تقارير وخدمات

طــب الأســـنان.. مجموعة علوم في علم

طب الأسنان هو فرع من فروع الطب يختص بدراسة وتشخيص ومعالجة أمراض الفم والوجه والفكين والأسنان والأنسجة المحيطة بها والوقاية منها ويتفرع إلى العديد من الاختصاصات، ومجاله ليس محصوراً بها، بل يتضمن نواحيَ أخرى من المركب القحفي الوجهي بما فيها البنى الصدغية السفلية والبنى الداعمة الأخرى.
غالباً ما يفهم احتواء طب الأسنان للاختصاص الطبي الذي بات سائداً حالياً بشكل كبير، طب الفم (دراسة الفم واضطراباته وأمراضه ولهذا السبب يتم تبادل كلا المصطلحين في مناطق معينة).

طرطوس متحـــف مــفتوح للـــزوّار يحــتاج للرعــاية والاهتمـــام

مدينة (كارنة) تستحق أن نكتب عنها  شهدت بزوع عدد من الأمم والحضارات حجارها شاهدة على عراقتها  التي مرت عليها ففي القرن الثاني قبل الميلاد وفي نفس موقع مدينة طرطوس هنالك مدينة من ممتلكات أرواد تسمى (كارنة) وهي مرفأ بحري في خدمة الأسطول الأروادي، ومن الصعب الفصل بين مرفأ (كارنة القديمة) وطرطوس الحالية وكل منهما امتداد للآخر تحول موقع كارنة إلى مدينة أنترادوس في القرن الأول الميلادي (العصر الروماني) وأول من ذكر أنترادوس (المقابل لأرادوس) هو الجغرافي بطليموس ثم أصبحت تسميتها بالفرنجة تورتوزا وبالعربية طرطوس.

ملايين تصرف على صرف صحي يصب بالبساتين

صرفٌ صحيٌ يصبُّ في الأراضي الزراعية هذا ما قاله لنا السيد حسين ديب ديب، المكان الممتد من قرية بنجارو إلى قرية القبيسة في جبلة، هذا الصرف الذي كلف ملايين الليرات لإنشائه ومن ثم إصلاحه بعد فترة، وما زال الحال على ما هو عليه منذ أكثر من عام الأهالي اشتكوا وما يزالون يشكون من سوء نتائج صب هذه المياه في أراضيهم، وحسب قول السيد حسين بأنهم أرسلوا كتاباً إلى الجهات المعنية منذ 15 يوم وللعلم المشروع قد نفّذ من قبل أحد المتعهدين، الأهالي يطالبون بحل مشكلتهم والعمل على إصلاح الصرف الصحي الذي أنشئ للتخديم وليس كما هو حاصل اليوم.

«أربعينية» الشـّتاء.. «يا بتربع يا بتقبـّع»

يقسّم أهل بلاد الشام فصل الشّتاء الذي يمتد 90 يوماً إلى قسمين: أربعينية الشتاء (المربعانية) وتبدأ يوم 21 كانون الأول حيث أقصر نهار، وتنتهي 30 كانون الثاني ومدتها 40 يوماً، وخمسينية الشتاء وتبدأ في 1 شباط وتنتهي في 22 آذار ومدتها 50 يوماً.

صرّافات عقاري طرطوس غائبة ومـُغيـَبة

عندما تنتهي فعالية بطاقتك المصرفية التابعة للمصرف العقاري لا بدّ أن تقدّم طلباً للتجديد..
في طرطوس حصراً يحتاج الأمر لستة أشهر تقبض راتبك خلالها من المصرف،  ثلاثة منها تقضيها بالانتظار لإصدار أخرى تليها ثلاثة أخرى لإخراج بديل عن ضائع رغم أنّ بطاقتك ليست ضائعة بل منتهية الصلاحية، والسبب مجهول، إذ لا تصدر البطاقة الجديدة إلا بهذه الطريقة، وذلك على ذمة الموظفين هناك، ومن تجربة شخصية لي ولزملائي (إلا إذا كنت ذا واسطة قوية فذلك يجنبّك الذهاب إلى العاصمة أو الاحتيال عن طريق بدل ضائع).

لعيد الشجرة

مر عيد الشجرة بصمت كصمت الشجر، لم نسمع صوتاً لمحتفل أو شاكر لنعمها أو مهتم.
في عيدها، كنّا نزرع شجرة أو نطلق حملة توعية، وتشجير، هذا العام انشغلنا بصناعة الأشجار البلاستيكية وبيعها وشرائها للاحتفال برأس السنة الجديدة، وزراعتها بالقوة أو باللين فوق الأرصفة أمام المحال التجارية والمقاهي وفي كل مكان.
بعضنا قطع شجيرة نضرة وزينها واحتفل بها ومعها في بيته, وكثيرون قطعوا أشجاراً معمرة حولوها إلى دفء يملأ البيت حياة في ظل الغلاء وقلة مواد التدفئة وانقطاع الكهرباء.

حنانيك يا براءة ذمة

وكأن السنوات الستين التي قضاها الموظف، أو العامل في الدولة، لا تشفع له ولا تدفع عنه حجم المعاناة، أو المصاريف التي يتجرعها هذا الإنسان الذي أفنى زهرة شبابه وقوته عاملاً في دوائر ومفاصل وجهات وبيئات وهيئات الوطن.
تتقدم به السنون، يضع قدميه على أرزل العمر كما يقال، والمفروض أنها أجمل أيام العمر، الأيام التي سيقضيها، أو يعتقد أنه سيقضيها بهناء وسعادة وراحة بعد شعوره بالرضا أنه قدّم للوطن بعضاً من واجباته تجاهه.

الســــــكن العمالـــي بطرطــــوس ورغيف الخـــبز

ارتدِ معطفاً سميكاً وقبعة ولا بأس بـ (شال) على الرقبة أيضاً، انتعل جزمة طويلة وانتظر حتى تشاء لك الأقدار (أو يرضى عنك صاحب الكشك قرب مدفأته)  لا يهم كم من الوقت ستقف تحت عواصف الشتاء وهواء البحر، فهنا أنت تحت رحمة المزاج (مزاج صاحب الكشك ومعتمد الخبز) يأتي قوتك اليومي ويتم إفراغه من جموع الناس المنتظرة فسلطته أكبر من أن يتحرك إنشاً واحداً عن كرسيه فهو المتحكم بخبزك وهو المالك لأمرك وما عليك إلا الطاعة، الطاعة لسيد اللقمة المغموسة بالذل بكل معاني الكلمات، فأي نفس منك لا يعجبه قد يحرمك من (ربطة خبز) هي أساساً نصف ما طلبته لتشبع أفواه أطفالك، حجته جاهزة بأن مخصصات

توقّعات بالحصول عليها مع بداية الصيف .. أهالي «كفردبيل»ينتظرون دورهم بالتدفئة

البطاقة الذكية . . هذه البطاقة الصغيرة في الحجم والكبيرة بالفعل، طبعاً ليس بفعل الخير وإنما المثقلة بالكثير من الأعباء والأخطاء، كانت أوهاماً أنّها ستقدم التسهيلات والفوائد للمواطن ولكن من لا يرى من الغربال ويقرأ ما بين السطور يكون أعمى، والحقيقة التي وصل إليها الغالبية العظمى من المواطنين، إنها لن تجلب إلّا الأذى والضرر لهم معنوياً ولجيوبهم مادياً هذا إن توفر ما يحتاجه من مادتي المازوت أو البنزين التي حصرت بالبطاقة.

تصريحات خلّبية

كثرة الكلام تقلل الأفعال، تفاءلنا بالتصريحات الكثيرة عن المراقبة المستمرة لمنع بيع المفرقعات والأعيرة النارية بالمحال التجارية ولكنها مع الأسف كانت خلّبية بمناسبة حلول رأس السنة، والموضوع إذا نظرنا إليه من جانب آخر فإننا نودع عاماً «يعني» سنة من عمرنا ذهبت يجب أن نحزن عليها جميعاً سنة بحلوها ومرّها بأصدقاء رحلوا من جهة وآخرين حطوا لا ندري ما تخبئ هذه السنة بين طياتها وأيامها.

الصفحات

اشترك ب RSS - تقارير وخدمات