابع عشر قبل الميلاد اكتشفت في موقع تل العمارنة في وادي النيل والتي تشير إلى مكان مأهول يقع على الساحل السوري شمالي أرواد.‏‏

«بردى» تعود إلى الأسواق ببراد 17 قدماً من معامل القطاع الخاص

قدمت شركات القطاع العام الصناعي في مرحلة ازدهارها الكثير من المنتجات ذات الجودة العالية والأسعار المنافسة إلا أن ظروف المنافسة غير العادلة التي وضعت فيها في السنوات الأخيرة حجّمت من انتشارها دون أن تلغيه وذلك نتيجة السمعة الجيدة والثقة العالية التي اكتسبتها تلك المنتجات على مدى سنوات طوال ومن الشركات التي لا تزال منتجاتها حية في ذاكرة السوريين والتي يكاد لا يخلو بيت من إحداها شركة بردى للمنتجات المعدنية والتي تختزل منتجاتها موقع ومكانة المنتج الوطني لدى المواطن السوري حيث لا تزال هذه الشركة ورغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها ومنافسة منتجات القطاع الخاص وخروج معملها الأساسي في السنة الماضية م

جائزة الانتماء للمؤسسة

  في سابقة مميزة ومبادرة خلاقة أطلقت مديرية الصحة باللاذقية جائزة (الانتماء للمؤسسة) حيث تقدم للعامل المميز وهي: شهادة تقدير ومكافأة مالية تمنح بشكل سنوي، تقديراً للجهود المبذولة من جهة، وتحفيزاً لبذل المزيد من الجهود والأعمال الخلاقة، ارتقاء للمؤسسة الصحية وتطويراً لخدماتها التي تنعكس إيجابياً على صحة المواطن، وباكورة هذه الجائزة قدمها الدكتور عمار غنام  مدير الصحة والدكتور رئيس دائرة الخدمات الطبية على العاملتين: ريم حلوم ( شعبة المشافي ) وثريا الشيخ حسن (شعبة الإمداد) كحافز إضافي لزيادة الجهود وإعطاء أفضل النتائج.

مياه الحفة: كمية المياه المنتجة انخفضت من 14400إلى 7500 م3 يومياً

أكد المهندس بشار الوروار رئيس وحدة مياه الحفة سعي الوحدة للاستفادة من كل قطرة مياه لتأمين مياه الشرب للمشتركين وصيانة شبكات المياه القائمة ومدّ الخطوط الجديدة وتنفيذ المشاريع الهادفة إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين رغم الصعوبات الكبيرة وخاصة لجهة عدم وجود عمال الورش الفنيين وعمال التشغيل اللازمين لتشغيل محطات المياه بالقدر الكافي والافتقار إلى الآليات الهندسية وغياب المعدات اللازمة للعمل وقدم محطات الضخّ وعدم كفاية مياه الآبار القائمة لحاجة المواطنين من مياه الشرب وعدم وجود خط توتر يؤمن الكهرباء لتشغيل مشروع جورين بالحمل الأعظمي حيث أن خط التوتر القائم حالياً والقادم من محطة تحوي

حين سقطت إحدى يديه

كان إحدى يديه ..

استشهد في حلب , وعاد بعد جهد وتعب ملفوفاً بالعلم السوري ..

لم يبك عليه .. فهو رجل وهو أب وقدوة ...

لكنه مرض , ونام في فراشه .. هناك .. حيث تمدد وحيداً في السرير بكى .. ابتلعت الوسادة دموعه الغزيرة ...

أنين قلبه الضعيف لم يسمعه أحد ...وأنين الروح يقتل صاحبه بصمت ...

شابان فقط للأب الصامد .. بل يدان , ساعدان ...كما كان يسميهما الاب المنكوب في يده اليمنى

بترت اليوم  في معركة هناك .. في حلب , أما الاخرى فما تزال تناضل ولن تستسلم .

وحده اليقين يدفع المرء إلى المضي قدما في سواد الافق .

صناعيو حلب ينعشون طرطوس بخبرتهم ومهنيتهم ..

طرطوس محافظة ضعيفة صناعيا معظم أبنائها موظفين ، زراعيون أو من ذوي الشهادات العليا و تجارها كانوا يعتمدون بشكل شبه كامل على استقدام حاجات المحافظة المختلفة من حلب عاصمة الصناعة الأمر الذي توضح تماما بعد سنوات الحرب الجائرة واستهداف حلب العظيمة بعراقتها وصناعتها بحقد غير مسبوق ناهيك عن العقوبات الاقتصادية التي شلت هذا القطاع وصعبت استمراريته  ما سبب انتقال صناعيين كبار للخارج فيما كانت طرطوس ملاذاً للعديد من الصناعيين متوسطي الحال الأمر الذي أنعش المحافظة ولبى العديد من احتياجاتها بأسعار مناسبة  فيما بدأ العديد من شباب المحافظة بتعلم أصول التجارة من تجار حلب ومن كان منهم محظوظا بدأ بتعلم أصو

مجلس مدينة طرطوس وحلوله المذهلة

لن ندخل اليوم بجدل عن شرعية مشروع البورتو انترادوس أو جونادا حاليا والذي سمح للإدارة المحلية والسياحة باحتلال جزء كبير من كورنيش يفترض أنه ملكية عامة للمواطن السوري بحجة استثمار لم تحصل مدينة طرطوس عن حصتها المتفق عليها حتى الآن فيما تقوم الجهة  شبه المالكة أو المستثمرة كما يقولون بمتابعة بناء أبراجها الحاجبة للبحر وبيع الشاليهات الشقق أو المكاتب السياحية كما تريدون بأسعار سياحية للأثرياء !..

الصفحات

اشترك ب RSS - محليات